البشر يحاولون دائماً تحقيق معادلةٍ مستحيلةٍ: يريدون الحياة والاستقرار في نفس الوقت. ولكنَّ الحياة بطبيعتها غير مستقرةٍ وقائمةٌ على مبدأ التغيير المستمر. وستجد أن أكثر الناس خوفاً هم أولئك المتشبثون بالاستقرار والحالمون بأن يبقى الحال على ما هو عليه. حب السيطرة يوّلد خوفاً والخوف يولّد المزيد من حب السيطرة. ولكن دوام الحال من المحال، كلُّ مُرٍّ يمرّ، وكل حلوٍ أيضاً، وما يظل قائماً بعد مرور المرّ والحلو هو حقيقة الإنسان المجردة والمستقلة عن كلّ خوف أو طمع.
الحياة، مثل الزمن تماماً، عبارةٌ عن بحرٍ لا يملكه أحد، ولا يستطيع أحد السيطرة عليه.. نستطيع أن نبحر في بحر الحياة أو أن نسبح فيه إذا تأقلمنا مع قوانين البحر ورقصنا مع أمواجه لا ضدها. أما إذا جهلنا هذا القوانين أو عاندناها سنغرق. الديناصورات العملاقة انقرضت بينما نجت الفراشات الهشة واستمرت، لأنها كانت قادرة على التأقلم، ولأنها جعلت من هشاشتها نقطة قوة تُحسب لصالحها في قانون التطور والتنوع الذي تقوم عليه الحياة...
ليس لدينا دائماً خيارٌ فيما يحدث حولنا في هذا العالم، ولكن لنا الخيار في رد فعلنا على ما يحدث. إما أن نحمل كل عالمنا فوق رؤوسنا كجرّة نخاف أن تقع على الأرض وتتهشم، فنقف في أماكننا ولا نتحرك، أو أن نتحرر من عقدة حب السيطرة التي لا تلد إلا خوفاً وقلقاً، ثم نلقي بأنفسنا في البحر ونتحد مع إيقاعه وتموجاته بيقين وقبول واستعداد تام لكل ما قد يأتي من هذا البحر، لأن بحر الحياة لن يواجهنا أبداً إلا بحقيقتنا نحن!
الحياة، مثل الزمن تماماً، عبارةٌ عن بحرٍ لا يملكه أحد، ولا يستطيع أحد السيطرة عليه.. نستطيع أن نبحر في بحر الحياة أو أن نسبح فيه إذا تأقلمنا مع قوانين البحر ورقصنا مع أمواجه لا ضدها. أما إذا جهلنا هذا القوانين أو عاندناها سنغرق. الديناصورات العملاقة انقرضت بينما نجت الفراشات الهشة واستمرت، لأنها كانت قادرة على التأقلم، ولأنها جعلت من هشاشتها نقطة قوة تُحسب لصالحها في قانون التطور والتنوع الذي تقوم عليه الحياة...
ليس لدينا دائماً خيارٌ فيما يحدث حولنا في هذا العالم، ولكن لنا الخيار في رد فعلنا على ما يحدث. إما أن نحمل كل عالمنا فوق رؤوسنا كجرّة نخاف أن تقع على الأرض وتتهشم، فنقف في أماكننا ولا نتحرك، أو أن نتحرر من عقدة حب السيطرة التي لا تلد إلا خوفاً وقلقاً، ثم نلقي بأنفسنا في البحر ونتحد مع إيقاعه وتموجاته بيقين وقبول واستعداد تام لكل ما قد يأتي من هذا البحر، لأن بحر الحياة لن يواجهنا أبداً إلا بحقيقتنا نحن!
إلي الذئاب المتوحدة مثلي ..
التي جاعت يوماً إلي الحنان
فالتهمت ذاكرتها .
غادة السمان
التي جاعت يوماً إلي الحنان
فالتهمت ذاكرتها .
غادة السمان
لقد لقنتها الحياة درساً لا ينسي ، وهكذا حينما يُنغلق باب ما في قلبها ، فإنها تسارع إلي فتح باب آخر !
ميرتل ريد
ميرتل ريد
من الأعماق
من أعماق بئر الصمت المسكونة بهذيان الشوق
من أعماق ذلك الجرح الذي لا قرار له
من أعماق بحيرات الذاكرة
ومياهها المعتمة الغامضة
ينبض الشوق إليك
ينبض ، ينبض !
غادة السمان
من أعماق بئر الصمت المسكونة بهذيان الشوق
من أعماق ذلك الجرح الذي لا قرار له
من أعماق بحيرات الذاكرة
ومياهها المعتمة الغامضة
ينبض الشوق إليك
ينبض ، ينبض !
غادة السمان
كان لدينا سماء عالية ومُسالِمة ، فكان لدينا حُلم ..
كان لديّ أخت فكان لديّ رأفة
كان لديّ أم فكان لديّ رحمة
كان لديّ أب فكان لديّ أمان .
نعم ؛ كان لديَّ الحُلم والرأفة والرحمة والأمان ، وماذا أُريد أكثر من ذلك ؟!
#أرض_الله
#أيمن_العتوم
كان لديّ أخت فكان لديّ رأفة
كان لديّ أم فكان لديّ رحمة
كان لديّ أب فكان لديّ أمان .
نعم ؛ كان لديَّ الحُلم والرأفة والرحمة والأمان ، وماذا أُريد أكثر من ذلك ؟!
#أرض_الله
#أيمن_العتوم
"لستُ مجرد رجل مُنهك، أنا مقيمٌ طيلة
الوقت على جرف دمعةٍ لا تجيد السقوط."
- بيسوا.
الوقت على جرف دمعةٍ لا تجيد السقوط."
- بيسوا.
"توفي صديقي قبل سنوات . تفاجأت اليوم باتصال من رقمه ، فإذا بإبنه الصغير يطلبني درّاجة !
قلت : أبشر لكن هل تعرفني ؟
قال : لا ، لكني وجدت صورة لأبي ومعه شخص ، مُسجّل خلفها هذا الرقم و مكتوب : إن احتجتم لشيء وكنتُ غائباً فاطلبوا منه ..
"فإنه أنا ولكن في مكانٍ آخر "
* صداقة تُشتَرى بماء العين
قلت : أبشر لكن هل تعرفني ؟
قال : لا ، لكني وجدت صورة لأبي ومعه شخص ، مُسجّل خلفها هذا الرقم و مكتوب : إن احتجتم لشيء وكنتُ غائباً فاطلبوا منه ..
"فإنه أنا ولكن في مكانٍ آخر "
* صداقة تُشتَرى بماء العين
"لا سماء هذا المساء ، لا سهر ، لا مدينة ،
لا بلد ، أجلسُ في آخر العمر ، متكئًا على
وحدتي ، شاردًا في لا أحد ."
لا بلد ، أجلسُ في آخر العمر ، متكئًا على
وحدتي ، شاردًا في لا أحد ."