𝐴𝑝𝑟𝑖𝑐𝑖𝑡𝑦
286 subscribers
1.22K photos
23 videos
4 files
1 link
- كالنص الذي تمرّ عنه سريعاً ، ثم يخلُد فيك ♡︎

Download Telegram
محاصرون نحن داخل تفاصيل حياتنا اليومية حتى لتبدو أحداث الماضي نجوما قديمة خبا ضوؤها فلم تعد تشغل محلا في أذهاننا
هاروكي موراكامي - كافكا على الشاطيء
تساؤلات : مالفكرة التي خطرت برأس
الشجرة لتفرّ الطيور في آنٍ واحد
‏ذاك المستقبل اللذي يقلقك، ربما لست فيه.
أتوق إلي حركة متمردة
فتشابه الأيام بدأ يضجرني
والوقت أصبح أكبر مخاوفي
بدأ الشك يتلاعب بداخلي
هل فقدت نفسي أم كلماتي ؟

ريان بغني
أنا مكتئب بشكل ناعم ناعم وأليف ، لا وجهي متهجم ولا أصرخ كثيراً، مكتئب ووجهي مبتسم، حتى لو ساقني ضعفي للأنتحار، سأكتب قصيدة في الأمل ثم اقفز
Stop seeing them with wings, they are not angels, and you are not four years old to see the universe with this rosary !!!
"إنتبه لقلبك يا أوريليانو .. إنّك تتعفّن حيًّا".
-مئة عام من العزلة
الأمر يشبه أن تظن بأنك سماء ثم تكتشف أنك لون أزرق على طرفِ لوحة.
هل تعلم ذلك الشعور المحبط الذي يراودك عقب الانتهاء من قراءة رواية جيدة؟ حين تصطدم بالواقع من جديد، و تدرك أن مشاكلك مازالت كما هي، وأن الأبطال لم يخرجوا من الرواية ليجعلوا من العالم مكاناً أفضل.
لسبب كهذا أجد أن التعود علي الواقع مهما بدا مؤلماً لكنه أفضل الحلول ، هكذا لن نشعر بالفارق بين الجنة والجحيم ، ببساطة لأننا لم نر الجنة يوماً.
أحب التفاصيل الصغيرة ، وأعيش من أجلها ، وأتغذّي عليها وأعترف أنّني سأكون كائن حزين لو أنتهي بي يومي دون أن أحصل علي تفصيله صغيرة رائعة أو فريدة من نوعها ، حارب الكئابة بما تُحبه وأجعله أمامك دائما ، أنني شخص مسالم ، أردم خراب روحي بالموسيقي ، أقدس مُتعي الصغـــيـــرة ولو كانت زهرة أو رسالة !
المطلوب منك بسيط. حتى تنجو يجب أن تصبر، وتهدأ، وتحتسب، وتتجنب المشاكل، وتجتهد في العمل، وتراعي مشاعر الآخرين، وتتجاهل كلامهم، وأن ترستر الراوتر، وأن تضع لنفسك أهدافًا واضحة، وأن تحترم إشارات المرور، وألا تطلب دليفري، وأن تطلب الستر، وألا تجلس وراء السائق، أو جوار الباب، وأن تتخير ملابس ثقيلة في الليل، وألا تصدق كلام الجرائد، وألا تضغط على إعلانات تكبير الأشياء، وأن ترد على الهاتف، وألا تسهر، وأن تُمارس الرياضة، وتأكل الخضراوات، وتراقب الطيور، وتتأمل الأشياء، وتقرأ الشعر، وتكتب الشعر، وتعتزل الشعر، وتعود للشعر، وتعطف على الفقراء، وتحاول ألا تكون من الفقراء، وأن تقبل كونك من الفقراء، وأن تقرأ الكتب، وتتعلم اللغات، وتسافر للأماكن، وتزرع الشجر، وتحرث الأرض، وتشم الزهور، وتبحث عن نفسك، وذاتك، وأهراماتك، ونصفك الآخر، وعن الحب، والسلام، والآمان، وأن تقبل خيبة الأمل، وألا تفقد الأمل، وأن تحب، وأن تصبر، وتصبر، وتصبر، وتصبر.
الملاذ هوا أن تجد من يحتوي أشلاء روحك ببؤسها دون أن ينظر إلي لونك ودينك أو هويتك الشخصية ، دون أن يطلب منك ثمن ذلك !
جِئت إِليكَ كاملاً ، ماتركتُ منّي شيئاً لأحد
يـا الله
يمضي الإنسان كل حياته بحثاً عن معانٍ يطمئن إليها ، أو ممارسات تشعره بالغنى و الأستغناء عمن حوله ، ولكن في النهاية يدرك أنه لم يكن يبحث الا عن الحب والأهتمام الحقيقي من الأخرين ، عن الحب في أبسط صورة !
" الصداقة بين غريبين تبدأ احياناً بكلمة .. بلفتة حانية .. بلحظة صراحة نادرة .. في اللحظة التي تليها يصبح الغريب صديقاً بل لعله يكون قد حصل في ثوانٍ على أكبر أسرار الآخر وأعمقها .. فغالباً ما تكون ساعات الصداقة الأولى هي الأكثر غزارة وسخاء من حيث منسوب الأسرار المتدفقة من الجانبين ربما لأن كليهما لا يحسبه صداقة في تلك الآونة بل مصباً مؤقتا للأزمات النفسية. "
- غربة الياسمين
" تخليكِ عن هويتك يعني ضياعك !
إن لم تكوني نفسك .. فلن تكوني شيئًا على الإطلاق. ! "
غربة الياسمين
" بعض الأحلام نتمناها وننتظرها بترقب ونفاد صبر .. وحين تصبح منا قاب قوسين أو أدنى ندفعها بلا ندم، لأننا ارتفعنا بأحلامنا درجة ورفعنا هممنا درجات، فما عادت أحلام الماضي تكفينا وترضينا. "
- غربة الياسمين
كالنص الذي تمرّ عنه سريعاً ، ثم يخلُد فيك ..
ربَّما نلتقي في الدقيقة السبعين ، في اليوم الثامن من كل أسبوع ، أو في الشهر الثالث عشر من كل سنة !