قال الشيخ العالم يحيى الغَمْسُوقِيّ الداغستاني:
يجب على كل مدرّس ومعلّم، بل على كلّ كبير أهل كلّ بيتٍ أن يجتهدوا على تربية الأطفال والولدان ذكوراً وإناثاً على وجود الله تعالى وصفاته وأسمائه، وعلى تصوّر تقريبه وإبعاده وثوابه وعقابه بحيث تكون تلك التربية مخلوطة بدمائهم وعظامهم فضلاً عن قلوبهم وعقولهم، وذلك هو السبب الأعظم لهداية الإنسان، وهي المقصود الأعظم من إرسال الرسل وإنزال الكتب.
#العقيدة
#داغستان
🌐 https://t.me/rawaigulum
يجب على كل مدرّس ومعلّم، بل على كلّ كبير أهل كلّ بيتٍ أن يجتهدوا على تربية الأطفال والولدان ذكوراً وإناثاً على وجود الله تعالى وصفاته وأسمائه، وعلى تصوّر تقريبه وإبعاده وثوابه وعقابه بحيث تكون تلك التربية مخلوطة بدمائهم وعظامهم فضلاً عن قلوبهم وعقولهم، وذلك هو السبب الأعظم لهداية الإنسان، وهي المقصود الأعظم من إرسال الرسل وإنزال الكتب.
#العقيدة
#داغستان
🌐 https://t.me/rawaigulum
👍3❤🔥2⚡1🤔1
أنّ التاء في «تفعّل» تستعمل للمطاوعة في فعل وتستعمل للتلبس بالشيء بتكلّف ودون تكلّف
وكلّ من هذه المعاني محال في حق الباري سبحانه، لأنّ المطاوعة تقتضي التأثر، والتلبس بقسميْه يقتضي حدوثَ اتصاف الذات، وكلا أمريْن محال في حقه تعالى
وتستعمل «تفعّل» بمعنى أصل الفعل كـ(تبيّن الأمر) بمعنى بان.
أنّ زيادة البناء تدلّ على زيادة المعنى.
وإذا استعمل في حق الله تعالى دلّ على زيادة في المعنى وهي تأكّدُ ثبوت ذلك الوصف بحيث إنّه لازم للذات لزومًا لا يقبل الانفكاك من غير مؤثر للاتصاف به ولا موجب اقتضاه مثلا:(المتوحد) معناه المتصف بالوحدانية في ذاته وصفاته وأفعاله من غير علّة لذلك ولا مؤثر، وعلى هذا المنوال قول(المتفرد).
#فائدة_نحوية
🌐 https://t.me/rawaigulum
وكلّ من هذه المعاني محال في حق الباري سبحانه، لأنّ المطاوعة تقتضي التأثر، والتلبس بقسميْه يقتضي حدوثَ اتصاف الذات، وكلا أمريْن محال في حقه تعالى
وتستعمل «تفعّل» بمعنى أصل الفعل كـ(تبيّن الأمر) بمعنى بان.
أنّ زيادة البناء تدلّ على زيادة المعنى.
وإذا استعمل في حق الله تعالى دلّ على زيادة في المعنى وهي تأكّدُ ثبوت ذلك الوصف بحيث إنّه لازم للذات لزومًا لا يقبل الانفكاك من غير مؤثر للاتصاف به ولا موجب اقتضاه مثلا:(المتوحد) معناه المتصف بالوحدانية في ذاته وصفاته وأفعاله من غير علّة لذلك ولا مؤثر، وعلى هذا المنوال قول(المتفرد).
📓\فتاوى ابن أبي شريف -بتصرف-
#العقيدة#فائدة_نحوية
🌐 https://t.me/rawaigulum
❤🔥3⚡1👍1👌1
مسألة رؤيا النبي ﷺ في النوم هل هي صحيحة؟ ولو كانت على أي حال من الأحوال حتى لو رؤي على لون أسمر أو رؤي بلا لحية أو نحو ذلك أم كيف الحال ؟ وهل يشترط لصحة الرؤيا شيء أم لا ؟ وما معنى قوله : من رآني فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل بي» أو كما قال وما حكم الله في ذلك؟
قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة بعد أن حكى الخلاف:
ومنهم من قال إن الشيطان لا يتصور على صورته أصلاً ، فمن رآه على صورة حسنة فذلك حسن في دين الرائي، وإن كان في جارحة من جوارحه شين أو نقص فذاك خلل في الرائي من جهة الدين ، قال : وهذا هو الحق، وقد جرب ذلك فوجد على هذا الأسلوب وبه تحصل الفائدة الكبرى في رؤياه حتى يتبين للرائي هل عنده خلل أو لا ؛ لأنه ﷺ نوراني مثل المرآة الصقيلة ما كان في الناظر إليها من حسن أو غيره تُصوره فيها وهي في ذاتها على أحسن حال لا نقص فيها ولا شين، وكذلك يقال في كلامه ﷺ له في النوم أنه يعرض على سنته فما وافقها هو الحق وما خالفها فالخلل إنما هو في سمع الرائي أو بصره.
#محمد_ﷺ
🌐 https://t.me/rawaigulum
قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة بعد أن حكى الخلاف:
ومنهم من قال إن الشيطان لا يتصور على صورته أصلاً ، فمن رآه على صورة حسنة فذلك حسن في دين الرائي، وإن كان في جارحة من جوارحه شين أو نقص فذاك خلل في الرائي من جهة الدين ، قال : وهذا هو الحق، وقد جرب ذلك فوجد على هذا الأسلوب وبه تحصل الفائدة الكبرى في رؤياه حتى يتبين للرائي هل عنده خلل أو لا ؛ لأنه ﷺ نوراني مثل المرآة الصقيلة ما كان في الناظر إليها من حسن أو غيره تُصوره فيها وهي في ذاتها على أحسن حال لا نقص فيها ولا شين، وكذلك يقال في كلامه ﷺ له في النوم أنه يعرض على سنته فما وافقها هو الحق وما خالفها فالخلل إنما هو في سمع الرائي أو بصره.
📓\فتاوى ابن أبي شريف -بتصرف-
#محمد_ﷺ
🌐 https://t.me/rawaigulum
👍4⚡1❤🔥1😍1
قال شيخ العلماء الداغستانية وأستاذ الفقهاء الجَبَلِية محمد القُدُقِيّ رحمه الله تعالى - تـ 1129هـ:
ما معناه : « لما خلق الله تعالى الإنسان علّمه البيان ، أي : الادراك بالكليات والجزئيات ، بعضه بلا واسطة ، أي : كإدراك كون الواحد نصف الاثنين ، وكون الجوع مؤلمًا ، والشمس مشرقة ، وبعضه بطريق الواسطة أي : كإثبات الواجب تعالى وتقدّس ، وتصديق الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام إلى ما لا تحصى من المكتسبات علمية وعمليّةً .
وتلك الطريق هو النظر الموصل إلى معرفة ما هو من جنس المنظور فيه ، فالمجهول المفرد يتوصل إلى معرفته بالنظر في المفردات وترتيبها ، والمجهول القضية - أي : يتوصل إلى معرفتها - بالنظر في القضايا وترتيبها ، وكلا الترتيبين لا يصلحان إل باستقامة المادةِ ( ومادة القياس - القضايا ، ومادة القول الشارح - الجنس والفصل مثلاً ) والصورةِ (أي : صورة ترتيب المفردات وهي القول الشارح ، وصورة ترتيب القضايا وهي القياس ) ، فوضعوا علم المنطق لبيان المادتين والصورتين » . انتهى
نقلاً عن الشيخ العالم الورع محمد طاهر القراخي رحمه الله تعالى
#المنطق | #العقيدة | #داغستان
🌐 https://t.me/rawaigulum
ما معناه : « لما خلق الله تعالى الإنسان علّمه البيان ، أي : الادراك بالكليات والجزئيات ، بعضه بلا واسطة ، أي : كإدراك كون الواحد نصف الاثنين ، وكون الجوع مؤلمًا ، والشمس مشرقة ، وبعضه بطريق الواسطة أي : كإثبات الواجب تعالى وتقدّس ، وتصديق الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام إلى ما لا تحصى من المكتسبات علمية وعمليّةً .
وتلك الطريق هو النظر الموصل إلى معرفة ما هو من جنس المنظور فيه ، فالمجهول المفرد يتوصل إلى معرفته بالنظر في المفردات وترتيبها ، والمجهول القضية - أي : يتوصل إلى معرفتها - بالنظر في القضايا وترتيبها ، وكلا الترتيبين لا يصلحان إل باستقامة المادةِ ( ومادة القياس - القضايا ، ومادة القول الشارح - الجنس والفصل مثلاً ) والصورةِ (أي : صورة ترتيب المفردات وهي القول الشارح ، وصورة ترتيب القضايا وهي القياس ) ، فوضعوا علم المنطق لبيان المادتين والصورتين » . انتهى
نقلاً عن الشيخ العالم الورع محمد طاهر القراخي رحمه الله تعالى
#المنطق | #العقيدة | #داغستان
🌐 https://t.me/rawaigulum
❤🔥3⚡1👍1
سئل: امرأة تزوجت برجل وأقام في صحبتها مدة خمسة وثلاثين سنة وتوفي إلى رحمة الله تعالى عن وصية وخلف ولدًا منها وكان اشترى لها آنية البيت مثل قدور بآذان وصحون نحاس وبعض صيني وغير ذلك مما يليق بالنساء وجوز أساور ذهب وقرص زركش، وتمتعتْ بهم مدة تزيد على عشر سنين، ثم إن ولدها عارضها في ذلك طمعًا في حق أمه فهل له ذلك أم لا ؟ وهل يلزمه نفقتها ما دامت عازبة ؟
فأجاب: إذا كان بيدها شيء وادعت أنه ملكها يقبل قولها فيه بيمينها، وآنية البيت التي للزوج تنتفع بها الزوجة ولا تملكها إلا بتمليك منه ، وإذا لم يكن للأم مال ولا كسب تجب نفقتها على ولدها من الفاضل عن نفقته ونفقة عيلته كل يوم ، والله أعلم
#فقه_الشافعية
🌐 https://t.me/rawaigulum
فأجاب: إذا كان بيدها شيء وادعت أنه ملكها يقبل قولها فيه بيمينها، وآنية البيت التي للزوج تنتفع بها الزوجة ولا تملكها إلا بتمليك منه ، وإذا لم يكن للأم مال ولا كسب تجب نفقتها على ولدها من الفاضل عن نفقته ونفقة عيلته كل يوم ، والله أعلم
📓\فتاوى جلال الدين المحلي
#فقه_الشافعية
🌐 https://t.me/rawaigulum
❤🔥2⚡1👍1
قال ابن الجوزي رحمه الله:
إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها؛ فليس لك إلا الدعاء، واللجأ إلى الله، بعد أن تقدم التوبة من الذنوب، فإن الزلل يوجب العقوبة، فإذا زال الزلل بالتوبة من الذنوب، ارتفع السبب.
فإذا تبت ودعوت، ولم تر للإجابة أثرًا، فتفقد أمرك، فربما كانت التوبة ما صحت، فصححها، ثم ادع، ولا تمل من الدعاء، فربما كانت المصلحة في تأخير الإجابة، وربما لم تكن المصلحة في الإجابة، فأنت تثاب، وتجاب إلى منافعك، ومن منافعك ألا تعطى ما طلبت، بل تعوض غيره.
فإذا جاء إبليس، فقال: كم تدعوه ولا ترى إجابة! فقل: أنا أتعبد بالدعاء، وأنا موقن أن الجواب حاصل، غير أنه ربما كان تأخيره لبعض المصالح على مناسب، ولو لم يحصل، حصل التعبد والذل.
صيد الخاطر 352
®️ منقول
إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها؛ فليس لك إلا الدعاء، واللجأ إلى الله، بعد أن تقدم التوبة من الذنوب، فإن الزلل يوجب العقوبة، فإذا زال الزلل بالتوبة من الذنوب، ارتفع السبب.
فإذا تبت ودعوت، ولم تر للإجابة أثرًا، فتفقد أمرك، فربما كانت التوبة ما صحت، فصححها، ثم ادع، ولا تمل من الدعاء، فربما كانت المصلحة في تأخير الإجابة، وربما لم تكن المصلحة في الإجابة، فأنت تثاب، وتجاب إلى منافعك، ومن منافعك ألا تعطى ما طلبت، بل تعوض غيره.
فإذا جاء إبليس، فقال: كم تدعوه ولا ترى إجابة! فقل: أنا أتعبد بالدعاء، وأنا موقن أن الجواب حاصل، غير أنه ربما كان تأخيره لبعض المصالح على مناسب، ولو لم يحصل، حصل التعبد والذل.
صيد الخاطر 352
®️ منقول
👍2⚡1❤🔥1👌1
Forwarded from روائع العلوم
(تصح قدوة المؤدي بالقاضي والمفترض بالمنتفل وفي الظهر بالعصر وبالعكوس) ..
والانفراد هنا أفضل وعبر بعضهم بأولى خروجا من الخلاف وقضيته أنه لا فضيلة للجماعة نظير ما مر في فصل الموقف ورد بقولهم الآتي الانتظار أفضل إذ لو كانت الجماعة مكروهة لم يقولوا ذلك ونقل الأذرعي أن الانتظار ممتنع أو مكروه ضعيف على أن الخلاف في هذا الاقتداء ضعيف جدا فلم يقتض تفويت فضيلة الجماعة وإن كان الانفراد أفضل وقد نقل الماوردي إجماع الصحابة على صحة الفرض خلف النفل.
📓/تحفة المحتاج بشرح المنهاج
#فقه_الشافعية
▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️
↘@rawaigulum
والانفراد هنا أفضل وعبر بعضهم بأولى خروجا من الخلاف وقضيته أنه لا فضيلة للجماعة نظير ما مر في فصل الموقف ورد بقولهم الآتي الانتظار أفضل إذ لو كانت الجماعة مكروهة لم يقولوا ذلك ونقل الأذرعي أن الانتظار ممتنع أو مكروه ضعيف على أن الخلاف في هذا الاقتداء ضعيف جدا فلم يقتض تفويت فضيلة الجماعة وإن كان الانفراد أفضل وقد نقل الماوردي إجماع الصحابة على صحة الفرض خلف النفل.
📓/تحفة المحتاج بشرح المنهاج
#فقه_الشافعية
▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️
↘@rawaigulum
❤🔥1👍1
احرص على قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) في كل يوم ١٠٠ مرَّة
ففي الصحيحين أنَّ من قال ذلك:
1-كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،
2-وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ،
3-وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ،
4-وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ،
5-وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ.
من تأمَّل عظمة هذه الكلمة، وجلالة الفضائل المُتَرتِّبة عليها، داوم على هذا الذِّكر ولم يغفل عنه أو يتركه.
قال النووي رحمه الله:
“وَظَاهِرُ إِطْلَاقِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُحَصِّلُ هَذَا الْأَجْرَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ قَالَ هَذَا التَّهْلِيلَ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِهِ سَوَاءٌ قَالَهُ مُتَوَالِيَةً، أَوْ مُتَفَرِّقَةً فِي مَجَالِسَ، أَوْ بَعْضَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ وَبَعْضَهَا آخِرَهُ.
لَكِنَّ الْأَفْضَلَ: أَنْ يَأْتِيَ بِهَا مُتَوَالِيَةً، فِي أَوَّلِ النَّهَارِ؛ لِيَكُونَ حِرْزًا لَهُ فِي جَمِيعِ نَهَارِهِ” انتهى من “شرح النووي على مسلم” (17/17).
®️ منقول
ففي الصحيحين أنَّ من قال ذلك:
1-كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،
2-وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ،
3-وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ،
4-وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ،
5-وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ.
من تأمَّل عظمة هذه الكلمة، وجلالة الفضائل المُتَرتِّبة عليها، داوم على هذا الذِّكر ولم يغفل عنه أو يتركه.
قال النووي رحمه الله:
“وَظَاهِرُ إِطْلَاقِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُحَصِّلُ هَذَا الْأَجْرَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ قَالَ هَذَا التَّهْلِيلَ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِهِ سَوَاءٌ قَالَهُ مُتَوَالِيَةً، أَوْ مُتَفَرِّقَةً فِي مَجَالِسَ، أَوْ بَعْضَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ وَبَعْضَهَا آخِرَهُ.
لَكِنَّ الْأَفْضَلَ: أَنْ يَأْتِيَ بِهَا مُتَوَالِيَةً، فِي أَوَّلِ النَّهَارِ؛ لِيَكُونَ حِرْزًا لَهُ فِي جَمِيعِ نَهَارِهِ” انتهى من “شرح النووي على مسلم” (17/17).
®️ منقول
❤🔥5👍2⚡1😍1
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في "الأم" (1/264):
بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال:
- في ليلة الجمعة،
- وليلة الأضحى،
- وليلة الفطر،
- وأول ليلة من رجب،
- وليلة النصف من شعبان.
أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة العيد، فيدعون ويذكرون الله حتى تمضي ساعة من الليل.
وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع، وليلة جمع هي ليلة العيد؛ لأن صبيحتها النحر.
(قال الشافعي): وأنا أستحب كل ما حكي في هذه الليالي من غير أن يكون فرضا.
وقال الإمام ابن حجر في "الكبرى" (2/80):
والحاصل أن لهذه الليلة فضلا، وأنه يقع فيها مغفرة مخصوصة واستجابة مخصوصة.
ومن ثم قال الشافعي - رضي الله عنه - إن الدعاء يستجاب فيها. وإنما النزاع في الصلاة المخصوصة ليلتها، وقد علمت أنها بدعة قبيحة مذمومة، يمنع منها فاعلها.
#فائدة_عامة
🌐 https://t.me/rawaigulum
بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال:
- في ليلة الجمعة،
- وليلة الأضحى،
- وليلة الفطر،
- وأول ليلة من رجب،
- وليلة النصف من شعبان.
أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة العيد، فيدعون ويذكرون الله حتى تمضي ساعة من الليل.
وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع، وليلة جمع هي ليلة العيد؛ لأن صبيحتها النحر.
(قال الشافعي): وأنا أستحب كل ما حكي في هذه الليالي من غير أن يكون فرضا.
وقال الإمام ابن حجر في "الكبرى" (2/80):
والحاصل أن لهذه الليلة فضلا، وأنه يقع فيها مغفرة مخصوصة واستجابة مخصوصة.
ومن ثم قال الشافعي - رضي الله عنه - إن الدعاء يستجاب فيها. وإنما النزاع في الصلاة المخصوصة ليلتها، وقد علمت أنها بدعة قبيحة مذمومة، يمنع منها فاعلها.
#فائدة_عامة
🌐 https://t.me/rawaigulum
❤🔥4👍1
Forwarded from روائع العلوم
إشكال حول دعاء ليلة النصف من شعبان وجوابه (مسألة القضاء الله تعالى وعلمه)
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ.
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ؛ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ.
إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ.. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
الدعاء في ليلة النصف من شعبان
قد ذكر المفسرون في المعنى المراد من هذه الآية : { يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} أوجها كثيرة ؛ وترجع إلى قولين مشهورين،
ولنكتف من ذلك بما ذكره العلامة النيسابوري في « تفسيره » قال ما نصه :
(وفي الآية قولان :الأول : أنها عامة وأنه سبحانه يمحو من الرزق ويزيد فيه وكذا
القول في الأجل والسعادة والشقاوة والإيمان والكفر ؛ وهو مذهب عمر وابن مسعود...الخ والثاني:أنها خاصة في بعض الأشياء...الخ
وقد رجح هذا القول[أي:الأول] العلامة.الشوكاني في رسالة له أسماها « تنبيه الأفاضل على ما ورد في زيادة العمر ونقصانه من الدلائل » فقال فيها ما نصه : ( ولا شك أن آية المحو والإثبات بعامة لكل ما يشاء الله سبحانه وتعالى فلا يجوز تخصيصها إلا بمخصص
وإلا. . كان من التقول على الله بما لم يقل ) إلى أن قال : ( وقد ثبت عن
جماعة من السلف من الصحابة ومن بعدهم أنهم كانوا يقولون في أدعيتهم :
اللهم ؛ إن كنت كتبتني في أهل السعادة. . فأثبتني فيهم ؛ وإن كنت كتبتني
في أهل الشقاوة. . فامحني وأثبتني في أهل السعادة ) إلى أن قال في الجمع
بين الأحاديث المتعارضة والآيات في ذلك ما نصه : ( وتحمل أحاديث
الفراغ من القضاء على عدم التسبب بأسباب الخير من الدعاء والعمل الصالح
وصلة الرحم ؛ أو التسبب بأسباب الشر.
فإن قلت : قد تقرر بالأدلة من الكتاب بأن علمه عز وجل أزلي وأنه قد
سبق في كل شيء ولا يصح أن يقدر وقوع غير ما علمه وإلا. . انقلب
العلم جهلاً وذلك لا يجوز إجماعاً. . قلت : عِلمه عز وجل سابق أزلي
وقد علم ما يكون قبل أن يكون ) إلى أن قال : ( والذي جاءنا بسبق العلم
وأزليته هو جاءنا بالأمر بالدعاء والأمر بالدواء ؛ وعرفنا بأن صلة الرحم تزيد
في العمر ؛ وإعمال بعض ما ورد في الكتاب والسئة وإهمال البعض الآخر
ليس مما ينبغي ؛ فإن الكل ثابت عن الله عز وجل وعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم والكل شريعة واضحة وطريقة مستقيمة ؛ والجمع
ممكن وبيانه : أن الله تعالى كما علم أنَّ العبد يكون في العمر كذا ومن
الرزق كذا وهو من أهل السعادة أو الشقاوة قد علم أنه إذا وصل رحمه
زاد له في الأجل كذا وبسط له من الرزق كذا وصار في أهل السعادة بعد
أن كان من أهل الشقاوة أو صار في أهل الشقاوة بعد أن كان في أهل
السعادة وهكذا قد علم ما ينقصه للعبد كما علم أنه إذا دعاه واستغاث
به والتجأ إليه، صرف عنه الشر ودفع عنه المكروه ) اه وبسط الكلام في
ذلك .
ثم قال في آخر « رسالته » المشار إليها ما نصه : ( فهؤلاء الغلاة الذين
قالوا : إنه لا يقع من الله إلا ما سبق به العلم وإن ذلك لا يتحول
ولا يتبدل ولا يؤثر فيه دعاء ولا عمل صالح. . فقد خالفوا ما قدمناه من
آيات كتاب الله العزيز ومن الأحاديث النبوية الصحيحة من غير ملجىء
إلى ذلك فقد أمكن الجمع بما قدمناه ؛ وهو متعين ؛ وتقديم الجمع على
الترجيح متفق عليه وهو الحق ) انتهى كلام الشوكاني
⬇️⬇️⬇️
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ.
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ؛ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ.
إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ.. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
الدعاء في ليلة النصف من شعبان
قد ذكر المفسرون في المعنى المراد من هذه الآية : { يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} أوجها كثيرة ؛ وترجع إلى قولين مشهورين،
ولنكتف من ذلك بما ذكره العلامة النيسابوري في « تفسيره » قال ما نصه :
(وفي الآية قولان :الأول : أنها عامة وأنه سبحانه يمحو من الرزق ويزيد فيه وكذا
القول في الأجل والسعادة والشقاوة والإيمان والكفر ؛ وهو مذهب عمر وابن مسعود...الخ والثاني:أنها خاصة في بعض الأشياء...الخ
وقد رجح هذا القول[أي:الأول] العلامة.الشوكاني في رسالة له أسماها « تنبيه الأفاضل على ما ورد في زيادة العمر ونقصانه من الدلائل » فقال فيها ما نصه : ( ولا شك أن آية المحو والإثبات بعامة لكل ما يشاء الله سبحانه وتعالى فلا يجوز تخصيصها إلا بمخصص
وإلا. . كان من التقول على الله بما لم يقل ) إلى أن قال : ( وقد ثبت عن
جماعة من السلف من الصحابة ومن بعدهم أنهم كانوا يقولون في أدعيتهم :
اللهم ؛ إن كنت كتبتني في أهل السعادة. . فأثبتني فيهم ؛ وإن كنت كتبتني
في أهل الشقاوة. . فامحني وأثبتني في أهل السعادة ) إلى أن قال في الجمع
بين الأحاديث المتعارضة والآيات في ذلك ما نصه : ( وتحمل أحاديث
الفراغ من القضاء على عدم التسبب بأسباب الخير من الدعاء والعمل الصالح
وصلة الرحم ؛ أو التسبب بأسباب الشر.
فإن قلت : قد تقرر بالأدلة من الكتاب بأن علمه عز وجل أزلي وأنه قد
سبق في كل شيء ولا يصح أن يقدر وقوع غير ما علمه وإلا. . انقلب
العلم جهلاً وذلك لا يجوز إجماعاً. . قلت : عِلمه عز وجل سابق أزلي
وقد علم ما يكون قبل أن يكون ) إلى أن قال : ( والذي جاءنا بسبق العلم
وأزليته هو جاءنا بالأمر بالدعاء والأمر بالدواء ؛ وعرفنا بأن صلة الرحم تزيد
في العمر ؛ وإعمال بعض ما ورد في الكتاب والسئة وإهمال البعض الآخر
ليس مما ينبغي ؛ فإن الكل ثابت عن الله عز وجل وعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم والكل شريعة واضحة وطريقة مستقيمة ؛ والجمع
ممكن وبيانه : أن الله تعالى كما علم أنَّ العبد يكون في العمر كذا ومن
الرزق كذا وهو من أهل السعادة أو الشقاوة قد علم أنه إذا وصل رحمه
زاد له في الأجل كذا وبسط له من الرزق كذا وصار في أهل السعادة بعد
أن كان من أهل الشقاوة أو صار في أهل الشقاوة بعد أن كان في أهل
السعادة وهكذا قد علم ما ينقصه للعبد كما علم أنه إذا دعاه واستغاث
به والتجأ إليه، صرف عنه الشر ودفع عنه المكروه ) اه وبسط الكلام في
ذلك .
ثم قال في آخر « رسالته » المشار إليها ما نصه : ( فهؤلاء الغلاة الذين
قالوا : إنه لا يقع من الله إلا ما سبق به العلم وإن ذلك لا يتحول
ولا يتبدل ولا يؤثر فيه دعاء ولا عمل صالح. . فقد خالفوا ما قدمناه من
آيات كتاب الله العزيز ومن الأحاديث النبوية الصحيحة من غير ملجىء
إلى ذلك فقد أمكن الجمع بما قدمناه ؛ وهو متعين ؛ وتقديم الجمع على
الترجيح متفق عليه وهو الحق ) انتهى كلام الشوكاني
⬇️⬇️⬇️
❤🔥1👍1
Forwarded from روائع العلوم
⬆️⬆️⬆️
ولا يخفى أن الحق سبحانه وتعالى ليس علمه محصوراً فيما كتبه بل
هو واسع ويجوز أن يكون ما كتبه مطلقاً ولكن في علمه مقيد بقيد
لا يظهر لغيره سبحانه لا يُسأل عما يفعل كما يجوز شرعاً وعقلاً للحق
سبحانه وتعالى أن يكتب شيئاً على أحد من عباده ثم يمحوه وذلك لا يعد
جهلاً أو نسياناً ؛ وليفهم الفرق بين ما علمه أزلاً وأراده سابقاً وبين ما كتبه
وأن ما علمه وأراده أزلاً لا يتغير ولا بد من وقوعه بخلاف ما كتبه ؛
فإنه قابل للمحو والتبديل والله سبحانه وتعالى لا يجب عليه شيء
ولا يتقيد بشيء...الخ
ولنرجع إلى ما قاله المفسرون في قوله تعالى :{وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}
ففي المعنى المراد بأم الكتاب تفاسير والمشهور منها قولان :
أحدهما : أنه هو اللوح المحفوظ ٠
والثاني : أن ( أم الكتاب ) هو علم الله المتعلق بجميع الموجودات
والمعلومات وأنه لا يتغير ولا يتبدل فاتضح حينئذ أن لأم الكتاب
إطلاقين ؛ فكما يطلق على اللوح المحفوظ تارة. . يطلق على ما في علم الله
تارة أخرى .
كما اختلف العلماء : هل ما في اللوح المحفوظ قابل للمحو والتبديل أم
لا؟
فقال بعضهم : لا يقبل ذلك ونقل عن ابن عباس رضي الله عنه وقال
البعض الآخر : يقبل المحو والإثبات ورجحه العلامة الباجوري في
« حاشيته » على « جوهرة اللقاني » في علم التوحيد فحينئذ فلا اعتراض
على قوله في الدعاء المشهور في ليلة النصف من شعبان : ( اللهم إن
كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً. . . ) إلئ آخر الدعاء ؛
لأنه جاز على القول : إن أم الكتاب هو اللوح المحفوظ وإن ما فيه يقبل
المحو والتغيير فيكون المعنى :{وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} أي : اللوح
المحفوظ الذي فيه ما يبدل وما يمحى ؛ وما يثبت .
ويصح أن يكون الأول بمعنى اللوح المحفوظ والثاني بمعنى ما في
علم الله ويصير المعنى : إن كتبتني في اللوح المحفوظ شقياً مثلاً. . فامح
ذلك وأثبتني عندك سعيداً كما هو في علمك أزلاً ويجوز استعمال اللفظ
المشترك في معنييه .
وبالجملة : فهذه أمور غيبية يلزم علينا الإيمان بها كما يلزم علينا
الوقوف في تفسيرها على ما ذكره العلماء وأن كل ما أشكل علينا فيها
نفوض أمره إلى الله سبحانه وتعالى وبدون أي تردد أو اعتراض كما هو
مذهب السلف في المتشابه من القرآن وغيره من آي الصفات والله أعلم .
📓/#مناهل العرفان من فتاوى الشيخ فضل بن عبدالرحمن
#العقيدة
•━━━━━༻❁༺━━━━━•
🌐 https://t.me/rawaigulum
ولا يخفى أن الحق سبحانه وتعالى ليس علمه محصوراً فيما كتبه بل
هو واسع ويجوز أن يكون ما كتبه مطلقاً ولكن في علمه مقيد بقيد
لا يظهر لغيره سبحانه لا يُسأل عما يفعل كما يجوز شرعاً وعقلاً للحق
سبحانه وتعالى أن يكتب شيئاً على أحد من عباده ثم يمحوه وذلك لا يعد
جهلاً أو نسياناً ؛ وليفهم الفرق بين ما علمه أزلاً وأراده سابقاً وبين ما كتبه
وأن ما علمه وأراده أزلاً لا يتغير ولا بد من وقوعه بخلاف ما كتبه ؛
فإنه قابل للمحو والتبديل والله سبحانه وتعالى لا يجب عليه شيء
ولا يتقيد بشيء...الخ
ولنرجع إلى ما قاله المفسرون في قوله تعالى :{وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}
ففي المعنى المراد بأم الكتاب تفاسير والمشهور منها قولان :
أحدهما : أنه هو اللوح المحفوظ ٠
والثاني : أن ( أم الكتاب ) هو علم الله المتعلق بجميع الموجودات
والمعلومات وأنه لا يتغير ولا يتبدل فاتضح حينئذ أن لأم الكتاب
إطلاقين ؛ فكما يطلق على اللوح المحفوظ تارة. . يطلق على ما في علم الله
تارة أخرى .
كما اختلف العلماء : هل ما في اللوح المحفوظ قابل للمحو والتبديل أم
لا؟
فقال بعضهم : لا يقبل ذلك ونقل عن ابن عباس رضي الله عنه وقال
البعض الآخر : يقبل المحو والإثبات ورجحه العلامة الباجوري في
« حاشيته » على « جوهرة اللقاني » في علم التوحيد فحينئذ فلا اعتراض
على قوله في الدعاء المشهور في ليلة النصف من شعبان : ( اللهم إن
كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً. . . ) إلئ آخر الدعاء ؛
لأنه جاز على القول : إن أم الكتاب هو اللوح المحفوظ وإن ما فيه يقبل
المحو والتغيير فيكون المعنى :{وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} أي : اللوح
المحفوظ الذي فيه ما يبدل وما يمحى ؛ وما يثبت .
ويصح أن يكون الأول بمعنى اللوح المحفوظ والثاني بمعنى ما في
علم الله ويصير المعنى : إن كتبتني في اللوح المحفوظ شقياً مثلاً. . فامح
ذلك وأثبتني عندك سعيداً كما هو في علمك أزلاً ويجوز استعمال اللفظ
المشترك في معنييه .
وبالجملة : فهذه أمور غيبية يلزم علينا الإيمان بها كما يلزم علينا
الوقوف في تفسيرها على ما ذكره العلماء وأن كل ما أشكل علينا فيها
نفوض أمره إلى الله سبحانه وتعالى وبدون أي تردد أو اعتراض كما هو
مذهب السلف في المتشابه من القرآن وغيره من آي الصفات والله أعلم .
📓/#مناهل العرفان من فتاوى الشيخ فضل بن عبدالرحمن
#العقيدة
•━━━━━༻❁༺━━━━━•
🌐 https://t.me/rawaigulum
❤🔥1👍1
مسالة:
*حكم إفراد يوم الجمعة بصوم*
الخلاصة:
لا يكره صوم يوم الجمعة إذا وافق يوم عرفة أو عادة له أو نحوه..كعاشوراء أو أيام البيض ولو اقتصر عليه..
فإنه يُصام لفضيلته ومناسبته لا لتخصيصه..
وعند السادة المالكية لا يكره الإفراد أصلاً
بل قال بعضهم يندب ومثلهم قال بعض السادة الأحناف كابن عابدين وغيره
والكراهة الواردة هي عند الشافعية والحنابلة ومن قال بها من الفقهاء هي للتنزيه لا التحريم..
وبتفصيل أوسع نذكر:
أنه اقتصرت نصوص المذاهب الاربعة المعتبرة على كراهة او جواز إفراد يوم الجمعة بصوم، ولم يرد في كلامهم نص على التحريم...
ولبيان الحكم نذكر حكم المسالة في كل مذهب مع نقل بعض النصوص الواردة في كتبهم....
ونبدا أولا بالمذهب الشافعي:
والحكم فيه على كراهة إفراد الجمعة بصوم، إلا إن وافق صوم عادة فلا يكره.
جاء في المهذب للإمام الشيرازي:
{ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﺎﻥ ﻭﺻﻠﻪ ﺑﻴﻮﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﺑﻴﻮﻡ ﺑﻌﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﻜﺮﻩ، ﻟﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺇﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻻ ﻳﺼﻮﻣﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻻ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﻳﺼﻮﻡ ﺑﻌﺪﻩ "}
قال الامام النووي رحمه الله تعالى رحمة واسعة في شرحه:
ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﻓﻲ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺧﺮ (ﻣﻦ) ﺫﻟﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﻗﺎﻝ " ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮا ﺃﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺻﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ " ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ اﻷﻳﺎﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻮﻡ ﻳﺼﻮﻣﻪ ﺃﺣﺪﻛﻢ " ﺭﻭاﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻋﻦ ﺟﻮﻳﺮﻳﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺻﺎﺋﻤﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺻﻤﺖ ﺃﻣﺲ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻗﺎﻝ ﺃﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻮﻣﻲ ﻏﺪا ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻗﺎﻝ فأﻓﻄﺮﻱ " ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ " ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺼﻮﻡ ﻣﻦ ﻏﺮﺓ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻗﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻄﺮ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ " ﺭﻭاﻩ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻓﺎﻥ ﻭﺻﻠﻪ بصوﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﺃﻭ ﻭاﻓﻖ ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻧﺬﺭ ﺻﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺷﻔﺎء ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺃﻭ ﻗﺪﻭﻡ ﺯﻳﺪ ﺃﺑﺪا ﻓﻮاﻓﻖ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﺮﻩ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ، ﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻛﺮاﻫﺔ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭ..
ووافق مذهبُ السادة الحنابلة مذهبَ السادة لشافعية...رحم الله الجميع:
ففي المغني لابن قدامة:
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻮاﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺻﻮﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻣﻪ، ﻣﺜﻞ ﻣﻦ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﻔﻄﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻴﻮاﻓﻖ ﺻﻮﻣﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺻﻮﻡ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ، ﺃﻭ ﺁﺧﺮﻩ، ﺃﻭ ﻳﻮﻡ ﻧﺼﻔﻪ، ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ. ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻷﺛﺮﻡ. ﻗﺎﻝ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ؟ ﻓﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻨﻬﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺩ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻣﻪ، ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺩ ﻓﻼ. ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﻔﻄﺮ ﻳﻮﻣﺎ، ﻓﻮﻗﻊ ﻓﻄﺮﻩ ﻳﻮﻡ اﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻭﺻﻮﻣﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻓﻄﺮﻩ ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺒﺖ، ﻓﺼﺎﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻔﺮﺩا؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا اﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﺻﻮﻣﻪ ﺧﺎﺻﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻤﺪ اﻟﺠﻤﻌﺔ.
وأما في مذهب السادة الحنفية:
فقد اختلفت نصوصهم في المسالة، بين استحباب إفراد الجمعة بصوم وبين الكراهة...
جاء في ﺑﺪاﺋﻊ اﻟﺼﻨﺎﺋﻊ:
ﻭﻛﺮﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺻﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻧﻔﺮاﺩﻩ، ﻭﻛﺬا ﻳﻮﻡ اﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻭاﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺎﻣﺘﻬﻢ: ﺇﻧﻪ ﻣﺴﺘﺤﺐ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﻳﺎﻡ ﻣﻦ اﻷﻳﺎﻡ اﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺗﻌﻈﻴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻣﺴﺘﺤﺒﺎ.
وفي ﻣﺮاﻗﻲ اﻟﻔﻼﺡ ﺷﺮﺡ ﻧﻮﺭ اﻹﻳﻀﺎﺡ
"ﻭﻛﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ" ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: "ﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻷﻳﺎﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻮﻡ ﻳﺼﻮﻣﻪ ﺃﺣﺪﻛﻢ" ﺭﻭاﻩ ﻣﺴﻠﻢ.
وفي حاشية ابن عابدين على الدر المختار:قال الحصكفي الحنفي عند ذكر الصوم المندوب: "وَالمَندوبُ كأيّامِ البيضِ منْ كلِّ شهر، وَيومِ الجمُعَةِ وَلوْ مُنْفِردًا" [الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار: 142]. قال ابن عابدين معلقا عليه "(قَوْلُهُ: وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَوْ مُنْفَرِدًا) صَرَّحَ بِهِ فِي النَّهْرِ، وَكَذَا فِي الْبَحْرِ فَقَالَ: إنَّ صَوْمَهُ بِانْفِرَادِهِ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ الْعَامَّةِ كَالاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ" [حاشية ابن عابدين: 2/375].
ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻴﻂ ﻣﻌﻠﻼ ﺑﺄﻥ ﻟﻬﺬﻩ اﻷﻳﺎﻡ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺻﻮﻣﻬﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﺃﻫﻞ اﻟﻘﺒﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻷﺷﺒﺎﻩ ﻭﺗﺒﻌﻪ ﻓﻲ ﻧﻮﺭ اﻹﻳﻀﺎﺡ ﻣﻦ ﻛﺮاﻫﺔ ﺇﻓﺮاﺩﻩ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻗﻮﻝ اﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻓﻲ اﻟﺨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻟﻤﺎ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻣﻪ ﻭﻻ ﻳﻔﻄﺮ. اﻩـ.
ﻭﻇﺎﻫﺮ اﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺑﺎﻷﺛﺮ ﺃﻥ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑﻼ ﺑﺄﺱ اﻻﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﻭﻓﻲ اﻟﺘﺠﻨﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ: ﺟﺎء ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻛﺮاﻫﺘﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻓﻜﺎﻥ اﻻﺣﺘﻴﺎﻁ ﺃﻥ ﻳﻀﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﺁﺧﺮ. اﻩـ.
*حكم إفراد يوم الجمعة بصوم*
الخلاصة:
لا يكره صوم يوم الجمعة إذا وافق يوم عرفة أو عادة له أو نحوه..كعاشوراء أو أيام البيض ولو اقتصر عليه..
فإنه يُصام لفضيلته ومناسبته لا لتخصيصه..
وعند السادة المالكية لا يكره الإفراد أصلاً
بل قال بعضهم يندب ومثلهم قال بعض السادة الأحناف كابن عابدين وغيره
والكراهة الواردة هي عند الشافعية والحنابلة ومن قال بها من الفقهاء هي للتنزيه لا التحريم..
وبتفصيل أوسع نذكر:
أنه اقتصرت نصوص المذاهب الاربعة المعتبرة على كراهة او جواز إفراد يوم الجمعة بصوم، ولم يرد في كلامهم نص على التحريم...
ولبيان الحكم نذكر حكم المسالة في كل مذهب مع نقل بعض النصوص الواردة في كتبهم....
ونبدا أولا بالمذهب الشافعي:
والحكم فيه على كراهة إفراد الجمعة بصوم، إلا إن وافق صوم عادة فلا يكره.
جاء في المهذب للإمام الشيرازي:
{ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﺎﻥ ﻭﺻﻠﻪ ﺑﻴﻮﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﺑﻴﻮﻡ ﺑﻌﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﻜﺮﻩ، ﻟﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺇﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻻ ﻳﺼﻮﻣﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻻ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﻳﺼﻮﻡ ﺑﻌﺪﻩ "}
قال الامام النووي رحمه الله تعالى رحمة واسعة في شرحه:
ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﻓﻲ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺧﺮ (ﻣﻦ) ﺫﻟﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﻗﺎﻝ " ﺳﺄﻟﺖ ﺟﺎﺑﺮا ﺃﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺻﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ " ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ اﻷﻳﺎﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻮﻡ ﻳﺼﻮﻣﻪ ﺃﺣﺪﻛﻢ " ﺭﻭاﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻋﻦ ﺟﻮﻳﺮﻳﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺻﺎﺋﻤﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺻﻤﺖ ﺃﻣﺲ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻗﺎﻝ ﺃﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻮﻣﻲ ﻏﺪا ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻗﺎﻝ فأﻓﻄﺮﻱ " ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ " ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺼﻮﻡ ﻣﻦ ﻏﺮﺓ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻗﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻄﺮ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ " ﺭﻭاﻩ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻓﺎﻥ ﻭﺻﻠﻪ بصوﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﺃﻭ ﻭاﻓﻖ ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻧﺬﺭ ﺻﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺷﻔﺎء ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺃﻭ ﻗﺪﻭﻡ ﺯﻳﺪ ﺃﺑﺪا ﻓﻮاﻓﻖ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﺮﻩ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ، ﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻛﺮاﻫﺔ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭ..
ووافق مذهبُ السادة الحنابلة مذهبَ السادة لشافعية...رحم الله الجميع:
ففي المغني لابن قدامة:
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻮاﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺻﻮﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻣﻪ، ﻣﺜﻞ ﻣﻦ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﻔﻄﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻴﻮاﻓﻖ ﺻﻮﻣﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺻﻮﻡ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ، ﺃﻭ ﺁﺧﺮﻩ، ﺃﻭ ﻳﻮﻡ ﻧﺼﻔﻪ، ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ. ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻷﺛﺮﻡ. ﻗﺎﻝ: ﻗﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ؟ ﻓﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻨﻬﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺩ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻣﻪ، ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺩ ﻓﻼ. ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﻔﻄﺮ ﻳﻮﻣﺎ، ﻓﻮﻗﻊ ﻓﻄﺮﻩ ﻳﻮﻡ اﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻭﺻﻮﻣﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻓﻄﺮﻩ ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺒﺖ، ﻓﺼﺎﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻔﺮﺩا؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا اﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﺻﻮﻣﻪ ﺧﺎﺻﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻤﺪ اﻟﺠﻤﻌﺔ.
وأما في مذهب السادة الحنفية:
فقد اختلفت نصوصهم في المسالة، بين استحباب إفراد الجمعة بصوم وبين الكراهة...
جاء في ﺑﺪاﺋﻊ اﻟﺼﻨﺎﺋﻊ:
ﻭﻛﺮﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺻﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻧﻔﺮاﺩﻩ، ﻭﻛﺬا ﻳﻮﻡ اﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻭاﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺎﻣﺘﻬﻢ: ﺇﻧﻪ ﻣﺴﺘﺤﺐ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﻳﺎﻡ ﻣﻦ اﻷﻳﺎﻡ اﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺗﻌﻈﻴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻣﺴﺘﺤﺒﺎ.
وفي ﻣﺮاﻗﻲ اﻟﻔﻼﺡ ﺷﺮﺡ ﻧﻮﺭ اﻹﻳﻀﺎﺡ
"ﻭﻛﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ" ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: "ﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭﻻ ﺗﺨﺼﻮا ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻷﻳﺎﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻮﻡ ﻳﺼﻮﻣﻪ ﺃﺣﺪﻛﻢ" ﺭﻭاﻩ ﻣﺴﻠﻢ.
وفي حاشية ابن عابدين على الدر المختار:قال الحصكفي الحنفي عند ذكر الصوم المندوب: "وَالمَندوبُ كأيّامِ البيضِ منْ كلِّ شهر، وَيومِ الجمُعَةِ وَلوْ مُنْفِردًا" [الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار: 142]. قال ابن عابدين معلقا عليه "(قَوْلُهُ: وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَوْ مُنْفَرِدًا) صَرَّحَ بِهِ فِي النَّهْرِ، وَكَذَا فِي الْبَحْرِ فَقَالَ: إنَّ صَوْمَهُ بِانْفِرَادِهِ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ الْعَامَّةِ كَالاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ" [حاشية ابن عابدين: 2/375].
ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻴﻂ ﻣﻌﻠﻼ ﺑﺄﻥ ﻟﻬﺬﻩ اﻷﻳﺎﻡ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺻﻮﻣﻬﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﺃﻫﻞ اﻟﻘﺒﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻷﺷﺒﺎﻩ ﻭﺗﺒﻌﻪ ﻓﻲ ﻧﻮﺭ اﻹﻳﻀﺎﺡ ﻣﻦ ﻛﺮاﻫﺔ ﺇﻓﺮاﺩﻩ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻗﻮﻝ اﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻓﻲ اﻟﺨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻟﻤﺎ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻣﻪ ﻭﻻ ﻳﻔﻄﺮ. اﻩـ.
ﻭﻇﺎﻫﺮ اﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺑﺎﻷﺛﺮ ﺃﻥ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑﻼ ﺑﺄﺱ اﻻﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﻭﻓﻲ اﻟﺘﺠﻨﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ: ﺟﺎء ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻛﺮاﻫﺘﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻗﺒﻠﻪ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻓﻜﺎﻥ اﻻﺣﺘﻴﺎﻁ ﺃﻥ ﻳﻀﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﺁﺧﺮ. اﻩـ.
❤🔥2⚡1👍1