خصصوا وقت من دعائكم للغير...
ادعي لكل شخص تعرفينه أو اجمعي قولي:
حتى اللي بقناتك واللي يتابعك بكل مواقع التواصل كل ما دعيتِ ادعي لهم، والله يجعلها تصادف وقت استجابه، ويحقق لك مُناك🌸.
ادعي لكل شخص تعرفينه أو اجمعي قولي:
اللهم و لكل من هو في جهات اتصالي أو مواقع التواصل تسعده تفرج همه تستجيب دعوته. حتى اللي بقناتك واللي يتابعك بكل مواقع التواصل كل ما دعيتِ ادعي لهم، والله يجعلها تصادف وقت استجابه، ويحقق لك مُناك🌸.
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
نِعمَتانِ مَغبونٌ فيهما كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ.
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ : شَبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن العَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والهَرَمِ، وأعوذُ بك مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وأعوذُ بك مِن عَذابِ القَبرِ.
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مِن الإثمِ مِثْلُ آثامِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِهم شيئًا.
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ. قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ.
قال تعالى:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: كَانَ أَهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ، وَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ. فَإِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ سَأَلُوا النَّاسَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
#سبب_النزول
﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١۹٧)﴾
سورة البقرة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: كَانَ أَهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ، وَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ. فَإِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ سَأَلُوا النَّاسَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
#سبب_النزول
﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)﴾.
﴿٣٦﴾ لما ذكر تعالى ما يُقَابَلُ به العدوُّ من الإنس، وهو مقابلة إساءته بالإحسان؛ ذكر ما يُدْفَعُ به العدوٌّ الجنيُّ، وهو الاستعاذةُ بالله والاحتماء من شرِّه، فقال: ﴿وإمَّا ينزغَنَّك من الشيطانِ نزعٌ﴾؛ أي: أي وقت من الأوقات أحسستَ بشيء من نَزَغات الشيطانِ؛ أي: من وساوسه وتزيينه للشرِّ وتكسيله عن الخير وإصابة ببعض الذنوب وإطاعة له ببعض ما يأمر به، ﴿فاستَعِذْ بالله﴾؛ أي: اسأله مفتقراً إليه أن يعيذَكَ ويعصِمَك منه. ﴿إنَّه هو السميع العليم﴾: فإنَّه يسمعُ قولك وتضرُّعك، ويعلمُ حالك واضطرارك إلى عصمتِهِ وحمايتِهِ.
#آية
👨🏻🦳
﴿٣٦﴾ لما ذكر تعالى ما يُقَابَلُ به العدوُّ من الإنس، وهو مقابلة إساءته بالإحسان؛ ذكر ما يُدْفَعُ به العدوٌّ الجنيُّ، وهو الاستعاذةُ بالله والاحتماء من شرِّه، فقال: ﴿وإمَّا ينزغَنَّك من الشيطانِ نزعٌ﴾؛ أي: أي وقت من الأوقات أحسستَ بشيء من نَزَغات الشيطانِ؛ أي: من وساوسه وتزيينه للشرِّ وتكسيله عن الخير وإصابة ببعض الذنوب وإطاعة له ببعض ما يأمر به، ﴿فاستَعِذْ بالله﴾؛ أي: اسأله مفتقراً إليه أن يعيذَكَ ويعصِمَك منه. ﴿إنَّه هو السميع العليم﴾: فإنَّه يسمعُ قولك وتضرُّعك، ويعلمُ حالك واضطرارك إلى عصمتِهِ وحمايتِهِ.
#آية
حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة (تـوفـيـق)،
انظر إلى (الـذِكـر) فهو من أسهل الطاعات،
لكن لا يوفق له إلا قليل.
انظر إلى (الـذِكـر) فهو من أسهل الطاعات،
لكن لا يوفق له إلا قليل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وفي الحديثِ:
الزجرُ الشَّديدُ عن ترْكِ صَلاةِ الجُمُعةِ لغيرِ عُذرٍ.
مَن ترَكَ الجمعةَ ثلاثَ مرَّاتٍ تهاونًا بها، طبَعَ اللهُ على قلْبِه.
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثلاثَ مرَّاتٍ"، أي: لم يُصلِّها لمُدَّةِ ثلاثةِ أسابيعَ، فهي مرَّةٌ في يومٍ مِنَ الأُسْبوعِ، "تهاونًا بها"، أي: تقليلًا مِنْ شأنِها ولعَدمِ الاكْتِراث بها، وتَرَكَها كَسَلًا دونَ عُذْرٍ يُبيحُ له تَرْكَها كمَرَضٍ ونَحوِهِ، "طَبَعَ اللهُ على قَلْبِهِ"، أي: أَغْلَقَ عليه من أبوابِ الخيرِ، فجُعِلَ كقَلْبِ المُنافِقِ، وقيل: يُصْبِحُ قَلْبُهُ قَلْبَ مُنافِقٍ.وفي الحديثِ:
الزجرُ الشَّديدُ عن ترْكِ صَلاةِ الجُمُعةِ لغيرِ عُذرٍ.