سجِّلْ أنا القدس ُ
أنا أرضُ النُّبوات ِ
أنا زهرُ المداراتِ
أنا دررُ المدائنِ والقلوبِ الغضبة ِالحيةْ
أنا للمجدِ عنوانٌ و أهدابي عربيةْ
أنا دربُ البطولاتِ
أنا بابُ الحضاراتِ
وُأشرقُ في جبينِ الشمسِ أغنيةً سماويةْ
وأعلو فوقَ هامِ الكون ِملحمةً فدائيةْ
أنا القدس ُ
أنا القدس..
َسجِّلْ أنا القدسُ
أنا الأنوارُ مشرعةٌ
أنا للغاصبِ النيرانُ محرقةً
أنا التاريخُ والأمجادُ والحاضرْ
أنا الأسوارُ أنشودةْ
أنا عربيةٌ حرةْ
أنا أسطورةُ الثورةْ
أنا الأنسانْ
أنا الأحزانْ
لكنْ ليسَ تقتلنيْ
أنا في كفِّ طفلٍ خاضَ ملحمةً ليبلغنيْ
أنا في رجعِ زغرودةْ
لأم ٍ قدمت شهداءَ واندفعت إلى اللهبِ
أنا القدس ُ
أنا أرضُ النُّبوات ِ
أنا زهرُ المداراتِ
أنا دررُ المدائنِ والقلوبِ الغضبة ِالحيةْ
أنا للمجدِ عنوانٌ و أهدابي عربيةْ
أنا دربُ البطولاتِ
أنا بابُ الحضاراتِ
وُأشرقُ في جبينِ الشمسِ أغنيةً سماويةْ
وأعلو فوقَ هامِ الكون ِملحمةً فدائيةْ
أنا القدس ُ
أنا القدس..
َسجِّلْ أنا القدسُ
أنا الأنوارُ مشرعةٌ
أنا للغاصبِ النيرانُ محرقةً
أنا التاريخُ والأمجادُ والحاضرْ
أنا الأسوارُ أنشودةْ
أنا عربيةٌ حرةْ
أنا أسطورةُ الثورةْ
أنا الأنسانْ
أنا الأحزانْ
لكنْ ليسَ تقتلنيْ
أنا في كفِّ طفلٍ خاضَ ملحمةً ليبلغنيْ
أنا في رجعِ زغرودةْ
لأم ٍ قدمت شهداءَ واندفعت إلى اللهبِ
أنا القدس ُ
"الصداقة أيضًا تحدث نتاج إيمان، كم يسرّني أن أتذكر في كل مرة كيف آمن بي الاصدقاء."
"ثمة متعة غريبة في الاقتباس، تنتخب الكلمات التي تلمسك عميقًا، ثم تعيد كتابتها حرفًا بعد آخر، تتحسّسها على مهل، في فمك وفي أذنيك، في عينيك أيضًا. الاقتباس تجربة حسيّة مع معاني مجرّدة، وأنا أمارسه كهواية."
يا قُدسُ يا سيدتي.. معذرة
فليسَ لي يدان وليس لي أسلحة وليس لي ميدان
كل الذي أمْلِكه لسان
والنُطق يا سيدتي أسعاره باهظة والموتُ بالمجان
فليسَ لي يدان وليس لي أسلحة وليس لي ميدان
كل الذي أمْلِكه لسان
والنُطق يا سيدتي أسعاره باهظة والموتُ بالمجان
بالأمسِ ضيّعت الطريقَ لمنزلي
وضحكتُ من رجلٍ
يضّيع منزلَهْ
ثم انتحبتُ كأيِّ طفلٍ تائهٍ
في البردِ لا حضنٌ – هناك-
يعود لَهْ
إن لمْ يكنْ لكَ في البلادِ حبيبةٌ
فاذهبْ بعيدا
فالبلادُ مؤجلةْ.
-أحمد بخيت
وضحكتُ من رجلٍ
يضّيع منزلَهْ
ثم انتحبتُ كأيِّ طفلٍ تائهٍ
في البردِ لا حضنٌ – هناك-
يعود لَهْ
إن لمْ يكنْ لكَ في البلادِ حبيبةٌ
فاذهبْ بعيدا
فالبلادُ مؤجلةْ.
-أحمد بخيت
"حتى لو كان عُمر الكون
اثنا عشر مليار سنة
ورغم أنه لا يوجدُ زمنٌ
كما يقول أينشتاین
حتى لو كانت أوقاتُ فراغنا طويلة
وكانت حياتنا مليئة بالتفاهاتِ والروتين
حتى مع ذلك كله
هذا لا يبررُ لك
أن تتأخر عشرين دقيقة."
اثنا عشر مليار سنة
ورغم أنه لا يوجدُ زمنٌ
كما يقول أينشتاین
حتى لو كانت أوقاتُ فراغنا طويلة
وكانت حياتنا مليئة بالتفاهاتِ والروتين
حتى مع ذلك كله
هذا لا يبررُ لك
أن تتأخر عشرين دقيقة."
"أي شيء أشبهُ بالمرأة من الصّحراء!؟
هل تجدُ أنعم من رملها؟
على أنّ أحمقَ الرّجال من يغترّ بنعومتها..!
فإن لم تُحسن التّأتي لها
أرتْكَ من نفسها ما يهونُ معه بطش الرّجال..
رياحاً سافيةً تُعمي البصر
وشمساً حارقة
وعطشاً قاتلاً
وكُثباناً تُغيّرُ مواضعها
ورمالا تبتلعُكَ بلا رحمة.!"
هل تجدُ أنعم من رملها؟
على أنّ أحمقَ الرّجال من يغترّ بنعومتها..!
فإن لم تُحسن التّأتي لها
أرتْكَ من نفسها ما يهونُ معه بطش الرّجال..
رياحاً سافيةً تُعمي البصر
وشمساً حارقة
وعطشاً قاتلاً
وكُثباناً تُغيّرُ مواضعها
ورمالا تبتلعُكَ بلا رحمة.!"
لقد فكّرت طويلاً في ظاهرة عزوفي عن الشعر الأجنبي، ولم أصل إلى تفسير سوى إيماني بأنّ الموسيقى عنصر أساسي رئيسي من عناصر الشعر، وأعني هنا الموسيقى التي تعودت عليها الأذن العربيّة من خلال العروض والقواقي.
"غازي القصيبي"
"غازي القصيبي"
يحكى بأن الفيلسوف العدمي اميل سيوران ، بأنه دخل يوماً على أمه وارتمى على الأريكة وهو يصرخ «لم أعد أحتمل هذه الحياة»، فردت والدته: «لو كنت علمت ذلك لأجهضتك». يقول سيوران: «لقد أصابتني هذه الكلمات بهلع ميتافيزيقي وبإهانة وجودية، وألهمتني بتأليف كتاب مثالب الولادة».
يكتب سيوران في مثالب الولادة: «اقترفت كل الجرائم، باستثناء أن أكون أباً. كابوس الولادة حين ينقلنا إلى ما قبل ماضينا، يجعلنا نفقد الرغبة في المستقبل والحاضر والماضي أيضاً. بمجرد التفكير في أن لا أكون ولدت، أي سعادة! أي حرية! أي مدى».
والفكرة الأساسية للولادة في هذا الكتاب، هي ان الولادة مغامرة عبثية لا جدوى منها، حيث يشير سيوارن بأن مصير الإنسان مرتبط بنهاية حتمية يغيب فيها وعيه ووجوده، ويكون مصيره كمصير أي كائن آخر... إذاً لمَ كل هذا النواح؟ فإذا كان مصير الإنسان هو الموت، ما قيمة الولادة أصلاً، هل ولد الإنسان ليموت؟.
قد تفوح هنا رائحة النزعة الشوبنهورية (نسبة إلى الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور)، التي تزعم بأن هذا الوجود برمته هو مجرد عبث لا طائل من ورائه، أي بمعنى ليس ثمة هدف أو غاية لهذا الوجود، فالإنسان محكوم عليه بالوجود في هذا العالم مسلوب الإرادة، والأنكى من ذلك أنه محكوم عليه بالموت أيضاً. فهل نحن نستحق فعلاً هذا القدر المحتوم؟ أليس علينا أن نصرخ دائماً: من العبث أن نولد ومن العبث أن نموت.
هذه هي رسالة سيوران الأولى والأخيرة للبشرية .
يكتب سيوران في مثالب الولادة: «اقترفت كل الجرائم، باستثناء أن أكون أباً. كابوس الولادة حين ينقلنا إلى ما قبل ماضينا، يجعلنا نفقد الرغبة في المستقبل والحاضر والماضي أيضاً. بمجرد التفكير في أن لا أكون ولدت، أي سعادة! أي حرية! أي مدى».
والفكرة الأساسية للولادة في هذا الكتاب، هي ان الولادة مغامرة عبثية لا جدوى منها، حيث يشير سيوارن بأن مصير الإنسان مرتبط بنهاية حتمية يغيب فيها وعيه ووجوده، ويكون مصيره كمصير أي كائن آخر... إذاً لمَ كل هذا النواح؟ فإذا كان مصير الإنسان هو الموت، ما قيمة الولادة أصلاً، هل ولد الإنسان ليموت؟.
قد تفوح هنا رائحة النزعة الشوبنهورية (نسبة إلى الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور)، التي تزعم بأن هذا الوجود برمته هو مجرد عبث لا طائل من ورائه، أي بمعنى ليس ثمة هدف أو غاية لهذا الوجود، فالإنسان محكوم عليه بالوجود في هذا العالم مسلوب الإرادة، والأنكى من ذلك أنه محكوم عليه بالموت أيضاً. فهل نحن نستحق فعلاً هذا القدر المحتوم؟ أليس علينا أن نصرخ دائماً: من العبث أن نولد ومن العبث أن نموت.
هذه هي رسالة سيوران الأولى والأخيرة للبشرية .
حتى أتفه الرجال و أكثرهم ضآلة، يرون أنفسهم أشباه آلهة أمام اي امرأة
سيمون دي بوفوار
سيمون دي بوفوار
وقد جئتُ الطبيب لسُقمِ نفسي
ليشفيها الطبيبُ فما شفاها
وكنتُ إذا سمعتُ بأرضِ سُعدى
شفاني من سقاميَ أن أراها
ليشفيها الطبيبُ فما شفاها
وكنتُ إذا سمعتُ بأرضِ سُعدى
شفاني من سقاميَ أن أراها