سُولانا .
1.05K subscribers
232 photos
65 videos
1 link
هُنا شخص فائضٌ من التبلّد و البرود.
Download Telegram
"لقد وجدتُ الطريق ‏للسماء
‏أشعر أنّي على بُعد ‏مسافات من معانقة ‏الغيوم
‏هذا الشعور يُلازمني
‏كلما رأيت عينيك "
1🔥1
أحلامي تمدُّ يدَها لي وأنا مبتورة الذِراعينْ .
1
- ‏كلُّ الذين شاهدوك
وأنت تحفر ثقباً تلو آخر
في صدري، قلتُ لهم :
لم تكنْ تقصدُ جرحي ؛
أراد فقط أن يصيَّرني ناياً ..

وكلُّ الذين شاهدوك
تدير ظهرك لي
وتمضي نحو غيابك الأبدي ،
قلتُ لهم :
ذهب ليجلبَ لي بهجةً
وسيعود لا محالة .
1😢1
ليس الأمر أنني لم أعد أحبك ؛
ولكن دزينة من الصور والوحدة
لم تشفيني من غيابك.


• شهد حمامي
3
- أتقمصُ دور مكعب الثلج ،
لساعتين أو يومين ،
أسبوع بالكثير ..
ثم تشبّ الحرائق
مجدداً في أعصابي
وهذا أمرٌ لايحتمل
لقد زرعت بي الحياة
ماهو أكثر من الحُب والخوف .
زرعت بي ما لا يحتمل.
4
نحن سريعو العطب، لأننا مخلصون بإفراط .
-رينه شار
3
كلّما داهمني حزنٌ ما، بكيتك...
كما لو أنّك طقوس حزني المُبجلة .
5
وأستعيذُ بِوجهكِ مِن حُزني،
وجهُكِ،
سعادَتي البَاقِية!

-مُحمّد
"بنُ الهَيثم"
4
أعرف جيداً
كيف يمتنع المرء
عن قول مرحباً
بعدما فقد ساقه اليمنى
في خطوة خاطئة.
4
4
"‏لأني لا أستطيع لمسك أشعر بقلة الحيلة، كما لو أنني ولدت بلا يدين".
3
أفتقدكَ بطريقة
تجعلني أشعر أنّ الكون غاضب
والموسيقى مزعجة
والظلام متسلط
والنور مُعتم
نسمات الهواءِ تجرح
وأنني أريدكَ

أريدكَ
بشدة.
3
‏"بهذه الأطراف الطافِئة
‏كيف أُحصي كم أحببتك؟"

- سوزان عليون
3
أنا شقٌّ في كُمِّ ' كنزةٍ ' شتويّة،
وحديثُكَ إبرةٌ وخيط ."

بتول حمادة.
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَلِي أمَلٌ فِي اللهِ تحيَا بهِ المُنىٰ
وَيُشرِقُ وَجهُ الظَنِّ والخَطبُ كاشِرُ! .
6
أحبكَ
وهذا الأمرُ على بساطتهِ ، يقتلني.
5
بكاؤك في عيني
والغباشةُ بيننا
مسافة شتاءٍ قديم .
3
أنت تعرف بالفعل
أنني أحمل فوق كاهلي صدمة كبيرة
وأنني معتادة على رحيل من أحبُّهم دون وداع
أعرف أنه من الممكن أن تعبر باب الخروج ذات صباح
وألا تعود لتعبره في ذات المساء
وأن أي ابتسامة منك قد تكون الأخيرة ..
3
"يبدو ذلك كما لو أنه بالأمس
‏عندما كنت أعتقد ‏بأن لا شيء تحت جلدي
سوى الضوء
وأني سأُضيء
لو أنك جرحتني.
‏لكنني الآن‏ حين أقع على أرصفة الحياة،
‏تتقشر ركبتي،
وأنزف."
3
في الفراقِ الأول ..
لم انقطع عن العالم
ولم اتوقف عن تنزيلِ النكاتِ السخيفة
وزّعتُ الحبّ مجّاناً للفتياتِ الجميلاتِ عندي ..

في الفراقِ الثاني ..
لم تقل ساعاتُ نومي
لم اتوقف عن تناول الطعام
التهم الشوكولا بشراهة
وأشاهدُ الأفلام الرومانسيّة وتضحكني كلمة " أحبك "

في الفراق الثالث ..
أرقص بسببِ نشوةٍ لا أعرفُ مصدرها
أُغني بصوتٍ جهوري
أجمعُ الزهور بكل حب
وأغسل الصحون على نغمات أخي الصغير الحائرة

في الفراق الخمسين ..
لم أشعر بذهابه
تسلل خلسةً
دونَ تلويحةٍ
أو حتى وداعاً

_ وعلى الرغم من الوادعِ الجاف
" ابتسمت " ..

_ أيلول صالح
3