سُولانا .
1.05K subscribers
232 photos
65 videos
1 link
هُنا شخص فائضٌ من التبلّد و البرود.
Download Telegram
ملأني العالم بالجرّاح
لكن لم يخرجُ منّها غير الأجنحة .

•أدونيس
💘3😢21
Forwarded from رسيل 🧚🏻‍♀️. (راما .)
أنا الإنتصار الذي كنت أبحث عنه.!
شكراً لكل هزيمة شاركت في تشيّيدي .

- قيس عبدالمغني
❤‍🔥2💘21
" تظنه ضمادًا هو الذي جاء كجرح إضافي لا أكثر "
💔41😢1
Forwarded from 𝒟𝒾
في كون آخر،
ألتقي أمي في طفولتها.
نذهب لنتمشى على شاطئ البحر،
وتحكي لي عن كل الأشياء
التي تحبها في العالم.
نتشارك مئة نكتة،
وتضحك ببالغ السهولة،
من دون أيّ همّ.
أريد أن ألتقي بنسختها تلك،
البسيطة الممتلئة فرحًا،
سريعة الضحك خليّة البال،
قبل أن يفطر هذا العالم
الذي أحبّته أشد الحب
قلبها.

|نيكيتا جيل، ترجمة سليمان يوسف.
1
"عَجبًا
كيف قرّبتك وأنا الذي ابني الحواجز
وأشيّد الأسوار "
1
"أنها مفارقة لئيمة أن يصبح غيابكِ،
أكثر شيء حاضرٌ في حياتي".

- قيس عبد المغني
1
أنا الوحيد
الذي
ما زال ينتظر
-على هذا الرصيف-
من كل الذين
لوحوا لك بالوداع.

سيد العديسي
1
إنتهيت للتَو من رسم
خارطة لمواجعي ،يا إلهي !
‏كل هذه المَداخل وما
من مَخرج واحد .

قيس عبد المغني
1
يا ربّ هذهِ الحيرة قاسية، دلّنا على الصواب .
1
Forwarded from 𝒟𝒾
”لم أقرأ
نَّبرة
الرفض من فمك
الشُعور الجازم بالتخلي عنَّي
يركضُ
هنَّا
حيثُ
الأرض بدوني
كاملة“
1
Forwarded from رسيل 🧚🏻‍♀️. (راما .)
في الوقت الصائب يغمرني بكلماتهِ المناسبة! يُشعرني وكأنّه العالم .
1
التاريخ، المكتوب على جدران السجون
سيبقى محبوس
إلى الأبد ..
ــ حيدر محمّد.
1
– غيابكِ –
وصفته
الأماكن الفارغة ..

– حيدر محمّد
1
1
Forwarded from 𝒟𝒾
”عشت على شفة الجنون
مُريدًا معرفة الأسباب
طارقًا هذا الباب
حتى انفتح
حينها عرفت أنني
كنت أقرعه طوال الوقت
من الداخل.“

|الرومي
1
"لماذا مشينا بكل اتجاهٍ،
ولم نمشِ مرةً نحونا؟"

-محمد حسن علوان.
أحبكِ
وهذا يبدو كافياً،
لأن أصطحب العالم إلى الحافة
لأن نضحك كمجذوبين
ولأن نقفز إلى عينيكِ معاً.

-ميثم عبد الجبار
1
‏بقليلٍ من القسوة
يتحطمُ قلبي
بقليلٍ من الكلمات
أمشي مجروحاً
بقليلٍ من الحب أضحك
أشعلُ قناديل الأيام
وأقول:
ستزهر حياتي

-ميثم عبد الجبار
1
هذا يومٌ آخر
يشبه تلك الأيام
أضعُ غيابكِ في جيبي
وأخرجُ
ليس في نيّتي شيء
سوى عدّ الأيام على أصابعي
ودسّها في جيبي .

ميثم عبد الجبار
1
وأنا أيضًا مازلتُ أُحبك
ليس كأوّل اللّقاء
فلمْ أعد أمشي مُشتعلاً
-كما كان باديا عليّ-
لكني مازلتُ قادراً على أن أشتاقَ لك
على أن أدحرج الذكرى بدمعِ الندم
مُستعينا بانطفاء الشمعة الأخيرة
لأنام هانئًا رفقة يدك
قابضا على نظرتك
وهي تخبو
وهي تمضي بعيدًا
في هذا الفراغ.

ميثم عبد الجبار
1
وأنت تحدق بي كما لو أنني
مساحة هائلة من العتمة،
كائن لا تفهمه ولكنك تحبه ..
تذكر أن قلبي
أرق من أن ينساك
ولكنه أقسى من أن يحبك..

• شهد حمامي
2