اجتماع مشترك بصنعاء حول مواءمة الاختبارات الأكاديمية مع معايير مزاولة المهنة
الأحد، 07 ذو الحجة 1447هـ الموافق 24 مايو 2026م
صنعاء-سبأ:
نظّم المجلس الطبي اليوم، الاجتماع الأول لقيادتي وزارتي الصحة والبيئة والتربية والتعليم والبحث العلمي ورؤساء وعمداء الجامعات والكليات الطبية، حول مواءمة الاختبارات الأكاديمية مع معايير مزاولة المهنة.
واستعرض الاجتماع، نتائج الإمتحان الموحد وتحليل أداء الخريجين في اختبارات الكفاءة ومعايير ECFMG في وضع امتحانات مزاولة المهنة للطب البشري.
واطلع المجتمعون، على معايير وضع امتحانات الكفاءة لتخصص الصيدلة العامة والصيدلة السريرية، وامتحانات الكفاءة لتخصص المختبرات الطبية والتمريض وفقا للمعايير العالمية، والمواءمة بين الاختبارات الأكاديمية ومعايير مزاولة المهن الطبية نحو إطار وطني متدرج لضمان جود المخرجات والكفاءة المهنية.
وفي الاجتماع، أشار نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول، إلى أهمية الاجتماع لمناقشة التحديات التي تواجه التعليم الطبي لإيجاد مخرجات ذات جودة، مؤكدًا أن التعليم الطبي يعتبر ركيزة أساسية في بناء الأوطان.
وقال" التعليم الصحي ينتج عنه طب ناجح والجميع مكمل لبعض"، مشددّا على ضرورة تضافر الجهود للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة في خدمة التعليم والطب في اليمن، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها اليمن جراء العدوان والحصار.
وأضاف" بفضل لله والقيادة الحكيمة والعقول النيرة، استطاع اليمن تجاوز مختلف التحديات والمضي في مواكبة العلم والتطورات في المجال الطبي والتعليمي".. معربًا عن الأمل في الخروج من الاجتماع بنتائج تصب في خدمة المجتمع والمرضى.
بدوره جدّد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم والبحث العلمي للنهوض بواقع التعليم الطبي والصحي وتجويد مخرجاته وتوحيد المعايير الأكاديمية والمهنية بما يضمن سلامة المرضى.
واعتبر الاجتماع، امتدادًا للقاءات سابقة بين قطاعي الصحة والتعليم، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود لتوحيد المناهج والخطط الدراسية المبنية على المعايير الوطنية في الكليات الطبية وبما يضمن تطبيقها على أرض الواقع.
وشدّد وزير الصحة على ضرورة الرقابة والتقييم المستمر على الطلاب أثناء وبعد الدراسة لضمان جودة المخرجات لخدمة المجتمع.
من جهته أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ضرورة تعديل وتطوير المناهج وآليات العمل والجوانب المتصلة بالتعليم، بما يصب في خدمة المجتمع.
ولفت إلى أهمية التكامل بين وزراتي التربية والصحة والمجلس الطبي للوصول إلى نتائج مرضية والتعامل بواقعية لتصحيح عملية التعليم الطبي والصحي في البلاد.
وجددّ الوزير الصعدي التأكيد على إصلاح وتجاوز الاختلالات التي رافقت التعليم الطبي خلال الفترة السابقة والخروج بمخرجات حقيقية قابلة للتطبيق على الواقع، مشيدًا بجهود المجلس الطبي في الترتيب للاجتماع وتوحيد المقررات والامتحانات وكذلك بنك الأسئلة الموحد.
فيما أشار رئيس المجلس الطبي الدكتور عبدالكريم شيبان، إلى أهمية العمل على رسم خارطة طريق واضحة لمستقبل التعليم الطبي والمهني في اليمن.
وأفاد بأن الهدف المشترك للمجلس الطبي، يتمثل في ضمان سلامة المرضى من خلال جودة المخرجات الطبية ولا يتم ذلك إلا بشراكة تكاملية بين سلطة الترخيص والاعتماد وسلطة التعليم والتأهيل.
وأكد الدكتور شيبان، أن أولى خطوات الإصلاح تبدأ من داخل قاعات الامتحان عبر تحديث طرق التقييم الجامعي لتتوافق مع معايير الكفاءة المهنية واختبار osce الموحد، مشيرًا إلى أن ربط الترخيص المهني بجودة المخرجات ليس خيارًا بل طوق نجاة لضمان استمرار الاعتراف الدولي بالشهادة الطبية وحماية سمعة الطبيب اليمني في الداخل والخارج.
ولفت إلى حرص المجلس على تعزيز التعاون مع وزارتي الصحة والتعليم ورؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب لبناء بنك أسئلة وطني مشترك وفق معايير الجودة العالمي وتفعيل بروتوكولات تدريب سريري صارمة تضمن للطلاب فرصًا متساوية بالمستشفيات التعليمية.
الأحد، 07 ذو الحجة 1447هـ الموافق 24 مايو 2026م
صنعاء-سبأ:
نظّم المجلس الطبي اليوم، الاجتماع الأول لقيادتي وزارتي الصحة والبيئة والتربية والتعليم والبحث العلمي ورؤساء وعمداء الجامعات والكليات الطبية، حول مواءمة الاختبارات الأكاديمية مع معايير مزاولة المهنة.
واستعرض الاجتماع، نتائج الإمتحان الموحد وتحليل أداء الخريجين في اختبارات الكفاءة ومعايير ECFMG في وضع امتحانات مزاولة المهنة للطب البشري.
واطلع المجتمعون، على معايير وضع امتحانات الكفاءة لتخصص الصيدلة العامة والصيدلة السريرية، وامتحانات الكفاءة لتخصص المختبرات الطبية والتمريض وفقا للمعايير العالمية، والمواءمة بين الاختبارات الأكاديمية ومعايير مزاولة المهن الطبية نحو إطار وطني متدرج لضمان جود المخرجات والكفاءة المهنية.
وفي الاجتماع، أشار نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول، إلى أهمية الاجتماع لمناقشة التحديات التي تواجه التعليم الطبي لإيجاد مخرجات ذات جودة، مؤكدًا أن التعليم الطبي يعتبر ركيزة أساسية في بناء الأوطان.
وقال" التعليم الصحي ينتج عنه طب ناجح والجميع مكمل لبعض"، مشددّا على ضرورة تضافر الجهود للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة في خدمة التعليم والطب في اليمن، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها اليمن جراء العدوان والحصار.
وأضاف" بفضل لله والقيادة الحكيمة والعقول النيرة، استطاع اليمن تجاوز مختلف التحديات والمضي في مواكبة العلم والتطورات في المجال الطبي والتعليمي".. معربًا عن الأمل في الخروج من الاجتماع بنتائج تصب في خدمة المجتمع والمرضى.
بدوره جدّد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم والبحث العلمي للنهوض بواقع التعليم الطبي والصحي وتجويد مخرجاته وتوحيد المعايير الأكاديمية والمهنية بما يضمن سلامة المرضى.
واعتبر الاجتماع، امتدادًا للقاءات سابقة بين قطاعي الصحة والتعليم، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود لتوحيد المناهج والخطط الدراسية المبنية على المعايير الوطنية في الكليات الطبية وبما يضمن تطبيقها على أرض الواقع.
وشدّد وزير الصحة على ضرورة الرقابة والتقييم المستمر على الطلاب أثناء وبعد الدراسة لضمان جودة المخرجات لخدمة المجتمع.
من جهته أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ضرورة تعديل وتطوير المناهج وآليات العمل والجوانب المتصلة بالتعليم، بما يصب في خدمة المجتمع.
ولفت إلى أهمية التكامل بين وزراتي التربية والصحة والمجلس الطبي للوصول إلى نتائج مرضية والتعامل بواقعية لتصحيح عملية التعليم الطبي والصحي في البلاد.
وجددّ الوزير الصعدي التأكيد على إصلاح وتجاوز الاختلالات التي رافقت التعليم الطبي خلال الفترة السابقة والخروج بمخرجات حقيقية قابلة للتطبيق على الواقع، مشيدًا بجهود المجلس الطبي في الترتيب للاجتماع وتوحيد المقررات والامتحانات وكذلك بنك الأسئلة الموحد.
فيما أشار رئيس المجلس الطبي الدكتور عبدالكريم شيبان، إلى أهمية العمل على رسم خارطة طريق واضحة لمستقبل التعليم الطبي والمهني في اليمن.
وأفاد بأن الهدف المشترك للمجلس الطبي، يتمثل في ضمان سلامة المرضى من خلال جودة المخرجات الطبية ولا يتم ذلك إلا بشراكة تكاملية بين سلطة الترخيص والاعتماد وسلطة التعليم والتأهيل.
وأكد الدكتور شيبان، أن أولى خطوات الإصلاح تبدأ من داخل قاعات الامتحان عبر تحديث طرق التقييم الجامعي لتتوافق مع معايير الكفاءة المهنية واختبار osce الموحد، مشيرًا إلى أن ربط الترخيص المهني بجودة المخرجات ليس خيارًا بل طوق نجاة لضمان استمرار الاعتراف الدولي بالشهادة الطبية وحماية سمعة الطبيب اليمني في الداخل والخارج.
ولفت إلى حرص المجلس على تعزيز التعاون مع وزارتي الصحة والتعليم ورؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب لبناء بنك أسئلة وطني مشترك وفق معايير الجودة العالمي وتفعيل بروتوكولات تدريب سريري صارمة تضمن للطلاب فرصًا متساوية بالمستشفيات التعليمية.
ورشة لمراجعة وإقرار التعديلات على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات
الأحد، 07 ذو الحجة 1447هـ الموافق 24 مايو 2026م
صنعاء- سبأ :
عقدت بمجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم بصنعاء اليوم ورشة عمل، لـ "مراجعة وإقرار التعديلات على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات اليمنية، نظمتها اللجنة الوزارية لمراجعة خطط البرامج الأكاديمية الموحدة في الجامعات اليمنية ".
وتهدف الورشة إلى مراجعة وإقرار التعديلات والملاحظات المقدمة على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية في التخصصات " الطبية، والهندسية، والإنسانية والإدارية" بغية معالجة الاختلافات الحادة بين الجامعات في مسميات البرامج ومحتوى المقررات، والساعات المعتمدة للتخصصات.
وفي الورشة أعتبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، توجه الوزارة نحو "توحيد الخطط الدراسية للبرامج الأكاديمية المتناظرة" في الجامعات الحكومية والأهلية يُمثل خطوة استراتيجية لإعادة ضبط مسار التعليم الجامعي وسد الفجوات الأكاديمية التي تراكمت لسنوات.
وأكد حرص الوزارة على استكمال كافة المعالجات لأوضاع الجامعات والعملية التعليمية بحكمة ورؤية منهجية وحرص وطني لا يمكن أن يشوبها أي خلل .. مطمئناً الجامعات بعدم إقدام على أي خطوات يمكن أن تضر بمصالح الجامعات الحكومية والأهلية، وانما الغرض منه المصلحة العامة.
وأشار الوزير الصعدي إلى أهمية تضافر كافة الجهود لإنجاح التعليمية في الجامعات اليمنية كما ينبغي ، وبما يحقق الهدف التي انشأت من اجله، في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، منوهاً بجهود كافة اللجان التي عملت على إنجاح هذا العمل والاستماع من الكل حول الملاحظات والتعديلات المقدمة واسيتعابها في الخطط الدراسية الموحدة تمهيداً لإقرارها وتطبيقها من العام الجامعي القادم 1448هـ.
وتطرق إلى الدور المعول لجامعة صنعاء، في تقديم نموذج مشرف في تجويد التعليم وقدوة، لبقية الجامعات، وإعانتها على تطوير برامجها الأكاديمية والخبرات العلمية بما يسهم في تحسين نوعية المخرجات والمساهمة في عملية البناء والتنمية وخدمة المجتمع.
بدوره أكد وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان إن توحيد الخطط الدراسية ليس إلغاءً لخصوصية وتميز الجامعات، بل هو وضع "أرضية وطنية صلبة" تضمن ألا يقل التعليم في أي جامعة يمنية عن معايير الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة المقرة عالمياً.
وأشار إلى أهمية توحيد الخطط الدراسية ودورها في تصحيح أوضاع التباين والاختلافات التي كانت موجودة من جامعة لأخرى ومن برنامج إلى آخر، وحلحلة الإشكاليات التي كانت تواجه القطاع والطلبة عند عملية التحويل والانتقال من جامعة لأخرى خاصة أثناء المقاصصة.
بدوره استعرض رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، مراحل أعمال اللجان، ومهام اللجنة الوزارية، التي عملت خلال الفترة الماضية لتوحيد الخطط الدراسية ومراجعة واستيعاب الملاحظات والتعديلات عليها، للبرامج الأكاديمية والتي بلغت نحو 70 برنامجاً أكاديميا في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية والإنسانية .
وأكد حرص اللجنة على إنجاز العمل بأعلى كفاءة وأقل وقت ممكن، حيث تمثلت أعمالها بمخاطبة الجامعات لرفع ملاحظاتها ومقترحاتها حول الخطط الدراسية الموحدة خلال أسبوع، ومن ثم تصنيف وتوزيع هذه الملاحظات بحسب المجالات، وتسليمها للمجموعات الفرعية، وتلخيص وحصر الملاحظات ومتابعة البيانات بكل مرونة ودقة ومن ثم مراجعة متطلبات الجامعة وتوحيد مسمياتها وعدد ساعتها وتسكينها في الخطط الدراسية.
وأشار الدكتور المطري، إلى الحرص على إقامة هذه الورشة ليتشارك الجميع مع نخبة من أصحاب الخبرة والكفاءة في مختلف التخصصات، لأثراء الخطط بالملاحظات وتجويدها.
فيما اشار رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي في كلمة الجامعات اليمنية، إلى أهمية إعادة هندسة الخطط الدراسية كخطوة في الاتجاه الصحيح للتركيز على "مخرجات التعلم" واكتساب المهارات الحقيقية التي يحتاجها سوق العمل المحلي والإقليمي.
ولفت الدكتور البخيتي إلى أهمية توحيد الخطط الدراسية المتناظرة لإزالة التناقضات والاختلافات بين مختلف البرامج في الجامعات الحكومية والأهلية، وصولاً إلى تعليم جامعي متجانس، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة والتكامل الأكاديمي بين الجامعات الحكومية العريقة والجامعات الأهلية الناشئة لضمان حد أدنى موحد من جودة التعليم، وضمان جودة المخرجات.
وفي الورشة التي حضرها أعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي وأعضاء اللجان الوزارية والفرعية، تم الانتقال إلى استكمال أعمال مراجعة وإقرار التعديلات على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات اليمنية.
الأحد، 07 ذو الحجة 1447هـ الموافق 24 مايو 2026م
صنعاء- سبأ :
عقدت بمجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم بصنعاء اليوم ورشة عمل، لـ "مراجعة وإقرار التعديلات على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات اليمنية، نظمتها اللجنة الوزارية لمراجعة خطط البرامج الأكاديمية الموحدة في الجامعات اليمنية ".
وتهدف الورشة إلى مراجعة وإقرار التعديلات والملاحظات المقدمة على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية في التخصصات " الطبية، والهندسية، والإنسانية والإدارية" بغية معالجة الاختلافات الحادة بين الجامعات في مسميات البرامج ومحتوى المقررات، والساعات المعتمدة للتخصصات.
وفي الورشة أعتبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، توجه الوزارة نحو "توحيد الخطط الدراسية للبرامج الأكاديمية المتناظرة" في الجامعات الحكومية والأهلية يُمثل خطوة استراتيجية لإعادة ضبط مسار التعليم الجامعي وسد الفجوات الأكاديمية التي تراكمت لسنوات.
وأكد حرص الوزارة على استكمال كافة المعالجات لأوضاع الجامعات والعملية التعليمية بحكمة ورؤية منهجية وحرص وطني لا يمكن أن يشوبها أي خلل .. مطمئناً الجامعات بعدم إقدام على أي خطوات يمكن أن تضر بمصالح الجامعات الحكومية والأهلية، وانما الغرض منه المصلحة العامة.
وأشار الوزير الصعدي إلى أهمية تضافر كافة الجهود لإنجاح التعليمية في الجامعات اليمنية كما ينبغي ، وبما يحقق الهدف التي انشأت من اجله، في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، منوهاً بجهود كافة اللجان التي عملت على إنجاح هذا العمل والاستماع من الكل حول الملاحظات والتعديلات المقدمة واسيتعابها في الخطط الدراسية الموحدة تمهيداً لإقرارها وتطبيقها من العام الجامعي القادم 1448هـ.
وتطرق إلى الدور المعول لجامعة صنعاء، في تقديم نموذج مشرف في تجويد التعليم وقدوة، لبقية الجامعات، وإعانتها على تطوير برامجها الأكاديمية والخبرات العلمية بما يسهم في تحسين نوعية المخرجات والمساهمة في عملية البناء والتنمية وخدمة المجتمع.
بدوره أكد وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان إن توحيد الخطط الدراسية ليس إلغاءً لخصوصية وتميز الجامعات، بل هو وضع "أرضية وطنية صلبة" تضمن ألا يقل التعليم في أي جامعة يمنية عن معايير الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة المقرة عالمياً.
وأشار إلى أهمية توحيد الخطط الدراسية ودورها في تصحيح أوضاع التباين والاختلافات التي كانت موجودة من جامعة لأخرى ومن برنامج إلى آخر، وحلحلة الإشكاليات التي كانت تواجه القطاع والطلبة عند عملية التحويل والانتقال من جامعة لأخرى خاصة أثناء المقاصصة.
بدوره استعرض رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، مراحل أعمال اللجان، ومهام اللجنة الوزارية، التي عملت خلال الفترة الماضية لتوحيد الخطط الدراسية ومراجعة واستيعاب الملاحظات والتعديلات عليها، للبرامج الأكاديمية والتي بلغت نحو 70 برنامجاً أكاديميا في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية والإنسانية .
وأكد حرص اللجنة على إنجاز العمل بأعلى كفاءة وأقل وقت ممكن، حيث تمثلت أعمالها بمخاطبة الجامعات لرفع ملاحظاتها ومقترحاتها حول الخطط الدراسية الموحدة خلال أسبوع، ومن ثم تصنيف وتوزيع هذه الملاحظات بحسب المجالات، وتسليمها للمجموعات الفرعية، وتلخيص وحصر الملاحظات ومتابعة البيانات بكل مرونة ودقة ومن ثم مراجعة متطلبات الجامعة وتوحيد مسمياتها وعدد ساعتها وتسكينها في الخطط الدراسية.
وأشار الدكتور المطري، إلى الحرص على إقامة هذه الورشة ليتشارك الجميع مع نخبة من أصحاب الخبرة والكفاءة في مختلف التخصصات، لأثراء الخطط بالملاحظات وتجويدها.
فيما اشار رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي في كلمة الجامعات اليمنية، إلى أهمية إعادة هندسة الخطط الدراسية كخطوة في الاتجاه الصحيح للتركيز على "مخرجات التعلم" واكتساب المهارات الحقيقية التي يحتاجها سوق العمل المحلي والإقليمي.
ولفت الدكتور البخيتي إلى أهمية توحيد الخطط الدراسية المتناظرة لإزالة التناقضات والاختلافات بين مختلف البرامج في الجامعات الحكومية والأهلية، وصولاً إلى تعليم جامعي متجانس، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة والتكامل الأكاديمي بين الجامعات الحكومية العريقة والجامعات الأهلية الناشئة لضمان حد أدنى موحد من جودة التعليم، وضمان جودة المخرجات.
وفي الورشة التي حضرها أعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي وأعضاء اللجان الوزارية والفرعية، تم الانتقال إلى استكمال أعمال مراجعة وإقرار التعديلات على الخطط الدراسية الموحدة للبرامج الأكاديمية في الجامعات اليمنية.