إن كان يؤذيك عمقي فأنا آسف
إن كنت تهوي في كل مرة فيه فأنا آسف
إن كنت تشعر بأنك مثقل من عبئي بالتفاصيل الصغيرة فأنا آسف
آسف إن كنت قد جئتك على شاكلة فيضان
وأنت كنت تنتظر سد رمقك فحسب..
إن كنت تهوي في كل مرة فيه فأنا آسف
إن كنت تشعر بأنك مثقل من عبئي بالتفاصيل الصغيرة فأنا آسف
آسف إن كنت قد جئتك على شاكلة فيضان
وأنت كنت تنتظر سد رمقك فحسب..
حين التقيتكَ عاد قلبي نابضًا
و جرى هواكَ بداخلي مجرى دمي
و شعرتُ حضنك دافئًا و رأيتني
رغُم الحياء أذوب فيه و ارتمِي
قُل لي أيا رجلا لأي قبيلة؟
و لأيِ عصر أو لِجنس تنتمي ؟
و لِمن تعود أصول عينيك التي
أضحت قناديل الضياء بعالمي !
و جرى هواكَ بداخلي مجرى دمي
و شعرتُ حضنك دافئًا و رأيتني
رغُم الحياء أذوب فيه و ارتمِي
قُل لي أيا رجلا لأي قبيلة؟
و لأيِ عصر أو لِجنس تنتمي ؟
و لِمن تعود أصول عينيك التي
أضحت قناديل الضياء بعالمي !
لا تجعل فهمك للرزق يتوقف عند حدود المادة ، إن أجمل الأرزاق سكينة الروح ، ونور العقل ، وصحة الجسد.
أتفهمُ قصدي؟
إذا ما سكتُّ إذا طال صمتي
إذا ما صرخت بلا أيّ صوتِ
أتفهمُ قصدي؟
إذا كنت أضحك حدّ الشهق
ودمعٌ ثقيلٌ يبلّل كل البياضِ
يشّوشُ كلّ الرؤى في عيوني
حتى الغرقْ
أتفهمُ قصدي؟
لقد خذلتني الحوارات جداً
وأقصتنيَ اللغة الدارجة
لذا سأثرثُر بالصمت
إذا ما سكتُّ إذا طال صمتي
إذا ما صرخت بلا أيّ صوتِ
أتفهمُ قصدي؟
إذا كنت أضحك حدّ الشهق
ودمعٌ ثقيلٌ يبلّل كل البياضِ
يشّوشُ كلّ الرؤى في عيوني
حتى الغرقْ
أتفهمُ قصدي؟
لقد خذلتني الحوارات جداً
وأقصتنيَ اللغة الدارجة
لذا سأثرثُر بالصمت
و لَقد هَممتُ بقَتْلِهَا مِنْ حُبها
كيما تَكُونُ خَصِيمَتي فِي المَحْشرِ
حَتْى يَطُولُ عَلى الصِّرَاطِ وقُوفُنا
فتْلُذُّ عَيـنيَ مِـنْ لَذِيـذِ المَنْـظرِ
كيما تَكُونُ خَصِيمَتي فِي المَحْشرِ
حَتْى يَطُولُ عَلى الصِّرَاطِ وقُوفُنا
فتْلُذُّ عَيـنيَ مِـنْ لَذِيـذِ المَنْـظرِ
Forwarded from نجـد
"لم أرتكبْ ذنبَ
السواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُرادي
جرحٌ بوجهِ الماءِ
تلك ملامحي
ملحٌ بماءِ الجرحِ
ذلك زادي"
السواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُرادي
جرحٌ بوجهِ الماءِ
تلك ملامحي
ملحٌ بماءِ الجرحِ
ذلك زادي"