يقول أدهم شرقاوي في كتابه (نبأ يقين) :
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
قالت : فلم غطيناه إذًا !
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
قالت : فلم غطيناه إذًا !
قال السلامُ فقلتُ أهلاً .. قالَ هلْ
تتفَضّلينَ وتقبلينَ ودادِي ؟
أدهشتَنِي يا أنتَ ! كيفَ أجيبُ مَنْ
في نصفِ ثانيةٍ يريد فؤادي ؟
تتفَضّلينَ وتقبلينَ ودادِي ؟
أدهشتَنِي يا أنتَ ! كيفَ أجيبُ مَنْ
في نصفِ ثانيةٍ يريد فؤادي ؟
تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي الهَوى
وَما يَفعَلُ التّسهيدُ بِالهائمِ الصّبِّ
وَما يَفعَلُ التّسهيدُ بِالهائمِ الصّبِّ
بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات للاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول، بعد أن جازفنا بمشاعرنا، كيف تقف الأشياء بيننا بهذه البساطة؟
بينما الكلُ كان يشْتَاق لشخصٍ ما كُنت أشتاق فيها لِشُعور أتعْرفُ ما يعني أنّ يفقدَ المرء شعورًا إعتاد أن يمره بالسابق؟
ربما كانت الثمرة التي جنيتها خلال مامررتُ به هي معرفة نفسي ، فالإنسان لايُدرك نفسه في السِلم كما يدركها وهو يخوض الحرب .
الظل ابن الظلام ، لكنه وُلد في الظهيرة ولم تصدقه بقية الأوقات ، حتى أصبح يتبع الجميع كمتسول.
- ريثتك
- ريثتك
إني أُحِبُّكِ قاصدًا مُتعمّدًا
سلّمتُ قلبًا هامَ في عينيكِ
عمري فداكِ خُذيهِ لا تتردّدي
أنتِ الحياةُ وحلوُها بيديكِ
إن شئتِ ظُلمًا فاظلميني إنني
لكِ مِنكِ فيكِ فلا ملامَ عليكِ
أو شئت عدلًا فاعدلي يا مُنيتي
إن الهوى في الحالتينِ إليكِ
سلّمتُ قلبًا هامَ في عينيكِ
عمري فداكِ خُذيهِ لا تتردّدي
أنتِ الحياةُ وحلوُها بيديكِ
إن شئتِ ظُلمًا فاظلميني إنني
لكِ مِنكِ فيكِ فلا ملامَ عليكِ
أو شئت عدلًا فاعدلي يا مُنيتي
إن الهوى في الحالتينِ إليكِ
الأرض تُشبه جدتي ..
لم تكن جدتي وحدها من تُخبئ الأشياء الثمينة في صندوق صغير داخل حُجرتها ، حتى الأرض خَبأت جدتي.
لم تكن جدتي وحدها من تُخبئ الأشياء الثمينة في صندوق صغير داخل حُجرتها ، حتى الأرض خَبأت جدتي.
ثم إن الطريق طويل والسلوان مؤقت والأُنس بالناس يزول ومن لم يكن في معية الله فهو هالك .
Forwarded from Sun••
لنكن أنا وأنتِ أبديان ، لا يهزمُنا الخِصام ولا الوقت ، ولا البُعد .