أما الإهداء الأكثر عذوبة كان من نصيب أحمد سلامة في روايته الحاضر: " إلى صديقة أحببت ألا أفسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
مازلتُ أعرف أن الشوقَ معصيتي
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ
ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ
إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ
ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ
إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
❤1
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ.
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ.
يقول أدهم شرقاوي في كتابه (نبأ يقين) :
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
قالت : فلم غطيناه إذًا !
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
قالت : فلم غطيناه إذًا !
قال السلامُ فقلتُ أهلاً .. قالَ هلْ
تتفَضّلينَ وتقبلينَ ودادِي ؟
أدهشتَنِي يا أنتَ ! كيفَ أجيبُ مَنْ
في نصفِ ثانيةٍ يريد فؤادي ؟
تتفَضّلينَ وتقبلينَ ودادِي ؟
أدهشتَنِي يا أنتَ ! كيفَ أجيبُ مَنْ
في نصفِ ثانيةٍ يريد فؤادي ؟
تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي الهَوى
وَما يَفعَلُ التّسهيدُ بِالهائمِ الصّبِّ
وَما يَفعَلُ التّسهيدُ بِالهائمِ الصّبِّ
بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات للاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول، بعد أن جازفنا بمشاعرنا، كيف تقف الأشياء بيننا بهذه البساطة؟
بينما الكلُ كان يشْتَاق لشخصٍ ما كُنت أشتاق فيها لِشُعور أتعْرفُ ما يعني أنّ يفقدَ المرء شعورًا إعتاد أن يمره بالسابق؟
ربما كانت الثمرة التي جنيتها خلال مامررتُ به هي معرفة نفسي ، فالإنسان لايُدرك نفسه في السِلم كما يدركها وهو يخوض الحرب .