| CAT SOUL |
1.53K subscribers
397 photos
22 videos
5 files
7 links
من يحمل قنديله في صدره ، لا يعنيه ظلام العالمين
Download Telegram
‏الجملة العظيمة تشهّيك لمضغها على مهل في فمك حين تقرؤها للمرّة الأولى، الجملة العظيمة تجبرك على تكرارها ثانية في أذن عقلك، ومرارًا لاحقًا.
أما الإهداء الأكثر عذوبة كان من نصيب أحمد سلامة في روايته الحاضر: " إلى صديقة أحببت ألا أفسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
‏مازلتُ أعرف أن الشوقَ معصيتي
‏والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ

‏أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
‏يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ

ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
‏لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ

‏إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
‏قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
‏
❤1
‏يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
‏من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
‏إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
‏ بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ.
‏
سيُقر الله العين بما ترجو ‏سيمنح الفؤاد ماتمنّى
‏يقول أدهم شرقاوي في كتابه (نبأ يقين) :
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
‏وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
‏قالت : فلم غطيناه إذًا !
‏
‏قال السلامُ فقلتُ أهلاً .. قالَ هلْ
تتفَضّلينَ وتقبلينَ ودادِي ؟
‏أدهشتَنِي يا أنتَ ! كيفَ أجيبُ مَنْ
‏في نصفِ ثانيةٍ يريد فؤادي ؟
‏
Audio
‏كان فصيحًا ؛ يملك معجمًا في فمه .
تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي الهَوى‏
وَما يَفعَلُ التّسهيدُ بِالهائمِ الصّبِّ
‏بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات للاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول، بعد أن جازفنا بمشاعرنا، كيف تقف الأشياء بيننا بهذه البساطة؟