ألَا فادخُل فؤادي باليمين
فلا غيرٌ سواكَ به أمِين
وقُل إن طبتَ في أعماقهِ
سلَامٌ دارَ قومٍ مُغرمِين
فلا غيرٌ سواكَ به أمِين
وقُل إن طبتَ في أعماقهِ
سلَامٌ دارَ قومٍ مُغرمِين
"لن يُخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطُهر، وتسوءك الدروب الملتوية، أنت الذي ما فتأت تتعاهد روحك خشية التلوّث بأدناس الحياة، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار"
للكلمات أيادي حنونة بين المحبين كما قال المتنبي : "بَرِّد حشاي إن استطعت بلفظةٍ"
الجملة العظيمة تشهّيك لمضغها على مهل في فمك حين تقرؤها للمرّة الأولى، الجملة العظيمة تجبرك على تكرارها ثانية في أذن عقلك، ومرارًا لاحقًا.
أما الإهداء الأكثر عذوبة كان من نصيب أحمد سلامة في روايته الحاضر: " إلى صديقة أحببت ألا أفسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
مازلتُ أعرف أن الشوقَ معصيتي
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ
ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ
إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ
ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ
إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
❤1
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ.
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ.
يقول أدهم شرقاوي في كتابه (نبأ يقين) :
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
قالت : فلم غطيناه إذًا !
اترك المخبوء مخبوءًا حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
وذلك استطرادًا لقول أحد دهاة العرب : لم يغلبني إلا جارية رأيتها تمشي وفي يدها طبق مغطى ، فسألتها : ماذا في الطبق يا جارية ؟
قالت : فلم غطيناه إذًا !