ولِي إنْ هاجَتِ الأحقادُ قلبٌ
كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا
كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا
إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ
فلا تَسمَعيني
فَحُبِّي كَلامْ
وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
لأنِّي جَريحْ ..
سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
وأُطفئُ ناري
فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
- عبدالعزيز جويدة
فلا تَسمَعيني
فَحُبِّي كَلامْ
وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
لأنِّي جَريحْ ..
سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
وأُطفئُ ناري
فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
- عبدالعزيز جويدة
ما هانَ يومًا ودُّهُ ولو أنّهُ
في حُبِّنا مُتقلِّبَ الأحوالِ!
يدري بأنَّ مُحبّهُ ينْسى الأسى
في لفْتَةٍ.. وتَبَسُّمٍ.. وسؤالِ
في حُبِّنا مُتقلِّبَ الأحوالِ!
يدري بأنَّ مُحبّهُ ينْسى الأسى
في لفْتَةٍ.. وتَبَسُّمٍ.. وسؤالِ
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ!
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ!
ألَا فادخُل فؤادي باليمين
فلا غيرٌ سواكَ به أمِين
وقُل إن طبتَ في أعماقهِ
سلَامٌ دارَ قومٍ مُغرمِين
فلا غيرٌ سواكَ به أمِين
وقُل إن طبتَ في أعماقهِ
سلَامٌ دارَ قومٍ مُغرمِين
"لن يُخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطُهر، وتسوءك الدروب الملتوية، أنت الذي ما فتأت تتعاهد روحك خشية التلوّث بأدناس الحياة، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار"
للكلمات أيادي حنونة بين المحبين كما قال المتنبي : "بَرِّد حشاي إن استطعت بلفظةٍ"
الجملة العظيمة تشهّيك لمضغها على مهل في فمك حين تقرؤها للمرّة الأولى، الجملة العظيمة تجبرك على تكرارها ثانية في أذن عقلك، ومرارًا لاحقًا.
أما الإهداء الأكثر عذوبة كان من نصيب أحمد سلامة في روايته الحاضر: " إلى صديقة أحببت ألا أفسد عليها عذوبة السرية بذكرها صراحة".
مازلتُ أعرف أن الشوقَ معصيتي
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ
ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ
إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيهِ
أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يـا ذنب عُمري .. ويا أنقى لياليهِ
ماذا يُفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفحَ يجدي ولا الغفرانَ أبغيهِ
إني أرى العمر في عينيك مغفرةُ
قد ضلَّ قلبي فقُل لي كيف أهديهِ؟
❤1