في صوتهِ ذابَ الجمالُ عذوبةً
لله درُّ الصوتِ ما أحلاهُ !
لولا مخافة أن يُقال بأنني
بالغتُ في وصفِ الذي أهواهُ
لحلفتُ قد خُلقَ الكلامُ لأجلهِ
والصمتُ حكمٌ واجبٌ لسواهُ.
لله درُّ الصوتِ ما أحلاهُ !
لولا مخافة أن يُقال بأنني
بالغتُ في وصفِ الذي أهواهُ
لحلفتُ قد خُلقَ الكلامُ لأجلهِ
والصمتُ حكمٌ واجبٌ لسواهُ.
"أخبريني، كيف تمرُّ الأيام وأنتِ كُلّما
ابتسمتِ في الظهيرة، تعيدين الصباح
من جديد؟"
-عمر العمودي
ابتسمتِ في الظهيرة، تعيدين الصباح
من جديد؟"
-عمر العمودي
تميل من قدّها ما قد تميل به
أئمة الناس من دينٍ إلى دينِ
ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا
لا بأسَ بالذنب بين الحينِ والحينِ
ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا
من حسنها في جنان الحور والعين
أئمة الناس من دينٍ إلى دينِ
ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا
لا بأسَ بالذنب بين الحينِ والحينِ
ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا
من حسنها في جنان الحور والعين
من فلاديمير نابوكوڤ الى ڤييرا :
أعلم أنني رجل ممل ومزعج وغارق في الأدب والقراءة ، ولكنني أحبك .
أعلم أنني رجل ممل ومزعج وغارق في الأدب والقراءة ، ولكنني أحبك .
كيف إحتملت فكرة أنك وضعت ثغرة مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته، ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء؟
ولِي إنْ هاجَتِ الأحقادُ قلبٌ
كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا
كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا
إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ
فلا تَسمَعيني
فَحُبِّي كَلامْ
وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
لأنِّي جَريحْ ..
سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
وأُطفئُ ناري
فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
- عبدالعزيز جويدة
فلا تَسمَعيني
فَحُبِّي كَلامْ
وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
لأنِّي جَريحْ ..
سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
وأُطفئُ ناري
فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
- عبدالعزيز جويدة
ما هانَ يومًا ودُّهُ ولو أنّهُ
في حُبِّنا مُتقلِّبَ الأحوالِ!
يدري بأنَّ مُحبّهُ ينْسى الأسى
في لفْتَةٍ.. وتَبَسُّمٍ.. وسؤالِ
في حُبِّنا مُتقلِّبَ الأحوالِ!
يدري بأنَّ مُحبّهُ ينْسى الأسى
في لفْتَةٍ.. وتَبَسُّمٍ.. وسؤالِ
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ!
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ!