«لا يسعنا أن نتنبأ بالأساسي فكل واحد منا عاش أسعد الأفراح في الحياة دون أن يوعَد بها وتركت فينا حنينًا نتحسّر معه حتى على بؤسنا، ما دام بؤسنا سمح بها»
"أنا لا شيء. سأكون دائمًا لا شيء. لا أتمنى حتى أن أكون شيئًا. وعلاوة على ذلك، لدي جميع أحلام العالم داخلي."
- بيسوا
- بيسوا
"لم تنظر يومًا في المرآة
كنت تتحاشى انعكاساتِ الماء في أروقة الدار البيضاء، تخشى الأبواب الزجاجية في وضح النهار في موريتانيا، تجفل إذا ما لاح شبح مصوّر للسّياح في شمالِ أفريقيا.. تتفادى صورتك الشخصيّة، أنت لا تعرِف شكل وجهك، ظللتَ طوال حياتك تراوغ معرفة وجهك. حتى ضاع جوازك الوهمي مرةً، بين آلاف المسافرين ومئاتَ العناوين. قال لك المسؤول: فـ لتبحث هنا! بين الصّور. أخذت تنتفض مذعورًا والوجوه تبحلقُ بِك "بين الصّور”! والمسؤول بشكٍ غامر أخذ يُلح "اِكشف عن جوازك يا هذا! من بين الصّور!” هلعت لوهلة! كيف لك أن تشير إلى من تجهل. بين مئات الصّور! تحسست ملامحك علّك تهتدي، راحتُ يدك الخشنة تقبض على جروحٌ في وجهك مردومة تحاول التعرف على ملامحك، بلا أي نتيجة للمرة الأولى.. ترتعش مساماتك إثر التفحص والقلق. أبصرت العيون خلفك والزجاج القاتم تبحث عن أي اِنعكاس لعلك تهتدي، وبلا أي نتيجة . ثم فجأة.. تذكرت صراخَ المرأة المذعورة وبكاء الطفلة المرعوبة.. تصف وجه الوحش لأطفالِ الحارة، تهذي بملامحه طوال الليل بحرارة. حينها فقط.. عرفت وجهك وأشرتَ للوجهِ الأبشع من بين الصّور."
-شروق
كنت تتحاشى انعكاساتِ الماء في أروقة الدار البيضاء، تخشى الأبواب الزجاجية في وضح النهار في موريتانيا، تجفل إذا ما لاح شبح مصوّر للسّياح في شمالِ أفريقيا.. تتفادى صورتك الشخصيّة، أنت لا تعرِف شكل وجهك، ظللتَ طوال حياتك تراوغ معرفة وجهك. حتى ضاع جوازك الوهمي مرةً، بين آلاف المسافرين ومئاتَ العناوين. قال لك المسؤول: فـ لتبحث هنا! بين الصّور. أخذت تنتفض مذعورًا والوجوه تبحلقُ بِك "بين الصّور”! والمسؤول بشكٍ غامر أخذ يُلح "اِكشف عن جوازك يا هذا! من بين الصّور!” هلعت لوهلة! كيف لك أن تشير إلى من تجهل. بين مئات الصّور! تحسست ملامحك علّك تهتدي، راحتُ يدك الخشنة تقبض على جروحٌ في وجهك مردومة تحاول التعرف على ملامحك، بلا أي نتيجة للمرة الأولى.. ترتعش مساماتك إثر التفحص والقلق. أبصرت العيون خلفك والزجاج القاتم تبحث عن أي اِنعكاس لعلك تهتدي، وبلا أي نتيجة . ثم فجأة.. تذكرت صراخَ المرأة المذعورة وبكاء الطفلة المرعوبة.. تصف وجه الوحش لأطفالِ الحارة، تهذي بملامحه طوال الليل بحرارة. حينها فقط.. عرفت وجهك وأشرتَ للوجهِ الأبشع من بين الصّور."
-شروق
"أحب التحولات.. الخشب الذي يصبح كتبًا، والشتاء الذي يصير ربيعًا، و هناك تحولات خفيّة جدًا، كتلك التي تطال أرواحنا فلا نراها لكن نشعر بها."
كانت تعيش، كما بدا لي تلك اللحظة في جحيم، وتترقب الفرصة التي تستطيع فيها أن تفر
_ إميلي برونتي
_ إميلي برونتي
"الجمال الذكيّ لا يكشف عن نفسه أبداً من أوّل وهلة، جمال يتبدّى ببطء، حسب عمق من يتأمّله."
«لكنهُ ليّن القول أكثر من أي شيء .. حتى بأسوأ حالاته كان دائمًا يحافظ على رقة لسانه»
"كل علاقة بينك وبين الأشياء والأشخاص أساسها الاطمئنان، الأُلفة التي تغمرك في وجوده، أيّ شيء يُقام على خوفك وتوترك لايستحق وقتًا منك"
يدفع الإنسان طوال حياته ثمن أنه أستسلم لأولئك الذين قالوا له: "نحن نعرف مصلحتك"
"بعض الأشياء سحرها يكمن في شرودها الطويل عوضًا عن كثافة الانتباه، وبعضها بجهلك الدائم بدلًا من معرفتك العريقة، ثُلث روعتها في الأفلات دونًا عن التمسك بشدة، وكمال متعتها في الإشاحة… لا في الالتفات."
"هذا هو واحد من تلك الأيام التي لم يكُن لي فيها مستقبل قط. يوجد حاضر راكد فقط، يحوطه جدار من القلق."
— فرناندو بيسوا إلى كارنييرو ١٩١٦
— فرناندو بيسوا إلى كارنييرو ١٩١٦