سَـارّه جدًا
7.77K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
449 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
"لم يكن الخوف هو المشكلة، بل العجز عن ترجمة هذا الشعور للآخرين."
‏"الرائعون دائمًا خفيفون.. لا تكلفنا حياتهم إلا الحب.. ولا يكلفنا موتهم إلا الألم.. ينسحبون من الحياة بهدوء، ولو استطاعوا أن يحفروا قبورهم ويدفنوا أنفسهم دون أن يكلفونا حتى السير في جنائزهم لفعلوا."
‏زاهدًا فيما سَيأتي، ناسيًا ما قَد مَضَى
للمشاعر طفولة لا تبدأ بالحبو، تبدأ بالاصطدام بالحياة، وكلما كان حظك من الاصطدام وافر، كنتَ أسرع في النمو.
-رابعة حسن
"ستقتلك كل تلك المرات التي أعطيت فيها فرصة أخرى بالرغم من أنه كان يجب عليك أن تُنهي كل شيء."
‏"كنت أستعجب قدرتي على كتمان كل هذه الأشياء المؤلمة التي تحدث في قلبي، قدرتي على التناسي والتجاوز السريع، الثبات الذي أبدو عليه بينما أنا أتحطم كل يوم في هدوء تام."
"بعض الأيام حب .. وكل الأيام خوف"
‏"لا تحب شخصًا لا يعرف كيف يتباهى بك، ما أخطر أن تشعر بعاديّتك."
‏أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما أخترت أن أكونه بالرغم من ذلك
‏—— كارل جوستاف
«الحب لا يمنحك أجنحة، بل سماوات في نفسك لم تُحلق فيها من قبل، فهو انكشاف جديد على ذاتك عبر آخر يمتلك أجنحة مثلك، إذ أن الحرية شرط الحب السوي القويم، الذي توجد بذرته في كل ذاتٍ عَرفت المسؤولية فتحملتها وقَدرتها؛ فكان الحب عندها جامع لمكارم الأخلاق»
‏«لا يسعنا أن نتنبأ بالأساسي فكل واحد منا عاش أسعد الأفراح في الحياة دون أن يوعَد بها وتركت فينا حنينًا نتحسّر معه حتى على بؤسنا، ما دام بؤسنا سمح بها»
‏"أنا لا شيء. سأكون دائمًا لا شيء. لا أتمنى حتى أن أكون شيئًا. وعلاوة على ذلك، لدي جميع أحلام العالم داخلي."

‏- بيسوا
"لم تنظر يومًا في المرآة 
كنت تتحاشى انعكاساتِ الماء في أروقة الدار البيضاء، تخشى الأبواب الزجاجية في وضح النهار في موريتانيا، تجفل إذا ما لاح شبح مصوّر للسّياح في شمالِ أفريقيا.. تتفادى صورتك الشخصيّة، أنت لا تعرِف شكل وجهك، ظللتَ طوال حياتك تراوغ معرفة وجهك. حتى ضاع جوازك الوهمي مرةً، بين آلاف المسافرين ومئاتَ العناوين. قال لك المسؤول: فـ لتبحث هنا! بين الصّور. أخذت تنتفض مذعورًا والوجوه تبحلقُ بِك "بين الصّور”! والمسؤول بشكٍ غامر أخذ يُلح "اِكشف عن جوازك يا هذا! من بين الصّور!” هلعت لوهلة! كيف لك أن تشير إلى من تجهل. بين مئات الصّور!  تحسست ملامحك علّك تهتدي، راحتُ يدك الخشنة تقبض على جروحٌ في وجهك مردومة تحاول التعرف على ملامحك، بلا أي نتيجة للمرة الأولى.. ترتعش مساماتك إثر التفحص والقلق. أبصرت العيون خلفك والزجاج القاتم تبحث عن أي اِنعكاس لعلك تهتدي، وبلا أي نتيجة . ثم فجأة.. تذكرت صراخَ المرأة المذعورة وبكاء الطفلة المرعوبة.. تصف وجه الوحش لأطفالِ الحارة، تهذي بملامحه طوال الليل بحرارة. حينها فقط.. عرفت وجهك وأشرتَ للوجهِ الأبشع من بين الصّور."
-شروق