"رغم إيماني بأنّ الأشياء التي تذهب لم تكن خيرًا لنا ويقيني التام بأن لا شيء حقيقي ينتهي، إلا إنني لا أستطيع أن أتوقف عن التساؤل؛ لمَ دائمًا لا تريدنا الأشياء التي نريدها؟"
"لقد جربت أن أكون ثرثارًا أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني"
"تقول إن الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفًا يا غسان، ولكنه يمنح الأشياء صفات حقيقية، ويكسبها هوية وأصلًا، مثلًا كأن يجعل الطعام سعيدًا، صحيح أنه لا يستطيع خبز رغيف، ولكنك لم تجرب بعد كيف يكون طعم رغيف خبز خالٍ من المحبة"
"يحبني كثيرًا و هذا ما أستطيع أن أواجه به بشاعة الأيام، هذا ما يجعلني أركن كل شيء جانبًا وأختار الالتفات إليه في كل مرَّة و ان اعود إليه في كل مره "
"إنه لأسوأ حزن،
ألا أعرف لماذا
دونما حب
دونما كره
يحس قلبي بهذا القدر من الألم".
- بول فيرلين
ألا أعرف لماذا
دونما حب
دونما كره
يحس قلبي بهذا القدر من الألم".
- بول فيرلين
"أتفهّم شعور الذي قد فقد نفسه أثناء غياب الذين أحبّهم بصِدق، وأعي أن كل فقدٍ يتلقّاه يسهِم في انعزال توقّعه، وانخِفاض نظرتِه المأمولة في بقاء الأشياء"
بعد كلّ هذا
لم أكن أعلم أن
وجهك سيصبح جارحًا
أكثر من اللحظات التي
كانت تغمرني بالضحكات*
لم أكن أعلم أن
وجهك سيصبح جارحًا
أكثر من اللحظات التي
كانت تغمرني بالضحكات*
"ما لنا في هذهِ الدُّنيا سِوى
بعضِنا.. فاشدُد لقلبِي أضلُعك
لا تخف فالليلُ لم يسهر سدىً
رُبما كان الضياءُ مطلعك
ها أنا آتيك طيفًا سادرًا
أدفُن الآلام حتى أرفعك
فإذا أشرقت مِن فوق الأسى
صحت من تحت الأسى ما أروعك "
بعضِنا.. فاشدُد لقلبِي أضلُعك
لا تخف فالليلُ لم يسهر سدىً
رُبما كان الضياءُ مطلعك
ها أنا آتيك طيفًا سادرًا
أدفُن الآلام حتى أرفعك
فإذا أشرقت مِن فوق الأسى
صحت من تحت الأسى ما أروعك "