"آلمتني الطريقة التي أدركت فيها أنني حين سعيت من أجل أن أحيطك بوهجٍ خاص، كنت في المقابل تتعمّد اطفائي."
"ثقي
أنني حين يخذلك الناسُ
لن أتخلى!
وحين يغادركِ الأصدقاء القدامى
سأبقى
لأصبح بيتاً
وحقلاً وظلا
وحين تتوهين
في عتمةٍ ما
سأسطع واضحةً
أتجلى!
ثقي
أنني سأحبكِ
في كل حالات طينك
إن صار نوراً
وإن بات ناراً
وإن عاد طيناً
يموت ويبلى
فعذراً
تأخرتُ
يا نفسُ جداً
فيا ليتني
قلت ذلك قبلا!"
أنني حين يخذلك الناسُ
لن أتخلى!
وحين يغادركِ الأصدقاء القدامى
سأبقى
لأصبح بيتاً
وحقلاً وظلا
وحين تتوهين
في عتمةٍ ما
سأسطع واضحةً
أتجلى!
ثقي
أنني سأحبكِ
في كل حالات طينك
إن صار نوراً
وإن بات ناراً
وإن عاد طيناً
يموت ويبلى
فعذراً
تأخرتُ
يا نفسُ جداً
فيا ليتني
قلت ذلك قبلا!"
Forwarded from مُبهم.
نعتقد بأننا نكتب نصوصاً تشبهنا ولكننا نشبه صمتنا أكثر.. الكلمات العالقة بالحنجرة وحدها لو تسرّبت .. تعرّينا .
Forwarded from اختيارات سِهام
الأيّام التي مددنا فيها أيدينا ولم يمسكها أحد منحتنا أجنحة..
"بينما تديرين ظهركِ للعالم، وكلاكما يمشي في اتجاه مختلف، كنت أقف بينكما لكي أقرّر أيّكما أتّبع، وأستمع إلى صوتين:
كان قلبي يلحّ علي: أيّاً كان المصير، يجب أن أتبعكِ..
بينما عقلي يخبرني أن العالم يذهب في الاتجاه الخطأ."
كان قلبي يلحّ علي: أيّاً كان المصير، يجب أن أتبعكِ..
بينما عقلي يخبرني أن العالم يذهب في الاتجاه الخطأ."
"يا مساااااااافات عمري
ليه دربي قصير؟
و ليه كل شيءٍ أحبه
لازم أودّعه؟
و ليه حلمي ليا جيت
أصنعه ما يصير؟
و ليه لا ضقت صوتي
محدٍ يسمعه؟"
ليه دربي قصير؟
و ليه كل شيءٍ أحبه
لازم أودّعه؟
و ليه حلمي ليا جيت
أصنعه ما يصير؟
و ليه لا ضقت صوتي
محدٍ يسمعه؟"
الإنسان إذا مالقى الحب الكافي من بيته
راح يضل يبحث عنه بكل الأماكن، حتى الأماكن الخاطئة
راح يضل يبحث عنه بكل الأماكن، حتى الأماكن الخاطئة
"من شرف بعض المعاني أنها لا تُدرك بالعقل بل بالمعاناة، ولا تُفهم بالبيان بل تُذاق بالتجربة."
"فجرحكَ سيعيش معك، ستعيشان معًا، زوجين لا يطيقان بعضهما، في سرير واحد، بينكما مسافة قلبين يخلو أحدهما من الحب. ستنجبان معًا جروحًا مريرة، بملامح قديمة كأنها أتت من زمنٍ غابر، يطلق عليها الشعراء "ذكريات". يطمئنك في هذا كله، أن أحدًا لن يعرف أي تعاسة تواري.."
"اعرفها حين تمسح برفق على منطق فظ وحين تفرِغ صبرها في إنفعال أو يغلق رفضها كل إتجاه.. حين تكون حافة حادة أو وجهاً مألوفاً أو إشارة تأخذ بيديك أو كتفاً أعرض عنك. وأعرفها حين تختار ما تكونه وفي أي مقام ولا تندم على شيء”
"سامح نفسك بكل نسخك السابقة لأنك في كل مرة كنت تبذل أفضل ما بوسعك بحسب مستوى وعيك حينها".