Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (SE BA)
أن تكون ابنًا لوالد نرجسي، يعني أن:
تصدق أن كوارث الكون بأكمله من فعلك؛
لأنه يُلقي عليك اللومَ
تؤمن بسعيك - الدائم - لإثبات استحقاقك للحب؛
لأن نسخته من الحب مشروطة وعارضة
تتلمسَ القبول من أية - وكل - أحد؛
لأنك - طفلًا - توسلتَ ودعوتَ من أجل ابتسامة
نادرًا ما أتت.
• جيسيكا سمعان - ترجمة ضي .
تصدق أن كوارث الكون بأكمله من فعلك؛
لأنه يُلقي عليك اللومَ
تؤمن بسعيك - الدائم - لإثبات استحقاقك للحب؛
لأن نسخته من الحب مشروطة وعارضة
تتلمسَ القبول من أية - وكل - أحد؛
لأنك - طفلًا - توسلتَ ودعوتَ من أجل ابتسامة
نادرًا ما أتت.
• جيسيكا سمعان - ترجمة ضي .
"أشعر بالخجل كوني أُناجيك وقت الحاجة ولكنني أعلم أنك هنا وهناك وفي كل مكان كريم تمامًا وذو لطف خفي ولا ترُد السائل خائبا."
"لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي
شيئاً تتيمه عينٌ ولا جيدُ
يا ساقيي ألبنٌ في كؤوسكما
أم في كؤوسكما همٌ وتسهيدُ؟
أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تحرّكني
هذي المدامة ولا هذي الأغاريدُ."
شيئاً تتيمه عينٌ ولا جيدُ
يا ساقيي ألبنٌ في كؤوسكما
أم في كؤوسكما همٌ وتسهيدُ؟
أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تحرّكني
هذي المدامة ولا هذي الأغاريدُ."
“Life is given to me only once, and never will be again — I don’t want to sit waiting for universal happiness. I want to live myself; otherwise it’s better not to live at all.”
— Fyodor Dostoyevsky, Crime and Punishment
— Fyodor Dostoyevsky, Crime and Punishment
"يُؤرقني ألمك، نحنُ الذين اتفقنا أن نتشارك الحياة شطرين، فيُصيبُني ما يُصيبك دون أن أكون مُخيرًا في ذلك، فأطير في فرحك، أو أدنوُ في تعبك"
"في الحياة، أحاول ألّا أنغمس حد الذوبان، وألّا أبتعد حد الاغتراب غير أن الحزن والألم، أكبر من الاستيعاب وأثقل من المرور عليهما دون الانغماس، أو الغرق على الأرجح."