الأمور أصعب مما كُنت أتخيل، لم تمضي حياتي بسهوله ولم أعتاد على فكرة غيابك، فليست أرضي خصبه تستطيع حمل ثُقلي، وليست الأمور أبسط مما تبدو عليه. بعد مرور تلك المدة اردت إخبارك بإنني مازلت أُعاني، ولكن هذه المره ليست من فكرة تقلّبك، ولكن من غياب الفكرة المُطمئنه التي أستطيع التشبث بها..من غياب قدرتي النفسية والجسدية على إظهار جزء من الاهتمام، ذلك الاهتمام الوحيد الذي بإمكاني تقديمه بدلاً من التعاطف البالي المُثير للشفقه..فمن ذا الذي قد يساعده تعاطفي؟ او حُزني عليه؟ لطالما أردت أن تكون مساعدتي ملموسه، ذات معنى حقيقي يُضفي ولو سعادةً بسيطه لقلوب من أحب. و اما أنا ياصديقي، فلا تُلقي لي بالاً..فأنا أعرف كيف أُدير أموري حتى وإن قضيت حياتي في صحراء قاحلة، لم تهزمني سواء هموم من أُحب.
”أنا لا أؤمن بالعتاب ولا أكفر به، لكنّني أنسحب كلما شعرت بعدم أهميتي، لقد أدركت مؤخرًا أن العتاب ليس إلا أداةً حادة يجرح بها المرء نفسه"
"جرّبنا اللوعة لمرة، ولن أضع عاطفتي في محَك التجربة مرةً أخرى، نعرف نحن الذين نجونا من الطوفان كيف ستخيفنا فكرة الماء للأبد."
"نتعلّم ألا نتوقع الأفضل، لا مع الحظ ولا مع البشر، الجميع مخيبون للآمال في النهاية"
تسير دونك الأيّام لكن بثقل، سَمنت الليالي وأصبحت بعدك تمشي مُتلكّئة وقد كانت أثناء وجودك تُهرول!
"إني أقطع الزمن في المشي والتأمل،لستُ راجيًا من ذلك إلا أن أتجاوزه دون أن أتعثر في خطوطه،وأن لا أنسى نفسي في إحدى أيامه المُرة.أو أن تسرق قسوته ملامح وجهي وأكون أخيرًا قد كبرت في عين أمي"
__ ذياب
__ ذياب
ألفنا الحزن حتى صرنا نخاف من السعادة العارضة، ونظنّها كميناً لحزنٍ جديد، فإذا ضحكنا مرّةً من الأعماق قلنا: اللهمّ خيرَ هذا الضحك!
- حذيفة العرجي
- حذيفة العرجي
أما آن لهذا القلب أن يستريح ؟
آما آن لهذا الفراغ وتلك المسافات أن تموت...ونلتقي؟
آما آن لهذا الفراغ وتلك المسافات أن تموت...ونلتقي؟