"اللحظة التي نبكي فيها أمام الروعة ، اعتراف بأن كل حياتنا السابقة كانت صحراء"
__أنسي الحاج
__أنسي الحاج
" وحين أَدركتُ أَنها رحلت، وربما إلى الأبد، يفغر فراغٌ عظيمٌ فاهُ وشعرت أني أغوص، أغوض إلى الخواء الأسود اللا مُتناهي .. وهذا أسوأ مِن ذرفِ الدموع، أعمقُ مِن الندم أو الألم أو الأسى".
Forwarded from ودّ القيس
"أن تكبُر في منزل عربيّ، يعني أن تشعر بأنك قد خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره تشعر بأنك مدين للكثيرين، دون مقابل، مدين حتى لباب الخروج."
لا أدري على عاتق من يقع اللوم، على إفراطي وحشوك بالتفاصيل الغير مهمة أم على تهميشك لها؟
“الآن .. وبعد تلك المعارك التي قد خضتُها ، ماذا بقي ؟
وماذا أسمّي تلك المعارك ، هل كانت نبيلة ؟ هل كانت فعلاً معاركُ وتسّتحق هذا المسمى .. أنا لا أملك الأجوبة ..!
لا أملك سوى التساؤلات ، وهل يُجّدي امتلاكُها ما دُمتُ أُمارس الأخطاء كمن لا تجربة له.
مضى عام ، عامان ، لا أدري .. لا زِلتُ مُثّقلاً بالأسى وهاربًا من الحقيقة ، والهاربُ من الحقيقة يهرب من نفسه أيضًا ، العثرات لامفرّ منها ، وعلى الإنسان أن يبّقى قويًّا ومتماسكاً ، بعض الجراح لا تنّدمل ، ستبقى شاهدةً على عارنا .
وأنا لا أدري كيف أُعبّد الطريق الصحيح لخطواتي ..
كي تبقى خالدةً في عُدّاد الشُهداء حين تموت.”
Tw: @I_ahmad202
وماذا أسمّي تلك المعارك ، هل كانت نبيلة ؟ هل كانت فعلاً معاركُ وتسّتحق هذا المسمى .. أنا لا أملك الأجوبة ..!
لا أملك سوى التساؤلات ، وهل يُجّدي امتلاكُها ما دُمتُ أُمارس الأخطاء كمن لا تجربة له.
مضى عام ، عامان ، لا أدري .. لا زِلتُ مُثّقلاً بالأسى وهاربًا من الحقيقة ، والهاربُ من الحقيقة يهرب من نفسه أيضًا ، العثرات لامفرّ منها ، وعلى الإنسان أن يبّقى قويًّا ومتماسكاً ، بعض الجراح لا تنّدمل ، ستبقى شاهدةً على عارنا .
وأنا لا أدري كيف أُعبّد الطريق الصحيح لخطواتي ..
كي تبقى خالدةً في عُدّاد الشُهداء حين تموت.”
Tw: @I_ahmad202
بعد فترة تتعلم الفرق الواهي بين الإِمساكِ بيد وبين تكبيلِ روح، وتتعلم أنّ الحُب لا يعني الإِتكاء و أنّ الصُّحبة لا تعني الأَمان، وتبدأ بالتعلم أنّ القُبل لا تعني اتفاقات مُبرمة وأنّ الهدايا ليست وُعودًا وتبدأ بتقبُل هزائِمك مع رأس مرفوع وعينين مفتوحتين وليس بحُزنِ طفلٍ، وتتعلم بناء كُلّ دُروبك على يومِك الحاضر لأنّ أرضَ الغدِ غير جديرة بالثقة بالنسبة إلى الخُطى، بعد فترة تتعلم أنّ حتى أشعة الشَّمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب لذا تقوم بزرعِ حديقتك وتُزيّن روحك بدلًا من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور و تتعلم أنّ بمقدورك حقًا الاحتمال، أنّك حقًا قوي وأنك تطوي قيمتك بداخِلك وتتعلم وتتعلم، مع كلّ وداعٍ تتعلم.*
الأمور أصعب مما كُنت أتخيل، لم تمضي حياتي بسهوله ولم أعتاد على فكرة غيابك، فليست أرضي خصبه تستطيع حمل ثُقلي، وليست الأمور أبسط مما تبدو عليه. بعد مرور تلك المدة اردت إخبارك بإنني مازلت أُعاني، ولكن هذه المره ليست من فكرة تقلّبك، ولكن من غياب الفكرة المُطمئنه التي أستطيع التشبث بها..من غياب قدرتي النفسية والجسدية على إظهار جزء من الاهتمام، ذلك الاهتمام الوحيد الذي بإمكاني تقديمه بدلاً من التعاطف البالي المُثير للشفقه..فمن ذا الذي قد يساعده تعاطفي؟ او حُزني عليه؟ لطالما أردت أن تكون مساعدتي ملموسه، ذات معنى حقيقي يُضفي ولو سعادةً بسيطه لقلوب من أحب. و اما أنا ياصديقي، فلا تُلقي لي بالاً..فأنا أعرف كيف أُدير أموري حتى وإن قضيت حياتي في صحراء قاحلة، لم تهزمني سواء هموم من أُحب.
”أنا لا أؤمن بالعتاب ولا أكفر به، لكنّني أنسحب كلما شعرت بعدم أهميتي، لقد أدركت مؤخرًا أن العتاب ليس إلا أداةً حادة يجرح بها المرء نفسه"