في كُل مرّة يصيبك عتمٌ ما، ستنظر بشكلٍ جيد إلى الخلف ،ستنظر نحو الذي نزَع منك برائتك الأولى، وستشكرُه.
"لو أنّك تدري، كم تسوء الأمور من ناحيتي كم أصلح شيئًا فتفسد آلاف الأشياء وكم أحاول، وكم أركض في كل اتجاه، في كل اتجاهٍ ولا أصل"
- هديل خالد
- هديل خالد
"أريد أن أعاتب أحدًا بشدة، وأصرخ فيه، متخليًا عن دور العاقل الرصين، مطمئنًا أن بيننا ما يسمح لي، أخيرًا، بالانفجار. أن أحكي حكاية طويلة جدًا، شخصية جدًا، دون احتراس أنني أحكيها للمستمع الخطأ. ألا أكون مرة أخرى، وإلى الأبد، الطرف الأكثر حماسة".
" لا أريد القوة التي تأتي بعد الجرح ولا الدرس الذي أتعلمه بالألم، لا أريد أياً من هذا هناك أكثر من طريقة مسالمة لا تستوجب الخسائر."
"لكنّهُ ابتلع أكثر ما كان يريد أن يقوله، وأكتفى
بأن ينظر إلى الوجوه، وأن يراقب التصرفات."
بأن ينظر إلى الوجوه، وأن يراقب التصرفات."
أرجو أن يطرق اسمي باب أيامك الهادئة، وتتقدم ذكرياتي ببطء و ثبات إلى داخل تفكيرك، أن يخدش صوتي الهادىء جدار سمعك و يتسلل إلى داخلك، أن تتعثر خطواتك في كم اللحظات التي كانت بيننا يومًا، أتمنى أن تنهش ابتسامتي الساخطة قلبك، فتعيده إلى نقطة البداية، هناك حيث ستقضي بقية أيامك محاولاً تجاوزي ولن تفعل.
"اللحظة التي نبكي فيها أمام الروعة ، اعتراف بأن كل حياتنا السابقة كانت صحراء"
__أنسي الحاج
__أنسي الحاج
" وحين أَدركتُ أَنها رحلت، وربما إلى الأبد، يفغر فراغٌ عظيمٌ فاهُ وشعرت أني أغوص، أغوض إلى الخواء الأسود اللا مُتناهي .. وهذا أسوأ مِن ذرفِ الدموع، أعمقُ مِن الندم أو الألم أو الأسى".
Forwarded from ودّ القيس
"أن تكبُر في منزل عربيّ، يعني أن تشعر بأنك قد خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره تشعر بأنك مدين للكثيرين، دون مقابل، مدين حتى لباب الخروج."
لا أدري على عاتق من يقع اللوم، على إفراطي وحشوك بالتفاصيل الغير مهمة أم على تهميشك لها؟