"أعرف القاع جيداً
حفظته عن قلب،
أنا لا أخافه مثلك
لأنني كنت فيه"
*سيلڤيا بلاث
حفظته عن قلب،
أنا لا أخافه مثلك
لأنني كنت فيه"
*سيلڤيا بلاث
- لم تكن ابداً القوة في القسوة، وليست ايضاً بالإدعاء..لطالما كانت القوة بالتصالح مع الذات، مع معرفة نقاط القوة والضعف والموازنةِ بينها. يُصنف المرء على أنه قوي بعدد المرات التي ذرف فيها دمعًا وحيداً، ولم يختار مشاركتها كائناً من كان. قوة المرء تكمُن بعدد المرات التي صدق فيها مع نفسه قبل اي شخص، بكل مرة إختار الشفافية لأنه على يقين بأن الصدق دائماً منجاة. القوة الحقيقية هي تلك التي تختار تدبّر أمورك لوحدك، مُتيقنًا بأنك لن تخذلك..تلك هي القوة.
"أول مرة أرخيت يدي فيها..لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم,قررت بعدها ألاّ أشد قبضتي على شيء..فـ الأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها."
"لقد أردتُ أن أكتب قصةً لابنتي تُخبِرها بشيءٍ ليتني عرفته في صِباي: أن الشجاعة لا تعني أنك لست خائفًا. الشَّجاعة معناها أن تكون خائفًا، خائفًا جدا، خائفًا للغاية، لكنك تفعل الصواب رغم ذلك".
لقد بدى لي الأمر ثقيلاً وأنا أحاول أن أتسامح، لا زلت أتخاصم مع كلماتهم التي بقيَت في ذاكرتي.
Forwarded from العَنـود .
"ربما كانت الثمرة التي جنيتها خلال مامررتُ به هي معرفة نفسي، فالإنسان لايُدرك نفسه في السِلم كما يدركها وهو يخوض الحرب"
” أؤمن بأن ثمه شيءٌ طيبٌ سيحدث لنا في
نهاية الأمر ، لسنا بهذا السوء كي يصادفنا كل هذا في ربيع عمرنا.“
نهاية الأمر ، لسنا بهذا السوء كي يصادفنا كل هذا في ربيع عمرنا.“
بينما كنت تعبر أمكنةً واسعة
كان ثمة شيء يشبه الحب
يتذكرك
أما الآن
وقد قطعت شوارع غير مدثرة
وودعت أرصفةً كثيرة
فالأمل
الذي أراد التحدث إليك عند كل خطوة
يكف عن النداء.
أنت
يا من حسب أنه عبر كل الأشياء
جلست وقتاً أطول
في مقهى الماضي.
- وديع سعادة
كان ثمة شيء يشبه الحب
يتذكرك
أما الآن
وقد قطعت شوارع غير مدثرة
وودعت أرصفةً كثيرة
فالأمل
الذي أراد التحدث إليك عند كل خطوة
يكف عن النداء.
أنت
يا من حسب أنه عبر كل الأشياء
جلست وقتاً أطول
في مقهى الماضي.
- وديع سعادة