" أيها الضائع مثلي
صلّ،
أرفع يديك عالية له،
تضرع، أبْكِ،
توسّل إليه،
فأنت ضعيفٌ بدونه، قويٌ بِه،
و بما أن الله معنا
ليس لنا ضد"
صلّ،
أرفع يديك عالية له،
تضرع، أبْكِ،
توسّل إليه،
فأنت ضعيفٌ بدونه، قويٌ بِه،
و بما أن الله معنا
ليس لنا ضد"
"أمضيت معظم حياتي
أبحث عن الحقيقة في الكاذبين
منتظرًا مكالمة لن تأتي
متمسكًا باليد نفسها المسؤولة عن كدماتي
أمضيت معظم حياتي
غير قادر على العيش
عاجز عن التنفس
أحتاج إلى من لا يحتاج إليّ
مطاردًا أولئك الذين دائما ما يبتعدون
مدعيًا أنه حب".
أبحث عن الحقيقة في الكاذبين
منتظرًا مكالمة لن تأتي
متمسكًا باليد نفسها المسؤولة عن كدماتي
أمضيت معظم حياتي
غير قادر على العيش
عاجز عن التنفس
أحتاج إلى من لا يحتاج إليّ
مطاردًا أولئك الذين دائما ما يبتعدون
مدعيًا أنه حب".
"تعبي ليس لأصير، تعبي كله لأكون؛ لأكون ما ارتضيه لنفسي. تعبي رفضٌ لجحيم الضيق، تعبي سعيٌ لأجل العقل الذي يريد أفقاً يسع فكره وتأملاته. تعبي للنجاة من شر الجهل والدعة، نحو حكمة المعرفة والجلد. تعبي اختيارٌ شخصي مدفوعٌ برغبتي في أن أكون، لا أن أصير. وهذا التعب يغذي الروح، لا يسلبها."
"مهووس بالتخفّي والهروب من الأنظار، أحدّق بموطئ قدمي حين أمشي لكي لا أصطدم بأعين المارة، أنتظر انشغال الأصدقاء لأنسحب، أقف خلف الزحام، أتسلّل بخفّة من الحشد، وأنتبه من شرودي بحذر، وأتحاشى التلويح بعمد.. لا أختبئ، أنا موجود، لكني أقاتل لكي لا يلحظني أحد."
" عشت توقعات الوصول والمغادرة .
و في كل رحلة ،
أحلم بقطارات أخرى لألحق بها ..
ولكن على سكك من مقاطع شعرية "
و في كل رحلة ،
أحلم بقطارات أخرى لألحق بها ..
ولكن على سكك من مقاطع شعرية "
يقتحمني القلق، يُفسد نومي، يبعثر ملامحي، ثمَّ يقف مبتسمًا وكأنه لم يفعل شيء!