«ففي الوقت الذي كُنّا نستعدّ لنتعامل بقسوة مع العالم، صار العالم مسالمًا فجأة»
وجودك
يمنح الأشياء
بريقًا في عيناي
يزيل عني رفات الحزن
ويضمد ندوب قلبي
يمنحني
أسباب عدة
تدفعني للأستمرار
و للحب والإرتياح
يمنح الأشياء
بريقًا في عيناي
يزيل عني رفات الحزن
ويضمد ندوب قلبي
يمنحني
أسباب عدة
تدفعني للأستمرار
و للحب والإرتياح
"عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا، محبة صادقة دون حاجة أو دافع، محبة حنونة تأويه وبوسعها إزاحة التعب عن روحه."
"لم تمض أكثر من دقائق معدودة حتى غرقت في قراءة الرواية. وعندما زعق جرس الباب في الشقة بعد قليل، كان هناك شيء قاس في طريقة انتزاعي من الرواية وإعادتي إلى الواقع."
"بعدما رفضه والدي عدة مرات؛ تفاجأت به يُخبرني أنه أجابه بالقبول، لأنه يعلم جيدًا أني أريده، وأنه لسببٍ يجهله بدأ يشعر تجاهه بالراحة والاطمئنان، فأدركتُ أن دعواتي التي دعوْتها لله سرًّا تحققت، تحققت وبسرعةٍ لم أتوقعها، الآن فقط يُمكنني القول أن العيد زارني مرتين."
"جئتَ مفصلًا على مقاس ذائقتي .. كحُلم ،كخدعة سينمائيّة، كأي أمنيةٍ كنا نستبعد حدوثها، أو نظنها لا تخصنا .. وخُلِقَتْ من أجل أناس آخرين."