سَـارّه جدًا
7.75K subscribers
5.85K photos
1.15K videos
2 files
446 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
"عادةً المُؤذي لا يرى أنّه مُؤذِي، بل قد تُلاحظ من أفعاله ما يُبرر أنك كنت تستحق ذلك، لا تستغرب كيف أنّه يجد لنفسه العذر بكل سهولة، وأنك كنت السبب الأساسي في حدوث ماحدث،  لن يلاحظ أنه جرحك لكنه سيلاحظ أنك تغيرت وأصبحت حادّ الطبع وحسّاس، هذا البُهتان يجعل الحياة معه مستحيلة."
Forwarded from تأثيرُ الفَراشَة (آية.)
وانتبهنا بعد ما زال الرحيق وأفقنا. ليتَ أنَّا لا نفيقْ!
‏"ارأيت يا قلبي؟
‏الم تكتفي؟!"
‏"اللهُم حُب لآخر العُمر، ولمّة أهل ما تنقطع،
‏وصُحبة لا يتخلون عنّا بنص الطريق."
‏"لم يكن ألمًا، بل كان جسمًا ثقيلًا في أعماق قلبي".
‏-نيكوس كازانتزاكيس
‏"لم يتغير شيء لكني حزينة، ليس حزنًا حارقًا ذاك الذي تتمنى فيه أنك لم توجد، حزن طفيف، ينقر قلبك ببطء شديد ويختفي، ثم يعاود النقر مرة أخرى ويختفي وهكذا دواليك، حزن تعرف أنه سيمرّ لكنك تحط سطوته الآن.
‏أنت عيد عُمري،
‏ومنذُ دخولك لحياتي
‏أعيشُ ايام عُمري أعيادًا
‏وكل ما مسني منك وصلًا
‏اقول انا بخير
‏أنت احتفالات قلبي، وبهجة الايام
‏أنت نشوتي
‏وضحكات الاطفال ليلةَ عيد
‏العيدُ حجة،
‏لأحبك واتمناك أكثر
‏واشتهي رؤياك اكثر منهم
‏العيدُ حجة لأقول لك
‏أنك عيدُ كل أيامي
‏وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقًا إلا وصلت غايتي منه، ولا أطرق بابًا إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خير وسِعه.
«يا هذا، إذا زخر بك وادي الدّعاء فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة»
‏يارب سخِّر لي جنود الأرض وملائكة السماء
‏وكل من ولّيته أمري،
‏وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة
‏ويسِّر لي كل أمرٍ عسير،
‏وقُل لما أريد كن ليكون
‏بحولك وقوتك ورحمتك يا قادر على كل شيء
‏اللهم اجعلنا من الذين تُدبر فرحتهم في السماء الآن وأمانِيهم أوشكت أن تكون، وأن لا ينتهي يوم عرفة إلا وقد جعلت كل ما دعوناه لك سرًا وجهرًا تكتبه لنا واقعًا تفرح به قلوبنا
‏«احشد حوائجك في يوم عرفة،
‏ذاكَ يومٌ حريّ ألا ترد فيه المطالب»
Forwarded from ودّ القيس
‏سيعود البرِيق إلى مُقلتيك، ويتسع قلبك حبا، وتبدأ سيراً جديداً، ستنسى وتُجبر، لا تبتئس..
‏"أحب فكرة النمو معًا، بجوار شخص آخر، العروج على نسخنا السابقة والآنية، أن نلاحظ التغيرات التي اندلعنا منها، حتى آل المطاف بنا الى هنا"