"ومضت بنا أعمارنا وزعمتُ أنِّي
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
”تكبر فينا رغبةُ الصمت، لأن الكلمات لا تكفي ولأن الشرح لا يكفي، ولأن الاشياء ستبقى على حالها ولا شيء سيتغير “
"لقد كان دافئ جدًا حتى في أوقات الخِصام،يشيح نظرة عنيّ لكي لا أشعر بحدة النظرة"
"إن الذي ساعدني في حكاية، قضى علي في أخرى، كل الأشياء تغير أدوارها، تنام في حضنها، تصحو في انتقامها."
"لم تكن الطرق سهلة، ولم أكن بذات الصبر كل مرّة، ولم تقف الظروف معي في طريقي لكنّني أكملت المسير على أي حال وصبرت على الرغم من كل شيء، ومشيت الطرق رغم وعورتها.. لأنني كنت أثق.. أثق بالله ثم بقدرتي على ذلك."
"لا رغبة لي في مواصلة الحياة.. الحياة جميلة، لكنني عاجزة عن أن أحياها. عاجزة حتى عن تفسير السبب. أعرف كم يبدو هذا سخيفًا.. لكن آه لو تعرفين هذا الشعور، أن تكوني حية، أجل حية، وعاجزة عن الحياة. هذه مأساتي أحيا كحجر، منعزل عن كل ما هو حقيقي."
— آن ساكستون
— آن ساكستون
"كلُّ ما أكتبه اليوم هو من أجلك، وليس ضروريًّا أن أكتب اسمك، إذا قلتُ سماءٌ، زهرةٌ، أرضٌ، ثَورةٌ، هواءٌ، بحرٌ، شِعرٌ؛ فأنا أُسميك."
"تمنحين الأشياء قيمَة، تجعلين المرء بطريقة ما يحب نفسه، ويحب الحيَاة، تورقين في روحه اخضرارا متجدداً كل يوم، ينهض معك من سقوطه بأجنحَة، لديك روح شَافية، لا تضعين يدك على قلبٍ إلا أمنَ وسكَن، أنتِ ملاذ آمن ما وَجلَ فيه صاحب ولا حبيب."
"أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
"عادةً المُؤذي لا يرى أنّه مُؤذِي، بل قد تُلاحظ من أفعاله ما يُبرر أنك كنت تستحق ذلك، لا تستغرب كيف أنّه يجد لنفسه العذر بكل سهولة، وأنك كنت السبب الأساسي في حدوث ماحدث، لن يلاحظ أنه جرحك لكنه سيلاحظ أنك تغيرت وأصبحت حادّ الطبع وحسّاس، هذا البُهتان يجعل الحياة معه مستحيلة."