"كل الحزن الذي تؤجل الشعور به، يتسرب منك من حيث لا تدري. يتبعك في الطريق، يهبط عليك مع المطر، ويتنكر في وجوه أحبتك. كل الأفكار التي تهرب منها، ستنفرد بك في الليل، وتجعل وسادتك من حجر. كل ما لم تصبر عليه، لن يصبر عليك، ولن يعطيك فرصة. الدين الذي عليك لا يُنسى."
"أحب الوضوح، حتى وإن كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيرة، أو أن أترك لتوقعاتي."
"ومضت بنا أعمارنا وزعمتُ أنِّي
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
”تكبر فينا رغبةُ الصمت، لأن الكلمات لا تكفي ولأن الشرح لا يكفي، ولأن الاشياء ستبقى على حالها ولا شيء سيتغير “
"لقد كان دافئ جدًا حتى في أوقات الخِصام،يشيح نظرة عنيّ لكي لا أشعر بحدة النظرة"
"إن الذي ساعدني في حكاية، قضى علي في أخرى، كل الأشياء تغير أدوارها، تنام في حضنها، تصحو في انتقامها."
"لم تكن الطرق سهلة، ولم أكن بذات الصبر كل مرّة، ولم تقف الظروف معي في طريقي لكنّني أكملت المسير على أي حال وصبرت على الرغم من كل شيء، ومشيت الطرق رغم وعورتها.. لأنني كنت أثق.. أثق بالله ثم بقدرتي على ذلك."
"لا رغبة لي في مواصلة الحياة.. الحياة جميلة، لكنني عاجزة عن أن أحياها. عاجزة حتى عن تفسير السبب. أعرف كم يبدو هذا سخيفًا.. لكن آه لو تعرفين هذا الشعور، أن تكوني حية، أجل حية، وعاجزة عن الحياة. هذه مأساتي أحيا كحجر، منعزل عن كل ما هو حقيقي."
— آن ساكستون
— آن ساكستون