وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا لم أحصد منها سوى الخيبة، وأنا متعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا لم أحصد منها سوى الخيبة، وأنا متعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن
مَرَّ يوم
ثم شهرًا تلو شهر
مر الكثير علينا
ولا تزال أنت اليقين
والحقيقة الوحيدة
التي أحببتها
ثم شهرًا تلو شهر
مر الكثير علينا
ولا تزال أنت اليقين
والحقيقة الوحيدة
التي أحببتها
لايهمُّ السبب الذي نبكي من أجله، فقد كانت قلوبنا تمتليء بالأحزان لدرجة أن أي شيءٍ يكفي ليكونَ سببًا.
- عبد الرحمن منيف
- عبد الرحمن منيف
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره."
"ولكن الألم يحررنا، يعيد للأشياء حجمها الطبيعي، ويعيد ترتيب الكثير من الفوضى التي تسببنا بها ونحن نلهث خلف السعادة المزعومة"
اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر
لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد
لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد
"نتحول لأشخاص غير مكترثين مع مرور المواقف، ولا يعود ما يعنينا يعنينا ولا نبقى نحب ما كنا نحب".
"تحدثنا طويلاً لدرجة أنني لا أتذكر عن ماذا تحدثنا. أتذكر الشعور فحسب، الشعور برغبة في ألا ينتهي الأمر، أن تظل الأمور هكذا دائمًا."
"أحبّ الأدب حبًّا جمًّا؛ مُؤنِسي في وحدتي، وسلوتي عند وحشتي.. أحبّه على قسمات وجهي، وأثره في لغتي.. به عرفتُ قيمة نفسي، وازددتُ به معرفةً لخالقي، وأنجاني به من بغتةِ العتمات؛ وشَقَقْتُ بنوره طريق العلم؛ فالحمد لله على صنيع ربّي، والشكر لله على تدبير أمري. عبرتُ بحبّ اللغة إلى حبّ ربّ اللغة؛ حتى صار قلبي لربّي أقرب، ورضاه كل ما أطلب، وشوقي إلى لقائه أغلب.. تكبر هذه المحبّة حتى تجتازني، وتزداد حتى يعجزني قياسها، ولكنّي أحملها بقلبي أينما ولّيت وجهي، وفي حلّي ومُرتحلي."
ما كنّا قُساةً..
لكِنِ الآمالُ خابتْ
فانحرفنا!
عشَّمَتنا الأرضُ إذ كنّا صغارًا
كي بها نُفني، ونَفنى!
جهلُنا ما كانَ ذنبًا
ذنبُنا أنـَّا عرَفنا!
- حذيفة العرجي
لكِنِ الآمالُ خابتْ
فانحرفنا!
عشَّمَتنا الأرضُ إذ كنّا صغارًا
كي بها نُفني، ونَفنى!
جهلُنا ما كانَ ذنبًا
ذنبُنا أنـَّا عرَفنا!
- حذيفة العرجي