"يومًا بعد يوم يزداد يقيني بأن يصبح مطلب المرء أيام هادئة تحفها الطمأنينة دون أن يتخللها القلق"
" أقدّر المتفهمين لكثافتي، أنا لا أحزن بشكل بسيط.. أنهمر، أتداعى، أتهاوى، هذا تكويني، لا أقلق بشكل بسيط بلّ أذوي وأذبل، لا أخاف بحدّ.. يأكل الخوف حصّتي من الحياة، لا أتساقط فرادىٰ بل جميعي كلّه، لا أحبّ بشكل هادئ ولا أحنّ بشكل وديع، يأسي كثيف وأملي كثيف، وتنحاز لي الدنيا بالفهم "
"إلهي
خذني من بين كل هذه الهزائم
التي تطحن قلب المرء ..
و كل هذه الأوجاع ، و كل هذا التعب ،
إلى رحمتك التي تسع كل شيء.".
خذني من بين كل هذه الهزائم
التي تطحن قلب المرء ..
و كل هذه الأوجاع ، و كل هذا التعب ،
إلى رحمتك التي تسع كل شيء.".
"تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا، فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أننا لا نحتاج المعجزات لننجو"
"لم أتأسّى بشيء، ولم أنتظر أن تعثر علي يدٌ عزيزة، كنت ولازلت أمارس الصبر كما لو أنني لا أُجيد شيئًا سواه."
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا لم أحصد منها سوى الخيبة، وأنا متعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا لم أحصد منها سوى الخيبة، وأنا متعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن
مَرَّ يوم
ثم شهرًا تلو شهر
مر الكثير علينا
ولا تزال أنت اليقين
والحقيقة الوحيدة
التي أحببتها
ثم شهرًا تلو شهر
مر الكثير علينا
ولا تزال أنت اليقين
والحقيقة الوحيدة
التي أحببتها
لايهمُّ السبب الذي نبكي من أجله، فقد كانت قلوبنا تمتليء بالأحزان لدرجة أن أي شيءٍ يكفي ليكونَ سببًا.
- عبد الرحمن منيف
- عبد الرحمن منيف
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره."
"ولكن الألم يحررنا، يعيد للأشياء حجمها الطبيعي، ويعيد ترتيب الكثير من الفوضى التي تسببنا بها ونحن نلهث خلف السعادة المزعومة"
اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر
لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد
لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر ، اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد
"نتحول لأشخاص غير مكترثين مع مرور المواقف، ولا يعود ما يعنينا يعنينا ولا نبقى نحب ما كنا نحب".
"تحدثنا طويلاً لدرجة أنني لا أتذكر عن ماذا تحدثنا. أتذكر الشعور فحسب، الشعور برغبة في ألا ينتهي الأمر، أن تظل الأمور هكذا دائمًا."