اليوم أمي خلّتني أصحى من غفلتي وقالت: سارة، حنا بعز أزمتنا
حنا للحين نبكي عليه
بس قاعدين نحاول نتقبل كل شيء عشان نرجع طبيعي
:(
حنا للحين نبكي عليه
بس قاعدين نحاول نتقبل كل شيء عشان نرجع طبيعي
:(
"كنت في حالة من الوهم المتواصل، أكاد أكون منسابًا، مرنًا. الآخرون عرفوني، كلّ على طريقته، وفقا للحقيقة التي أسبغوها علي"
"تثاقلت حضوري جدًا، كأني أطارد قلبًا لا يخصني وأفاوضه على العودة إلى صدري"
هذه الدنيا غربةٌ وكُربة، ومفازةٌ وطريق، وأنتَ وحدك الصاحب يا ربي، أنت وحدك الصاحب، وعندك الصبر، والمواساة، والسكينة.
قد تلاشى كثيرًا ما وددت قوله .. لم يبق عندي الآن سوى الذي لا يمكنني قوله لأحد
( و أن تصدقوا خيرا لكم ان كنتم لاتعلمون)
فضل الصدقة عظيم وقليلها يعني لآخرتك الكثير ، عليكم بالصدقة ولو بالقليل فإنها تطفئ غضب الرب وتسر القلب وتذهب الهم وتدفع البلاء وتزيد في الرزق
و من تصدق لميت سخر الله من يتصدق له بعد مماته
https://ehsan.sa/campaign/04039C93BA
فضل الصدقة عظيم وقليلها يعني لآخرتك الكثير ، عليكم بالصدقة ولو بالقليل فإنها تطفئ غضب الرب وتسر القلب وتذهب الهم وتدفع البلاء وتزيد في الرزق
و من تصدق لميت سخر الله من يتصدق له بعد مماته
https://ehsan.sa/campaign/04039C93BA
منصة إحسان
صدة جارية عن عبدالله سليمان السديس رحمة الله
كن عونا في توفير السقيا والمياه العذبة في المناطق والقرى الأشد احتياجا للماء في مختلف مناطق المملكة
"نُشهدك يا رب أنّا رضينا في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرِضا، فأرضنا وارضَ عنّا وتولّنا."
"إنك أصغر من أن تتحمل كل هذا الضغط الهائل لوحدك،
وأكبر من أن تعود باكيًا إلى والديك"
وأكبر من أن تعود باكيًا إلى والديك"
"لم أنم.. ولم أستطع أن أنم لأني وودت بإستماتة أن أبوح لشخصٍ ما، أكاد أفيض وأحلم أن أنهمر، أن أتخفف، أن أسترسل بالحديث لقلب محب.. أشعر بأني منقطعة عن البشرية جمعاء. أود لو أضع رأسي على كتفك وأبكي من الغربة المحضة من ليالي الوحدة من التشتت والضياع."
بكيتُ وهل بكاءُ القلبِ يجدي؟
فِراق أحبّتي وحنينُ وجدي
فما معنى الحياةَ إذا افترقنا؟
وهل يُجدي النحيب فلستُ أدري
فلا التّذكار يرحمني فأنسى
ولا الأشواقُ تتركني لنومي
فراقُ أحبّتي كم هزّ وجدي
وحتى لقائهم سأظلُ أبكي
فِراق أحبّتي وحنينُ وجدي
فما معنى الحياةَ إذا افترقنا؟
وهل يُجدي النحيب فلستُ أدري
فلا التّذكار يرحمني فأنسى
ولا الأشواقُ تتركني لنومي
فراقُ أحبّتي كم هزّ وجدي
وحتى لقائهم سأظلُ أبكي
"يمكننا تخطي الخذلان ولكن لا ننسى، نتذكره دومًا، نتذكر حجم الخيبة والألم الذي تعرضنا له، نظلُ خائفين من أن يُعاد الخذلان من جديد، نخاف أن يفعله شخص أخر، نخاف أن نثق.. لذا لا سامح الله مَن خذلنا وفعل هذا بنا."
الفترة هذي عرفت المعنى الحقيقي للشغل وسط الألم، لدرجة تتشبث بتفاصيل شغلك وتحاول تشغل نفسك فيها عشان تنسى..وما تنسى
"يومًا بعد يوم يزداد يقيني بأن يصبح مطلب المرء أيام هادئة تحفها الطمأنينة دون أن يتخللها القلق"
" أقدّر المتفهمين لكثافتي، أنا لا أحزن بشكل بسيط.. أنهمر، أتداعى، أتهاوى، هذا تكويني، لا أقلق بشكل بسيط بلّ أذوي وأذبل، لا أخاف بحدّ.. يأكل الخوف حصّتي من الحياة، لا أتساقط فرادىٰ بل جميعي كلّه، لا أحبّ بشكل هادئ ولا أحنّ بشكل وديع، يأسي كثيف وأملي كثيف، وتنحاز لي الدنيا بالفهم "