"أن تحبين الشمس والشمسُ
تشرقُ من عينيكِ
وتغيبُ في وجنيتكِ
تغفو الصباحات على أجفانكِ
وتستيقظ تارةً أخرى"
تشرقُ من عينيكِ
وتغيبُ في وجنيتكِ
تغفو الصباحات على أجفانكِ
وتستيقظ تارةً أخرى"
ولم الأسى؟ ولم اكتستْ عيناك حُزناً
والظلام بوجنتيك قد ارتسى؟
قل لي وبُحْ أرأيت قلباً في مقاهي الدهر
مَرَّ على الهموم وما احتسى؟
- إبراهيم حمدان
والظلام بوجنتيك قد ارتسى؟
قل لي وبُحْ أرأيت قلباً في مقاهي الدهر
مَرَّ على الهموم وما احتسى؟
- إبراهيم حمدان
ليس بإمكاني أن أجعلك تفهم، ليس بإمكاني جعل أي شخص أن يفهم ما يحدث بداخلي، ليس بإمكاني حتى تفسير الأمر لنفسي.
- كافكا
- كافكا
"إنني أنظرُ الآن الى كل تلك المخاوف التي بنيتها داخِلي و رتبتُ لها كي لا تحدث وقد حدثت في النهاية وانني الآن أقول “النهاية” ولا أعني نهاية ما أسعى إليه بل نهاية خوفي. ما أصغر الأمور التي نخافُها بعدما تحدث! ولقد تجرّدت من كل شيء اليوم ولا أرجو التمسّك بشيءٍ بعد هذا. الآن أتخلّص من الإيمان، الإيمان بالأشخاص، بالأحداث، والأشياء وأشعر بالخِفّة، وان الفراغ الذي كان يؤذيني فيما مضى، هو ما يبعثني للحياةِ اليوم، هو ما يدلّ على قدرتي على الإمتلاء والحبّ مجددًا. إنني الآن قادرٌ على الرّكض في كل متاهات العالم حُرًا وطليقًا ومملوءًا بالحياة كما لم أكن من قبل"
"وكانت غايتي الكُبرى هي أن أنظر لنفسي بالمرآة في آخر كل يوم، أنظُر لنفسي بلا ندمٍ أو أسف، أردت أن أرى نفسي فقط..مجرد وجهٍ لايحمل إلا ملامحه، لا ملامح الزمان وخيباته"
Forwarded from العَنـود .
أمشي على هدي البصيرة، ربما
أعطي الحكاية سيرة شخصية. فالمفردات
تسوسني وأسوسها. أنا شكلها
وهي التجلّي الحر. لكن قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ. أنا مَلِك الصدى.
لا عرش لي إلا الهوامش. والطريق
هو الطريقة. ربما نسيَ الأوائل وصف
شيء ما، أُحرّك فيه ذاكرة وحسّا،
حراً من عبارة
أمس،حراً من كناياتي
ومن لغتي، فأشهد
أنني حيّ
وحرّ
حين أُنسى
أعطي الحكاية سيرة شخصية. فالمفردات
تسوسني وأسوسها. أنا شكلها
وهي التجلّي الحر. لكن قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ. أنا مَلِك الصدى.
لا عرش لي إلا الهوامش. والطريق
هو الطريقة. ربما نسيَ الأوائل وصف
شيء ما، أُحرّك فيه ذاكرة وحسّا،
حراً من عبارة
أمس،حراً من كناياتي
ومن لغتي، فأشهد
أنني حيّ
وحرّ
حين أُنسى
"أدرك أن الأيام ثقيلة عليك، وتدرك أن الأيام ثقيلة علي، لكن كلانا عاش ثقلها لوحده"
أنا الآن أشعر بسعة هذه الكون، لم أبدو كمن يتنفس من ثقب أبرة إنما بدوت وكأنني أستطيع الإحساس بكل ذرة هواء تدخل حلقي، أشعر بأن كل الأشياء حولي في الأساس لونها أخضر -وقلبي أولها- وبأني أحمل طاقة كفيلة بجعلي أسافر بقدمي لأبعد نقطة في هذه الأرض