"أتذكر كم كنت طفلاً مبتهجاً يحب عادة الركض في عكس اتجاه الريح بذراعين مُشرَّعتين. أفتقد بشدة تلك الخفة التي كانت تجعل من الركض سهلاً، كل شيء أصبح مثقلاً الآن، بما في ذلك قدماي التي كنت أحسبها من فرط خفتها أن لها أجنحة. أدرك الآن كيف يكبر المرء عن طفولته، عندما يتخلى، من فرط التعب وعندما يتسمر مثل شجرة.."
"لم أستطع يومًا أن أُبادر بحبِّ أحدهم، كُنت دومًا في حالة ترقّب ورهابٍ ممن لا تألفهم روحي .. لكنّهم ما إن أحبّوني حتى فاض قلبي حنانًا عليهم."
"أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني"
"بدا الأمر واضحًا، لا يحتاج مغامرة لفهمه، لكنني ابتدعت عدم الفهم لأحظى بفرصة ضئيلة من الراحة."
"عوَّدتُ نَفسيَ أن لاتَرتَجي أحَدًا
ولا تُبالي أَجَاءَ النُّاسُ أم ذَهَبوا "
ولا تُبالي أَجَاءَ النُّاسُ أم ذَهَبوا "
"لا تناولني الكلام العذب ناولني الحقيقة
السراب ولو ملى عين العطاشى ما رواهم"
السراب ولو ملى عين العطاشى ما رواهم"
"يؤجل إنهيارته دائمًا، يراكمها فوق بعضها البعض مثل الكتب. يقول، لا ينبغي أن أبكي الآن، لا يجب أن أسقط حالاً. ثمة الكثير من الأمور التي ستجبرني لاحقًا على ذلك."
"أنتظرك كمنزلٍ وحيد؛ إلى أن تراني وتعيش فيَّ، وإلى أن يحدث هذا، نوافذي تتألم."
- بابلو نيردوا
- بابلو نيردوا
"فكرتُ وأنا أتأمل في نفسي في المرآة أن أحاول رسم بورتريه لنفسي، ولو افترضنا أنني نجحت في ذلك فأي جانب من نفسي سأرسم؟ ..هل أكن مشاعر ودٍ ولو ضئيلة تجاه ذاتي؟ هل سأعثر ولو على مجرد بريق واحد يلمع بشكل ما؟"