سَـارّه جدًا
7.76K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
"مجرّد ما أن يضيق علي المكان أتوقف، بغض النظر عن مدى ولعي به وهذا هو خط العوده الذي لطالما أنقذني"
‏"أحب الهدوء بعد العاصفة، السكينة بعد القلق، الكلمة الحانية بعد يومٍ طويل، و أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء، أن يعود لها كمن يعود لمنزله، ذلك المكان الذي يأنسُ به، ويأمن، ويشعرُ بحقيقته فيه، يعاتبها مرة، يصفق لها أحياناً أخرى، و يعانقها كثيراً."
لا يليق بي الوقوف في منطق الحيرة

وأنا كل الأكيد
‏"أعرفُ يدًا
لم تُلوّح لي، لم تُحيّنِي
‏أعرفُ يدًا
لم تُشابِك أنامِلي ،أبدًا
‏لكنّها في الخيالاتِ
‏صوّرت كُل ذاك الأسى،
قبّلت كُل تلك التقاسِيم."
ماذا لو عاد
بعد فوات الأوان؟
"شيء ما في قصتك موجِع .. لم يكن شيئاً قلته
إنما هو ذلك الجانب الذي تبدو عليك المكابدة وأنت تُحاول إخفاءه"
‏"ماحدث هو أنني انتبهت على حياتي متأخراً، ربما مثل هاتف غافٍ إستفاق على سِرب من المكالمات الفائتة."
"كان علي أن أشعر دومًا بالخوف: الخوف من نطق جملة خاطئة، من استخدام نبرة خارجة عن المألوف، من ارتداء الثياب بشكل غير مناسب، من الإفصاح عن مشاعر بائسة، من عدم أمتلاك أفكار مثيرة للاهتمام"
"لا أستطيع أن أنام!
‏في مكانٍ ما من قلبي ثمة من يوقدون نارا ويسهرون."
هل مُمكن أن نرتبط بالأشياء ارتباط لا علاقة له بالعاطفة؟ ارتباط آخر ، نوع جديد ألفة لا يمسها شعور لاذع؟
وتدرك متأخراً جداً
أن الأمر كان لا يستحق ولو إلتفاتة واحدة
وأن بصيرتك العميقة
أعمتك عن سطحية الأمر بأكمله
وأن مسألة الرجوع في كل مرة سببها
أنك تركت تفاصيل كثيرة مبهمة في ذات المكان
في المرة الأخرى والأخيرة
حين تغادر
غادر كاملاً
حتى لا تتمزق أكثر بين الذهاب والعودة
"إذا ساورتك شكوك حول إنك أطهر وأحنّ قلب في الوجود وإذا دفعتك الأيام تقسى وإرتخت يدّك عن العطاء بعد ما أسرفت به وإذا شافوك مُنهك وتعبان وتخلّوا تعال وشوف نفسك من خلالي وإعرف إنه -يومًا ما حظيت بشخص سيذكرك بصورتك اللامعة للأبد-"
‏"أنا لا أخوض حرباً معك لتفهم أين هي مكانتي، أنا أفارقك بالحُسنى لتفهم كم كنت أحمقاً حينما أضعتني"
‏"ربما هي ضربه بسيطة جدًا لكنها وقعت على جزء رقيق منك جزء سري لم تحكي عنه لأحد حتى أنك تتحاشى الإقرار به في نفسك".
‏"منذ فترة، وأنا أكتب كثيرًا وأزداد نحولا، لم أعلم قبلاً أنَّ نصفَ وزني كلام"
‏" عزاي إني على قيد الأمل لو السنين تميل
‏مثل شمسٍ تعداها المغيب وتنتظر بكره "
‏"تعذبت في أحداث روايةٍ، وصفعتني بعض القصائد وغضبت من مقالاتٍ عديدةٍ، وفرحت بأخرى، أخذتني القراءة لأماكن لم أكن لأصل لها إلا بها وهذا أجمل ما حدث."