"لا أحب اتخاذ القرارات، لأن قراراتي مائلة غالبًا، إما عاطفية إلى حد الغباء وإما منطقية إلى حد الألم."
Forwarded from Canê
أنت تعرف الكثير عنّي لكنّك لا تفهمني المعرفة ليست الفهم ، وقد نعرف كلَّ شيء من دون أن نفهم شيئًا..
-أنطونيو بورشيا/أصوات
-أنطونيو بورشيا/أصوات
"مجرّد ما أن يضيق علي المكان أتوقف، بغض النظر عن مدى ولعي به وهذا هو خط العوده الذي لطالما أنقذني"
"أحب الهدوء بعد العاصفة، السكينة بعد القلق، الكلمة الحانية بعد يومٍ طويل، و أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء، أن يعود لها كمن يعود لمنزله، ذلك المكان الذي يأنسُ به، ويأمن، ويشعرُ بحقيقته فيه، يعاتبها مرة، يصفق لها أحياناً أخرى، و يعانقها كثيراً."
"أعرفُ يدًا
لم تُلوّح لي، لم تُحيّنِي
أعرفُ يدًا
لم تُشابِك أنامِلي ،أبدًا
لكنّها في الخيالاتِ
صوّرت كُل ذاك الأسى،
قبّلت كُل تلك التقاسِيم."
لم تُلوّح لي، لم تُحيّنِي
أعرفُ يدًا
لم تُشابِك أنامِلي ،أبدًا
لكنّها في الخيالاتِ
صوّرت كُل ذاك الأسى،
قبّلت كُل تلك التقاسِيم."
"شيء ما في قصتك موجِع .. لم يكن شيئاً قلته
إنما هو ذلك الجانب الذي تبدو عليك المكابدة وأنت تُحاول إخفاءه"
إنما هو ذلك الجانب الذي تبدو عليك المكابدة وأنت تُحاول إخفاءه"
"ماحدث هو أنني انتبهت على حياتي متأخراً، ربما مثل هاتف غافٍ إستفاق على سِرب من المكالمات الفائتة."
"كان علي أن أشعر دومًا بالخوف: الخوف من نطق جملة خاطئة، من استخدام نبرة خارجة عن المألوف، من ارتداء الثياب بشكل غير مناسب، من الإفصاح عن مشاعر بائسة، من عدم أمتلاك أفكار مثيرة للاهتمام"
هل مُمكن أن نرتبط بالأشياء ارتباط لا علاقة له بالعاطفة؟ ارتباط آخر ، نوع جديد ألفة لا يمسها شعور لاذع؟
وتدرك متأخراً جداً
أن الأمر كان لا يستحق ولو إلتفاتة واحدة
وأن بصيرتك العميقة
أعمتك عن سطحية الأمر بأكمله
وأن مسألة الرجوع في كل مرة سببها
أنك تركت تفاصيل كثيرة مبهمة في ذات المكان
في المرة الأخرى والأخيرة
حين تغادر
غادر كاملاً
حتى لا تتمزق أكثر بين الذهاب والعودة
أن الأمر كان لا يستحق ولو إلتفاتة واحدة
وأن بصيرتك العميقة
أعمتك عن سطحية الأمر بأكمله
وأن مسألة الرجوع في كل مرة سببها
أنك تركت تفاصيل كثيرة مبهمة في ذات المكان
في المرة الأخرى والأخيرة
حين تغادر
غادر كاملاً
حتى لا تتمزق أكثر بين الذهاب والعودة