"أحلم بالعودة لبيتنا الأقدم لاسأل اسمي المحفور بخط مرتعش على الباب الحديدي: كيف لم تكبر؟"
"يرحل إنسان ويأتي آخر ، ترحل مشاعر وتأتي أخرى، ترحل صور وتأتي غيرها حتى أنا نفسي أنهار شيئاً فشيئاً وسط تراكم الأيَّام ثم أبعث من جديد، لاشيء يثبت في المكان نفسه، والزمن يواصل انعدامه، ينسحق الزمن خلف ظهري ليغدو رمالاً ثم يتلاشى."
"أتدري؟ ولا مرّة في حياتي حصلت على شيء أريده فعلاً، ولا مرّة .. هل تصدق؟ لا يمكنك أن تفهم معنى العيش هكذا، ما أن تعتاد على حياة لا تحصل فيها أبداً على أيّ شيء تريده، حتى تفقد في النهاية القدرة على معرفة ما تريد".
كيف لأحدهُم أن يكون
عاطفيًا ومنطقيًا
في آن واحد
يصارع القلب
ويصارع المنطق
ويستخدم كِلاهُما
بطريقة مُنسجمة
إنسجامًا يُثير إنتباهي
عاطفيًا ومنطقيًا
في آن واحد
يصارع القلب
ويصارع المنطق
ويستخدم كِلاهُما
بطريقة مُنسجمة
إنسجامًا يُثير إنتباهي
«هذه هي طبيعة الأحوال، تحب الحياة أن تضع أحداثًا جادة وشديدة العاطفية في إطارٍ ساخر»
Forwarded from نَائِل.
"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا ،أشد لامبالاة من هذا الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا."
رُبمّا كان هذا هوَّ المعنى:
أن تترك المحطات خاليةً وراءك.
أن تُغادر، قبل أن تُغادرك الأشياء.
سركون بولص
أن تترك المحطات خاليةً وراءك.
أن تُغادر، قبل أن تُغادرك الأشياء.
سركون بولص