"كان من الصعب سابقًا الحفاظ على هدوئي، كنت أغضب لمجرد القدرة على الغضب، لكن بسبب تضخم الأحداث في حياتي، واستصعاب فكرة التعبير والرد، تشبعت.. بالهدوء، والعجز، وعدم القدرة."
"لا خوف من الغرباء بل الخوف ممن صنع المتاهة .بداخلك لأنه يعرف الطريق ويعرف كيف يخرج ،ثم يجعلك تتوه وحدك"
لأنني أعرف روحَك
أبقى معها
لأنني أُحب قلبك
أصدقُه
ولأنني أطمئن لَك
أفضل البقاء برفقتك
لأنني أعرفُك
لا أُفسر الأشياء كما أهوى
بل كما ينبغي
ولأنكَ أنت أنت أحببتُك
أحببتُ
حضورَك
خِفة دمَك
رحابة صدرِك
وطريقتك في الاحتواء
لأنني حينما أكون معك
أشعُر بأنني وجدتُ المكان الصحيح
للارتياح.
أبقى معها
لأنني أُحب قلبك
أصدقُه
ولأنني أطمئن لَك
أفضل البقاء برفقتك
لأنني أعرفُك
لا أُفسر الأشياء كما أهوى
بل كما ينبغي
ولأنكَ أنت أنت أحببتُك
أحببتُ
حضورَك
خِفة دمَك
رحابة صدرِك
وطريقتك في الاحتواء
لأنني حينما أكون معك
أشعُر بأنني وجدتُ المكان الصحيح
للارتياح.
"أليست هذه العاطفة الّتي نَخافها ونرتجف لمرورها في صدورنا جزءاً من النَّاموس الكُلي الّذي يسيّر القمر حول الأرض، والأرض حول الشمس ومايحيط بها حول الله؟"
- جبران خليل جبران
- جبران خليل جبران
"أن ألتقي بركن يغمرني بالطمأنينة والسّكينة أستأنِس وأُؤنس به من وحشة العالم. تكون مُواساتي وانتصاري الوحيد حينما تقسُو الأيام"أنه هنا" أن أتنهد براحة وسلام لأنني وأخيرًا وجدت ضالتي حينما ألقي برأسي على وسادتي نهاية كل يوم وأنا أعد خيباتي واحدةً تلو الأخرى أقول:على الأقل نحن معًا"
”كيف يمكن للبذرة أن تصدق أن هناك شجرة ضخمة مخبأة داخلها؟
ما تبحث عنه موجود بداخلك“
ما تبحث عنه موجود بداخلك“
"قد يُكلفك خدشٌ واحد في الطفولة، عمرًا من الخوف، ولكن لا نُدرك ذلك إلا بعد أن يُصبح الخدش صدعًا"
«لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ
حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ
وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ..»
حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ
وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ..»
"مُنذُ ستة أعوام
وأبي يبحث عن خيط اعتذار
يحيك به جرحاً
أحدثه ذات شجار مع أمي،
لم يجد أبي الخيط
وحينما لم تعد تقوى أمي
على العيش بثقب في قلبها
ابتكرت حيلة؛
كانت تضمنا جميعاً إلى صدرها
كي لا تتسرب العائلة"*
وأبي يبحث عن خيط اعتذار
يحيك به جرحاً
أحدثه ذات شجار مع أمي،
لم يجد أبي الخيط
وحينما لم تعد تقوى أمي
على العيش بثقب في قلبها
ابتكرت حيلة؛
كانت تضمنا جميعاً إلى صدرها
كي لا تتسرب العائلة"*