"لقد حاولتُ مليًا في كل فترات حياتي أن أكون جزءًا من شيء ما، لأُشعِر نفسي بالإنتماء والأمان، لكن ذلك لم يحدث."
"أتألمُ
وأكاد من فرط الذي في الروح
أحياناً-على صبري-
أكاد من الجوى
أتهشمُ
وتضيق بي هذي الحياةُ
على رحابتها
تطاردني المواجع في
فلاة العمر
مثل غزالةٍ
وأكاد من فرط الذي في الروح
أحياناً-على صبري-
أكاد من الجوى
أتهشمُ
وتضيق بي هذي الحياةُ
على رحابتها
تطاردني المواجع في
فلاة العمر
مثل غزالةٍ
Forwarded from نَائِل.
من هواياتي في أوقات الفراغ أن أكون إنساناً، بينما أنا في غالب الوقت مجرد فكرة، أحياناً أقل من ذلك، أحياناً مجرد نكتة، أحياناً مجرد علامة ترقيم، تعجب أحياناً، استفهام أحياناً.
«رجائي
بأن لا يكون حناني الوافر سببًا
في تلاشي الطمأنينة من قلبي
سببًا في تحول هذا التماسك ببساطة إلى كومة من شتات»
بأن لا يكون حناني الوافر سببًا
في تلاشي الطمأنينة من قلبي
سببًا في تحول هذا التماسك ببساطة إلى كومة من شتات»
"أعلم أنك لا تُفلت يدي، وأنّ هذا الدرب الطويل الشاقّ الذي بسطته أمامي محروسٌ بظلّك، أعلم أنني سأركض كثيرًا لأصل، وأنني سأفقد الإتجاه أحيانًا، لكنّ عين العنايه لن تُفلتني، ولا الإشارات التي تضعُها أمامي ستتوقف أن تُرشدني، أعلم أني سأتوه.. وسأجلس على هوامش التعب، وسأنظر إلى السماء، وسأراك وسيصلحُ حالي وسأنهض، أعلم أنك تسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتحبّني أكثر ممّا أطيع، أعلم أني بئس العبد، وأنك أنت الله الرحمن."
"لا تأخذ صمتي بمفهومٍ آخر، لا تُفسره تجاهلًا أو انتقامًا.. أنا أصمت حين تَفقد المُفردات معناها ولا يُصبح للكلمات جدوى.. اصمت حين أشعر بأن ما سأقوله قد قُلته مُسبقًا ولم يُحدِث فارقًا"
"لقد مضيت طوال حياتي مجدّفة بعكس تيار النهر، بجهد وحشي.. وأنا الآن متعبة، وأريد أن ألتف نصف دورة وأترك التيَّار يحملني برفق إلى البحر"
"كان من الصعب سابقًا الحفاظ على هدوئي، كنت أغضب لمجرد القدرة على الغضب، لكن بسبب تضخم الأحداث في حياتي، واستصعاب فكرة التعبير والرد، تشبعت.. بالهدوء، والعجز، وعدم القدرة."
"لا خوف من الغرباء بل الخوف ممن صنع المتاهة .بداخلك لأنه يعرف الطريق ويعرف كيف يخرج ،ثم يجعلك تتوه وحدك"