Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
لنواجه الأمر إذن، أنا لا أشعر بشيء، ليس لديّ شعور ما، ليس هناك خطة ما، ليس هناك صوت داخلي يقودني، ليس هناك ما أرغب بفعله، وليس هناك ما أودّ قوله لأحد، أنا هنا بلا سبب ".
"كم مرّة زرعت فيمن حولك مبدأ أن لا أحد يستحق، بينما تبكيك أغنية! كم مرة بدا عليك المظهر الصلب، بينما تتهاوى الحياة بك من الداخل، كم مرةً سقطت أمام نفسك وأنت الذي لطالما بدوت شامخًا أمامهم، إن الأسوأ من كتمانك للشعور يا صديقي، هو تظاهرك بعكسه تمامًا.."
"أريد أن أشاركك أحلامي، أن أحكي لك عن طفولتي، أن أبكي بين يديك على مخاوفي
أريد أن تُحادثني عن مُستجدات وظيفتك بينما تلمس كفّ يدي بعفوية، وكأنما أعتادت يدك أن تكون بين يدي
أو أن ترمي بثقل رأسك على كتفي
أريد أن أطهو لك، وأن أختار لك ملابسك، وأن أخبرك نكاتي السخيفة فقط لأسمعك تضحك
وأن أعانقك كثيرًا كثيرًا
أريد أن أقضي معك أيام عُمري كلها،
وإن لم تكن معك
فلا أريد عُمري"
أريد أن تُحادثني عن مُستجدات وظيفتك بينما تلمس كفّ يدي بعفوية، وكأنما أعتادت يدك أن تكون بين يدي
أو أن ترمي بثقل رأسك على كتفي
أريد أن أطهو لك، وأن أختار لك ملابسك، وأن أخبرك نكاتي السخيفة فقط لأسمعك تضحك
وأن أعانقك كثيرًا كثيرًا
أريد أن أقضي معك أيام عُمري كلها،
وإن لم تكن معك
فلا أريد عُمري"
"ربما لأنك تمشي على أطراف أصابعك، ربما لأنك تخرج بهدوء ولا تصفع الأبواب خلفك، ربما لأنك تترك بابك مواربًا بداعي التعاطف، فظن الجميع باستهانة بالغة الإشفاق أنك لا تملك قدمين كاملة وأياد قد تكسر بها الأبواب غضبًا وأنك قادر على أن تتخلى عن وداعتك وتهاجر لبلد بعيد بدل من أن تغلق الباب.."
"وسأظل دوماً، ذلك الذي يحييه حماس الطريق ولا يميته سوى برود الرفقة."
– حسن الألمعي
– حسن الألمعي
"لربما ينتقل الإنسان من مشهدٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دونَ فهمٍ أو إدراك!
لكن فجأة، وأثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى؛ يدركُ أنَّ السنين تفرُّ، وأنَّ هذا كلّه قد مضى وانقضى إلى الأبد!"
لكن فجأة، وأثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى؛ يدركُ أنَّ السنين تفرُّ، وأنَّ هذا كلّه قد مضى وانقضى إلى الأبد!"
"أعرف عن تمام النضج مواقف عديدة؛ لكن وجدت أكمَله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه، مخافة أن يؤذيه"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (SEBA)
البعض يهّرم بلا سنوات، لأن هناك
قطارًا يُسمّى " الصدمة" يقلّهم إلى
آخر العمر .
- علي عكور
قطارًا يُسمّى " الصدمة" يقلّهم إلى
آخر العمر .
- علي عكور
"قصصت أصابعي، مشطت خدودي، خلعت وحدتي، ولبست كرهي لذاتي.. أكلت أخر شريان لي، تعثرت بمركب في لعابي، ووقعت.."
"أحب المثقف الهادئ، الذي لا يحاول أن يثبت ثقافته. وأحب الذي يتمتّع بفنون رد ابتكارية رهيبة مغلّفة بكلمات فصيحة، كلامه مرتب حتى بالحركات والترقيم. من يستطيع وصف مشاعره بواقعية ومن هو النقاش معه ممتع حتى لو كنت ضده، لأنه ثري بالمعرفة والحُجج."