"اخترت البقاء بجانب من يرى حقيقتي، دون أن يفر للاتجاه الآخر، من يسعى لأن يزرع لي الحدائق والبساتين ويشير بيديه أن المساحات الخضراء هذه جميعها لي، من يخبرني بأن اليوم سيئ وبوسعنا أن نصنع من الغد ذكرى أجمل، من يمسح على جروحي بحنان كلماته، من يصر على كوني شخص جدير بالمحبة دائمًا."
"كان يريد أن يرى النظام في الفوضى، و أن يرى الجمال في النظام، و كان نادرَ الكلام، كأنه يبصر بين كل لفظتين أكذوبة ميّتة يخاف أن يبعثها كلامه".
"أنا أكتب إليك في الثانية والخمسين،
أنت الذي غبت في الثامنة والأربعين
ماذا يمكن أن يكتب الابن إلى أب أضحى أصغر منه؟"
أنت الذي غبت في الثامنة والأربعين
ماذا يمكن أن يكتب الابن إلى أب أضحى أصغر منه؟"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
لنواجه الأمر إذن، أنا لا أشعر بشيء، ليس لديّ شعور ما، ليس هناك خطة ما، ليس هناك صوت داخلي يقودني، ليس هناك ما أرغب بفعله، وليس هناك ما أودّ قوله لأحد، أنا هنا بلا سبب ".
"كم مرّة زرعت فيمن حولك مبدأ أن لا أحد يستحق، بينما تبكيك أغنية! كم مرة بدا عليك المظهر الصلب، بينما تتهاوى الحياة بك من الداخل، كم مرةً سقطت أمام نفسك وأنت الذي لطالما بدوت شامخًا أمامهم، إن الأسوأ من كتمانك للشعور يا صديقي، هو تظاهرك بعكسه تمامًا.."
"أريد أن أشاركك أحلامي، أن أحكي لك عن طفولتي، أن أبكي بين يديك على مخاوفي
أريد أن تُحادثني عن مُستجدات وظيفتك بينما تلمس كفّ يدي بعفوية، وكأنما أعتادت يدك أن تكون بين يدي
أو أن ترمي بثقل رأسك على كتفي
أريد أن أطهو لك، وأن أختار لك ملابسك، وأن أخبرك نكاتي السخيفة فقط لأسمعك تضحك
وأن أعانقك كثيرًا كثيرًا
أريد أن أقضي معك أيام عُمري كلها،
وإن لم تكن معك
فلا أريد عُمري"
أريد أن تُحادثني عن مُستجدات وظيفتك بينما تلمس كفّ يدي بعفوية، وكأنما أعتادت يدك أن تكون بين يدي
أو أن ترمي بثقل رأسك على كتفي
أريد أن أطهو لك، وأن أختار لك ملابسك، وأن أخبرك نكاتي السخيفة فقط لأسمعك تضحك
وأن أعانقك كثيرًا كثيرًا
أريد أن أقضي معك أيام عُمري كلها،
وإن لم تكن معك
فلا أريد عُمري"
"ربما لأنك تمشي على أطراف أصابعك، ربما لأنك تخرج بهدوء ولا تصفع الأبواب خلفك، ربما لأنك تترك بابك مواربًا بداعي التعاطف، فظن الجميع باستهانة بالغة الإشفاق أنك لا تملك قدمين كاملة وأياد قد تكسر بها الأبواب غضبًا وأنك قادر على أن تتخلى عن وداعتك وتهاجر لبلد بعيد بدل من أن تغلق الباب.."
"وسأظل دوماً، ذلك الذي يحييه حماس الطريق ولا يميته سوى برود الرفقة."
– حسن الألمعي
– حسن الألمعي