" مهما صار بيننا.. لا تسلب منّي عفويتي معك، لا تجعلني أفكر لأكثر من مرة قبل أن آتيك، لا تتهاون معي حتى بتلك الهفوات التي تصدر منك؛ لأنها تفعل الكثير بي، جاهد معي أن يبقى الحال بيننا على نفس نَسَق الحُب.. الطُمأنينة.. الأريحيّة."
"لست نادمًا، ولكن ما يرعبني أنّهُ ماسعيت لأجني منه سعادات عارمة كان يجرفني دون إنتباهي لحُزنٍ عظيم"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
لا أستطيع احترام شخص يحتقر ألمي،
ينفيه، يستصغره، يرفض تصديقه، ويشوه شعوري به.
-أسمرلدا
ينفيه، يستصغره، يرفض تصديقه، ويشوه شعوري به.
-أسمرلدا
"أنا لا أخوض حرباً معك لتفهم أين هي مكانتي، أنا أفارقك بالحُسنى لتفهم كم كنت أحمقاً حينما أضعتني"
"اخترت البقاء بجانب من يرى حقيقتي، دون أن يفر للاتجاه الآخر، من يسعى لأن يزرع لي الحدائق والبساتين ويشير بيديه أن المساحات الخضراء هذه جميعها لي، من يخبرني بأن اليوم سيئ وبوسعنا أن نصنع من الغد ذكرى أجمل، من يمسح على جروحي بحنان كلماته، من يصر على كوني شخص جدير بالمحبة دائمًا."
"كان يريد أن يرى النظام في الفوضى، و أن يرى الجمال في النظام، و كان نادرَ الكلام، كأنه يبصر بين كل لفظتين أكذوبة ميّتة يخاف أن يبعثها كلامه".
"أنا أكتب إليك في الثانية والخمسين،
أنت الذي غبت في الثامنة والأربعين
ماذا يمكن أن يكتب الابن إلى أب أضحى أصغر منه؟"
أنت الذي غبت في الثامنة والأربعين
ماذا يمكن أن يكتب الابن إلى أب أضحى أصغر منه؟"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
لنواجه الأمر إذن، أنا لا أشعر بشيء، ليس لديّ شعور ما، ليس هناك خطة ما، ليس هناك صوت داخلي يقودني، ليس هناك ما أرغب بفعله، وليس هناك ما أودّ قوله لأحد، أنا هنا بلا سبب ".