سَـارّه جدًا
7.77K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
449 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏" كان عجيب المرونة في استقبال مشاعره، لا يبالغ في فرح ولا يغرق في ألم، كان هادئًا في كل شيء، وهذه هي قوته.. "
‏"لا قوة لدينا لنعيد الأشياء إلى الصورة التي اعتدنا عليها ،أحيانًا من الأسهل محو الأشياء بدلًا من اصلاحها .. فالقلب لم يعُد كما كان"
‏"يجب أن أؤمن بأني قد ولدت والقلق في قلبي، ذلك هو خلقي". — غوركي
‏“هناك شخص يُخرجك من فوضى مشاعرك مرتبًا، وشخص آخر يزيدك بعثرةً فوق فوضاك”
͏

╱|、
(˚ˎ 。7
|、˜〵
じしˍ,)ノ
‏ولكنني مُتعبة
‏مهما بدَت ملامحي فرِحة
‏أنا مُتعبة
‏وأنا على سريري
‏مُستلقية
‏تتعبني غزارة الأفكار
‏ومحاولاتي بالتجديف
‏عكس التيار
‏أنا مُتعبة
‏ليسَ تعبًا أستطيع شرحه
‏ليس وجعًا بمكانٍ ما
‏مُتعبة
‏هي الرُوح
‏لأنني في مكانٍ بعيد
‏لا أزال أركُض
‏كعداءٍ ماهِر
‏ما بين حُلم يتحداني
‏وأخر يفوتُني.
‏هل بإستطاعتي الإتصال بك
‏بعد الثانية فجراً
‏لأن أفكارًا لم تتركني أنام ولو قليلاً
‏كنتُ أريدُ أن أشكرَ التجاربَ،
‏ولكنَّها كلَّفتني قلبي!

‏ما كنتُ أريدُ تجارب واسعةً، ولا قلبًا مكسورًا..

‏-سمر إسماعيل.
‏هل تذكرين الفُلك مهدَ غرامنا؟
‏الموج يرقص ضاحكًا بجوارنا
‏والبحرُ في صمتٍ يداعب فلكنا
‏والبدرُ في تيه يبارك حبنا
‏وكأن هذهِ الدنيا ملك يميننا

‏لا أظنكِ تذكرين
‏الحزن يملؤني،
‏يقف هنا على معدتي،
‏بل إني أحيانًا لا أفلح حتى في التنفس.
‏كل الأشياء تقع من يدي،
‏كل شيء يقرفني،
‏لا أريد سوى النوم،
‏أن أنام، أن أنام فقط.
‏- ألبرتو مورافيا
‏كل شيء مستريحٌ هادئٌ
‏وقريباً أنت أيضاً تستريح.*
‏“أتعرف، إننا أرواح بالنهاية والأرواح مصابيح تتقد وتنطفئ، في أيام ستراني أكدُ مثل آلة، وأرقص كأن لا أحد يرى، ستصلك فرحتي، شعوري، ضحكتي، وستشعر بالشمس تشرق من شيءٍ في داخلي دون أسباب، ودون أسبابٍ أيضًا ستراني في لحظات أنطفئ، وكأني قطعةُ قماش بالية ملقاةً على سريرٍ أو مقعد لا أكثر.”
‏ناعمةٌ أنتِ
‏إلى حد أنني
‏أود أن أتلحفكِ
‏وأنام للأبد
‏" مهما صار بيننا.. لا تسلب منّي عفويتي معك، لا تجعلني أفكر لأكثر من مرة قبل أن آتيك، لا تتهاون معي حتى بتلك الهفوات التي تصدر منك؛ لأنها تفعل الكثير بي، جاهد معي أن يبقى الحال بيننا على نفس نَسَق الحُب.. الطُمأنينة.. الأريحيّة."
يارب
إلا الخذلان، في مواضع الاطمئنان
‏"لست نادمًا، ولكن ما يرعبني أنّهُ ماسعيت لأجني منه سعادات عارمة كان يجرفني دون إنتباهي لحُزنٍ عظيم"