"اسمع قلبك بحذر أيضًا
قد يكون إنذارًا كاذبًا
أو أمرًا بالعودة."
-عباس بيضون
قد يكون إنذارًا كاذبًا
أو أمرًا بالعودة."
-عباس بيضون
"رضيت بالقليل من الحب، وسلكت دربًا طويلًا في التفكير في أسباب الأفعال الخَشنة، كنت استخرج موطن الحميمية من الفعل الجاف، والحب من الكلام الساخر -أو هكذا يصوّر لي عقلي المتعطش- وكان عزائي وفي ظِل موت التعبير عن الحب من حولي أنني أعرف ان جوهر هذه الحدّة وباطنها هو الحب."
" كان عجيب المرونة في استقبال مشاعره، لا يبالغ في فرح ولا يغرق في ألم، كان هادئًا في كل شيء، وهذه هي قوته.. "
"لا قوة لدينا لنعيد الأشياء إلى الصورة التي اعتدنا عليها ،أحيانًا من الأسهل محو الأشياء بدلًا من اصلاحها .. فالقلب لم يعُد كما كان"
ولكنني مُتعبة
مهما بدَت ملامحي فرِحة
أنا مُتعبة
وأنا على سريري
مُستلقية
تتعبني غزارة الأفكار
ومحاولاتي بالتجديف
عكس التيار
أنا مُتعبة
ليسَ تعبًا أستطيع شرحه
ليس وجعًا بمكانٍ ما
مُتعبة
هي الرُوح
لأنني في مكانٍ بعيد
لا أزال أركُض
كعداءٍ ماهِر
ما بين حُلم يتحداني
وأخر يفوتُني.
مهما بدَت ملامحي فرِحة
أنا مُتعبة
وأنا على سريري
مُستلقية
تتعبني غزارة الأفكار
ومحاولاتي بالتجديف
عكس التيار
أنا مُتعبة
ليسَ تعبًا أستطيع شرحه
ليس وجعًا بمكانٍ ما
مُتعبة
هي الرُوح
لأنني في مكانٍ بعيد
لا أزال أركُض
كعداءٍ ماهِر
ما بين حُلم يتحداني
وأخر يفوتُني.
هل بإستطاعتي الإتصال بك
بعد الثانية فجراً
لأن أفكارًا لم تتركني أنام ولو قليلاً
بعد الثانية فجراً
لأن أفكارًا لم تتركني أنام ولو قليلاً
كنتُ أريدُ أن أشكرَ التجاربَ،
ولكنَّها كلَّفتني قلبي!
ما كنتُ أريدُ تجارب واسعةً، ولا قلبًا مكسورًا..
-سمر إسماعيل.
ولكنَّها كلَّفتني قلبي!
ما كنتُ أريدُ تجارب واسعةً، ولا قلبًا مكسورًا..
-سمر إسماعيل.
هل تذكرين الفُلك مهدَ غرامنا؟
الموج يرقص ضاحكًا بجوارنا
والبحرُ في صمتٍ يداعب فلكنا
والبدرُ في تيه يبارك حبنا
وكأن هذهِ الدنيا ملك يميننا
لا أظنكِ تذكرين
الموج يرقص ضاحكًا بجوارنا
والبحرُ في صمتٍ يداعب فلكنا
والبدرُ في تيه يبارك حبنا
وكأن هذهِ الدنيا ملك يميننا
لا أظنكِ تذكرين
الحزن يملؤني،
يقف هنا على معدتي،
بل إني أحيانًا لا أفلح حتى في التنفس.
كل الأشياء تقع من يدي،
كل شيء يقرفني،
لا أريد سوى النوم،
أن أنام، أن أنام فقط.
- ألبرتو مورافيا
يقف هنا على معدتي،
بل إني أحيانًا لا أفلح حتى في التنفس.
كل الأشياء تقع من يدي،
كل شيء يقرفني،
لا أريد سوى النوم،
أن أنام، أن أنام فقط.
- ألبرتو مورافيا
“أتعرف، إننا أرواح بالنهاية والأرواح مصابيح تتقد وتنطفئ، في أيام ستراني أكدُ مثل آلة، وأرقص كأن لا أحد يرى، ستصلك فرحتي، شعوري، ضحكتي، وستشعر بالشمس تشرق من شيءٍ في داخلي دون أسباب، ودون أسبابٍ أيضًا ستراني في لحظات أنطفئ، وكأني قطعةُ قماش بالية ملقاةً على سريرٍ أو مقعد لا أكثر.”