أغنية تايلور سويفت هذا وقعها مو سهل علي شخصيًا، توصف فيها ذيك المرحلة من العلاقة لما تيأس منها، وماترضى تمشي..تتشبث بشيء مجهول، منتظر الطرف الآخر يسوي اي شيء، المهم يتشبث فيك وما يتركك
Forwarded from cold as the moon
تسقط دمعة دافئة من عيني. أقول لنفسي ، إنها دمعة واحدة لا غير. أنا حتى لا أشعر أنها دمعتي ، على الأرجح هي قطرة من المطر الذي يهطل في الخارج
"الحلم تفلت من عيني
هنا عادت حولي
الغرفة تقبع والجدران هنا
وفراغ منظور
انهد الكون المسحور
منهارًا في قلب الليل"
هنا عادت حولي
الغرفة تقبع والجدران هنا
وفراغ منظور
انهد الكون المسحور
منهارًا في قلب الليل"
أرتجف،
أشعر بالرعب،
أشعر بالرغبة في أن أتخلى
عن الإحساس،
في أن أقتل نفسي،
في أن أسحق رأسي بالحائط.
- فرناندو بيسوا
أشعر بالرعب،
أشعر بالرغبة في أن أتخلى
عن الإحساس،
في أن أقتل نفسي،
في أن أسحق رأسي بالحائط.
- فرناندو بيسوا
Forwarded from cold as the moon
"ذكرياتهما لا تتشابه لا تتقاطع ، وحتى كمياً ليست قابلةً للمقارنة .. أحدهما يتذكر عن الآخر أكثر ممّا يتذكر الآخر عنه"
"أنا التي أضع النهاية في حكاياتي مع الأشياء ،وإن كان هذا الأمر شاقاً ومؤسفاً في بعض المرات إلا أنه أكسبني شجاعة وقلل من ضربات الندم في روحي ،وجعلني أحسب جيداً المسافات ،المشاعر ،ومضاعفات الختام"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
أتصور أن أقسى ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يُكسر إنتمائه للأشياء كسرًا أبديًا .. للناس وللأصدقاء وللمكان وللأفكار ، شعور الإنسان بالإنتماء هو قمة الشعور الإنساني ، ويقابله شعور الإغتراب واللّاصِلة كأقسى وأخفض مشاعر إنسانية ممكنه.
لن أنسى تلك الليلة
التي كدت فيها أن أموت
من شدة الحُزن والبكاء
لن أنسى الموقف ولو امتلكت
من العمر ستين خريفًا
يوم شعرت أنني بلا أية أهمية
وأنني عابر
يوم لم أجد من يسمعني
ويحنو على ألمي
رغم كثير إستماعي إليهم
قبل أن يطلبوا مني أن أنصت إليهم
لم يهتم لحُزني حتى الذين بكيت لوجعهم.
التي كدت فيها أن أموت
من شدة الحُزن والبكاء
لن أنسى الموقف ولو امتلكت
من العمر ستين خريفًا
يوم شعرت أنني بلا أية أهمية
وأنني عابر
يوم لم أجد من يسمعني
ويحنو على ألمي
رغم كثير إستماعي إليهم
قبل أن يطلبوا مني أن أنصت إليهم
لم يهتم لحُزني حتى الذين بكيت لوجعهم.
"لم يكن سهلًا أن ابتعد عن شيء أحبه، لكنني يئست في جعل الأمور تسير على ما يرام ونفذت طاقتي في المحاولة بالتمسك .. أصبح كل ما أفعله بلا معنى "
"ما توقفت يومًا عن طبعي الليّن في ظِل كل هذه الظروف التي تقسّي قلب المرء و تهشمه"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
فقط لو قُبلة تأتيني مِنك الآن
لهذا الرأس المُرهق مِن معمعة العالم
كافية لتجعله يهدأ
ليتوقف عن العواصِف المتتالية
ويخرس من الثرثرة والشكوى والتذمُر.
لهذا الرأس المُرهق مِن معمعة العالم
كافية لتجعله يهدأ
ليتوقف عن العواصِف المتتالية
ويخرس من الثرثرة والشكوى والتذمُر.
”هناك انتصارات هادئة لا يواليها صخب، ولا احتفالات ولا ضجَة خارجية إنما احتفاء داخلي وبطولة ذاتية وإحساس بالفخر بينك وبين نفسك، وبالامتنان بينك وبين الله، هذه الانتصارات تصنعك، كونها ليست ظاهرة لا يعني أنك لست مهم وأن الأبطال وحدهم هم من يصفق لهم الجمهور، أنت مهم دائمًا“