Forwarded from تنهيدة
تقولُ الشاعرة التشيلية غابرييلا ميسترال:
هناكَ ابتساماتٌ ليستِ السعادةُ طرفًا فيها،
بل هي مجرد "بكاءٌ سَمْح"
هناكَ ابتساماتٌ ليستِ السعادةُ طرفًا فيها،
بل هي مجرد "بكاءٌ سَمْح"
كم أودّ أن أتقيأ كل شيء وأهرب
أتقيأ هذا الحزن
وهذا الخوف
وهذا القلق
وهذا الماضي اللعين
أريد أن أتقيأ روحي
أن أتقيأ الحياة
أن أفصل جسدي عن رأسي
ذلك أفضل بكثير
—— پريا
أتقيأ هذا الحزن
وهذا الخوف
وهذا القلق
وهذا الماضي اللعين
أريد أن أتقيأ روحي
أن أتقيأ الحياة
أن أفصل جسدي عن رأسي
ذلك أفضل بكثير
—— پريا
"ولا تجعل في رفقتي شقاء، ولا من وجودي عبء، ولا في حديثي أذيّة، ربي اجعلني خفيف العبور باقي الأثر."
فتحت بابَّ داري لأحدهم .. وكان هذا جرح كلفنيّ لمددّ طويل ضمادّه ، يأكلك الندم لأنك كُنت علىٰ وضوحك وشفافيتك أمام شخص لايستحق منِك إلتفاته وهذه ضربّة نتيجتها ؛ حتىٰ نافذة الدار لن يُبصر نورِها إلا من يُقدرها
"أشعر أن روحي تهدأ وأنا معك، ولا أعرف وصفًا آخر للسَكينه التي تمنحها لي هذه المحبه"
”كان مُكتئب بشكل هادئ ولطيف، لا وجه مُتهجم ولا صراخ، حتى أنه كتب قصيدة عن الأمل ثُم قفزَ من أعلى البنايه.“
"لا أُحب البقاء مع شخص يتركني مملؤة بالأسئلة، أُحب أن أجد إجابات، ولو بعض الإجابات، أن أطمئن بالمعرفة، وإن كانت تلك المعرفة مُتغيرة بتغير الظروف والمواقف، ولكن معرفة تغير الشيء ليس مثل الجهل بالشيء كلياً، فأنا حتماً أُفضل طمأنينتي غير المُستقرة على شكّي الدائم"
"لم أعرف كيف
أصف مكان وجعي،
إنه وجع الروح
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كُلي
إنها أنا
أنا التي توجعني"
أصف مكان وجعي،
إنه وجع الروح
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كُلي
إنها أنا
أنا التي توجعني"
"كانت تواسي نفسها بيقينٍ بأن كل شيء يمكن أن يتبدّل، وأي تعاسة ستلقاها في أحد الأيام ستتحول إلى قصة قديمة في اليوم التالي"
"أوّد أن أحبّك بطريقةٍ مناسبة، بطريقةٍ دافئة.. تشعرك كم أن وجودك بداخلي كثيفٌ وحسّاس ويُجمّلُ في عيني الحياة."