"كل شخصٍ يستحق على الاقل جهةً آمنة في حياته، جهةً لا يُضام منها ولا يُضرُّ عبرها.. جهةً يسند ظهره عليها كلّما أرهقته الأشياء."
"كل أيامي معك اختبارات وظنون طاحنة وترقّب، كل أيامي معك ليست أيام؛ بل ثقوبٌ غادرة تتسرب منها الطمأنينة".
"مصيرك يا الجروح اللي كبرتي بالصدر تبرين
ومصيرك يا الكلام اللي ورا صمت الأفا تنقال"
ومصيرك يا الكلام اللي ورا صمت الأفا تنقال"
“كان كثيراً ما يفعل ذلك…
يتحدث بحرارة وجدية وإخلاص، ثم يسخر فجأة من نفسه ومن حديثه. وفي هذه السخرية الرقيقة الحزينة تحس بالتشاؤم الرهيف لشخص يعرف قيمة الكلمة، قيمة الأحلام، وفي هذه السخرية أيضاً كان يلوح تواضع رقيق ولباقة حساسة.”
غوركي عن تشيخوف.
يتحدث بحرارة وجدية وإخلاص، ثم يسخر فجأة من نفسه ومن حديثه. وفي هذه السخرية الرقيقة الحزينة تحس بالتشاؤم الرهيف لشخص يعرف قيمة الكلمة، قيمة الأحلام، وفي هذه السخرية أيضاً كان يلوح تواضع رقيق ولباقة حساسة.”
غوركي عن تشيخوف.
أنت أيضا غارقة
في اليأس
لكنك عظيمة
عظيمة وطاهرة
كلماتك تتخذ شكل اليد
و تعرف جيداً
كيف تُضمّد..
في اليأس
لكنك عظيمة
عظيمة وطاهرة
كلماتك تتخذ شكل اليد
و تعرف جيداً
كيف تُضمّد..
-
اكتُب لعلّي انجو ، من وحدة الديار ومن خريف الأيام، اكتُب واحتسي دموعي دمعةٍ بعد دمعة ، اشُرد تارة واعود بأفكاري تارةٍ أخرى ، انا هُنا حيث لا شيء قادر علي استيعادي ، لا الاصدقاء ولا البُكاء ولا حتى الكتابة ، مملوءة بالكثير من الفراغ حتى انني أكاد ان اسمع صدّأ أنين قلبي ، قلبي الذي كان ضحية من ضحايا خيبات الأمل والخذلان من قبّل اقرب الناس الي "قلبي" ، يبدو الأمر كارثي أليس كذلك؟ ، ان تُطعن مَن منّ كبحتَ جروحه، ان تتناوب عليك الالام مَن منّ ابعدتها عنّه ، ان يتضّح مؤخراً ان من أمنت به ليس الا حقل ألغام ، لعلّ أكثركم يتسأل كيف ينبضُ قلبي للان؟ ، حقاً لا أعلم ، فأنا اشعُر بإنني بلا قلب مُنذ مُدة ، منذ ان اصبحتُ اغلق الباب الذي كُنت اتهوى لهفةٍ له ، مُنذ ان اصبحت ابنّي الحواجز مع من كُنت أهدم المسافات لأجلهم.
كان هُنالك فضلات من الأمل واُنتزعت مني هيا الأخرى عندما أدركت حقيقة ماحصل لقلبي ، ليس بحوزتي الان الا الكثير من الخوف والقليل من الحُب ، أمضي وانا أحمل كُره تجاه نفسي ، كُره سيجعلني اذهب بي بعيداً يوماً ما ، امضي وانا مُمزقة ولا شي قادر علي تخييطي ، امضّي ولا يبدو لي بأنها فترةٍ وستمضي.
_فيروز
اكتُب لعلّي انجو ، من وحدة الديار ومن خريف الأيام، اكتُب واحتسي دموعي دمعةٍ بعد دمعة ، اشُرد تارة واعود بأفكاري تارةٍ أخرى ، انا هُنا حيث لا شيء قادر علي استيعادي ، لا الاصدقاء ولا البُكاء ولا حتى الكتابة ، مملوءة بالكثير من الفراغ حتى انني أكاد ان اسمع صدّأ أنين قلبي ، قلبي الذي كان ضحية من ضحايا خيبات الأمل والخذلان من قبّل اقرب الناس الي "قلبي" ، يبدو الأمر كارثي أليس كذلك؟ ، ان تُطعن مَن منّ كبحتَ جروحه، ان تتناوب عليك الالام مَن منّ ابعدتها عنّه ، ان يتضّح مؤخراً ان من أمنت به ليس الا حقل ألغام ، لعلّ أكثركم يتسأل كيف ينبضُ قلبي للان؟ ، حقاً لا أعلم ، فأنا اشعُر بإنني بلا قلب مُنذ مُدة ، منذ ان اصبحتُ اغلق الباب الذي كُنت اتهوى لهفةٍ له ، مُنذ ان اصبحت ابنّي الحواجز مع من كُنت أهدم المسافات لأجلهم.
كان هُنالك فضلات من الأمل واُنتزعت مني هيا الأخرى عندما أدركت حقيقة ماحصل لقلبي ، ليس بحوزتي الان الا الكثير من الخوف والقليل من الحُب ، أمضي وانا أحمل كُره تجاه نفسي ، كُره سيجعلني اذهب بي بعيداً يوماً ما ، امضي وانا مُمزقة ولا شي قادر علي تخييطي ، امضّي ولا يبدو لي بأنها فترةٍ وستمضي.
_فيروز
كم من مرَّة استبدلت فيها قلبي بقلب سوزان عليوان عندما قالت: "أقسو كي لا يكسرَني حناني"
((كم البعيدُ بعيدٌ))؟
كم هي السُبُلُ؟
نمشي
ونمشي إلى المعنى
ولا نَصِلُ...
- محمود درويش
كم هي السُبُلُ؟
نمشي
ونمشي إلى المعنى
ولا نَصِلُ...
- محمود درويش