"لقد قرأت لأني أردت أن أفتش عن سبب يدفعني لحب هذا العالم، وفي الوقت ذاته، أردت أن أترك هذا العالم ورائي، وأدخل إلى فضاءات، أرى بها ما يتجاوز حدود مخيلتي، أرى ما هو خارج حدود معرفتي وخبرتي في الحياة"
التنظيف يشعرني بالسيطرة
كأن تحكمي في المساحة من حولي
يعيد - بطريقة ما - ترتيب المكسور داخلي
كما لو أن إزالتي لبقع المرآة
سوف توضح الأمور كلها التي تأكلني حية
هل أبالغ عندما أقول: إن طي الجوارب يسهل التنفس؟
المفارقة هي،
أحب أن يكون كل شيء في مكانه
وفي الوقت نفسه
أشعر ألا مكان لي هنا.
-ويتني هانسون
كأن تحكمي في المساحة من حولي
يعيد - بطريقة ما - ترتيب المكسور داخلي
كما لو أن إزالتي لبقع المرآة
سوف توضح الأمور كلها التي تأكلني حية
هل أبالغ عندما أقول: إن طي الجوارب يسهل التنفس؟
المفارقة هي،
أحب أن يكون كل شيء في مكانه
وفي الوقت نفسه
أشعر ألا مكان لي هنا.
-ويتني هانسون
"أصنّف نفسي غالبًا بأنّني امرأة باردة المشاعر وعمليّة، وفي الحب لا أفهم كثيرًا لعبة القط والفأر، لا أحبّ المواربة، أو المراوغة، ولا أقول فيه ما لا أقصد. فإن شعرت بالشوق أسفرتُ عن نفسي، وإن خطر على بالي أن أقول له: أحبّك، لم يحدث أبدًا أن ترددتُ في ذلك. ألّا أنّه ومؤخرًا حدثت مشادّة سخيفة بيني وبينه، وعلى سُخف مضمونها، إلّا أنّها كانت قادرة على التفريق بيننا ليالٍ طوال. في البدء لم أهتم، "وفي البدء" أقصد بها أوّل ساعتين، ثمّ بدأت أشعر بالأسى، ليتني كُنت ألطف، ليتني وضحت وجهة نظري دون حدّة في الكلام، ولأن نفسي أبت عليّ هذه المرّة بالذهاب مُعتذرة، أصبحتُ أتتبّع آخر ظهوره، وياللسّعادة وجدته هو الآخر يتتبّع آخر ظهوري، فبعد أن كان لا يفتح التطبيق إلّا لِمامًا، أصبح متصلًا بشكلٍ متقطّع، مُتصل للثوانٍ ثمّ آخر ظهور منذ دقيقة، ثمّ أجده مُتصلًا مُجددًا ثمّ آخر ظهور منذ دقيقتين وهكذا. حتى أصبح الأمر طريقتنا الجديدة في التّواصل بدون كلام، وأصبحت أخاف أن يمر بي الوقت دون فتح التطبيق، فيظن بذلك أنّني غير مُهتمّة بحوارنا الشّيق. ألقي التحيّة صباحًا بدخول التطبيق ويبادلني التّحية بمثلها، وأعود سائلة عن حالِه بتحديث وقت ظهوري، ويرد هو من فوره بتحديث وقت ظهوره. لطالما كنتُ أسخر من صديقاتي لاتباعهنّ هذه الأساليب في الحبّ، وكنت أرى أن الوضوح والتعبير عن النفس أفضل سبيل للحبّ والتّواصل دون فقدان طاقات هائلة، واستنزاف مشاعر باهضة التكلفة، لكني وجدتُ في الأمر لذّة عجيبة، تشبه لذة إحساسك بالحب لأوّل مرّة وسعادتك الغامِرة لأنكَ أدركت بأنّ هُناك من يفكّر ويحلم بك، ويسعى لأجلك، هي بلاهة ويمكنك الضّحك منها، لكنّها لذيذة، وكما قال فيكتور هوغو: "الحبّ حكمة الله وحماقة الإنسان".
"لقد خسرت في سبيل هذه الشخصية المتحفظة العديد من الأصدقاء، لم يكن يتفهم أحد ما معنى أن تولد بغريزة مملوءة بالحذر، تحاول بكلتا يديك وقوتك أن تستجمع نفسك في إطار محدود، أن تشارك السقف سرك وأن تنمو بعض المسرات بينك وبينك. هذا
الحذر لم يكن شيئًا وراثيًا لقد إكتسبته وحدي ولا أود فقده"
الحذر لم يكن شيئًا وراثيًا لقد إكتسبته وحدي ولا أود فقده"
فمن حقِ أي إنسانٍ أن يُغير موقفه، فنحن نقضي حياتنا الفكريةَ في عملية نضوجٍ مستمرة!
-عبدالوهاب المسيري
-عبدالوهاب المسيري
"لقد تعبت من الكلام والديون والعمل لكني لم أتعب من الحرية وها أنذا أحلم بشيء واحد أو أكثر قليلاً : أن تصير الكلمة خبزًا وعنبًا و طائرًا وسريراً وان ألف ذراعي اليسرى حول كتفك و الیمنی حول كتف العالم وأقول للقمر: صورنا"
Forwarded from قتّام
«والمَرءُ لا تُشقِيهِ إلا نَفسُهُ
حَاشَى الحَياةَ بأنَّها تُشقِيهِ»
حَاشَى الحَياةَ بأنَّها تُشقِيهِ»
Forwarded from cold as the moon
يؤسفني أن المغفرة لا تنقذ الحب وأن التعب لا ينتهي بمجرد الاعتراف به وأن الكلام الذي لا نقوله يضيع .. والكلام الذي نقوله أيضًا بلا جدوى ، وأن فرص الأسف في الإصلاح ضئيلة وأن الندم قدر محتوم مهما فررنا منه.
«عود نفسك على الفرح حتى يعتاد هو عليك واعطي نفسك الأمل حتى تجد الدنيا بين يديك ، افرح بما لديك حتى يأتيك اكثر مما تتخيل»