«أمّا الوقار، ووضع الكلام في موضعه، والتوسط في تدبير المعيشة، ومُسايرة الناس بالمُسالمة؛ فهذه الأخلاق تُسمّى الرزانة، وهي ضدّ السُّخف».
Forwarded from نَائِل.
الظروف ما تركت أحد فينا ما غيرته، كلنا تغيرنا ،أولوياتنا تغيرت، مفاهيمنا و أسلوبنا تغير، دعواتنا تغيرت، حتى مقامات الناس في حياتنا تغيرت..
السنوات غيرت كل شي في حياتنا إلى حد ما وصلنا للنسخة اللي إحنا عليها حاليًا، و مع الوقت الجاي راح نتغير كمان
السنوات غيرت كل شي في حياتنا إلى حد ما وصلنا للنسخة اللي إحنا عليها حاليًا، و مع الوقت الجاي راح نتغير كمان
"عندما يصبح الفضاء الإلكتروني المصدر الرئيسي لتغذيتنا العاطفية، فإننا نزيد من خطر تشويه الواقع وتعسير التعامل معه"
"أيتها الحياة الممتلئة بالغموض أحبُّك بصدق،
كما يحب الصاحب صاحبه
أحبُّك في تهللي بين أحضانك، وبكائي
في منحي السعادة
أو الألم.
أحبّك
حتى في آذاكِ؛
وعندما تكونين مجبرة على إهلاكي
سأقتلع نفسي من ذراعيكِ
تمامًا كما يقتلع الصاحب نفسه من أحضان صاحبه.
بكل قوة أضمك؛
اشعليني
اتركي نارك تحرقني
وفي جمر الحرب، اتركيني أبحثُ عميقًا، عميقًا
في ألغازك
آلاف السنين لأوجد! لأفكر!
ضميني بكلتا ذراعيكِ، طوَّقيني
وإن لم يعد لديكِ المزيد من السعادة لتمنحيها إلي
وإذن
فلا زال لديكِ الآلام".
- لو أندرياس سالومي
كما يحب الصاحب صاحبه
أحبُّك في تهللي بين أحضانك، وبكائي
في منحي السعادة
أو الألم.
أحبّك
حتى في آذاكِ؛
وعندما تكونين مجبرة على إهلاكي
سأقتلع نفسي من ذراعيكِ
تمامًا كما يقتلع الصاحب نفسه من أحضان صاحبه.
بكل قوة أضمك؛
اشعليني
اتركي نارك تحرقني
وفي جمر الحرب، اتركيني أبحثُ عميقًا، عميقًا
في ألغازك
آلاف السنين لأوجد! لأفكر!
ضميني بكلتا ذراعيكِ، طوَّقيني
وإن لم يعد لديكِ المزيد من السعادة لتمنحيها إلي
وإذن
فلا زال لديكِ الآلام".
- لو أندرياس سالومي
"هذا الهاجس المحزون الذي يُدعى وجودًا، هذه النزوة الكنينة التي تُدعى حياةً، هذه الحياة تجرّكِ إلى قاعها يا أليخاندرا، لا تُنكري!
اليوم ألقيتِ نظرةً إلى وجهكِ في المرآة، وقد بثَّ ذلك في قلبكِ الحسرة والوِحشة.. دوّت الأنوار، وصدح الهواء إلا أن محبوبك ما عاد..! ستبعثين الرسائل، ستبعثين الضحكات ستلوّح يداكِ أملًا في عودة محبوب القلب تصغين إلى الأصوات المغوية الممسوسة التي انتزعته منكِ، على متن فُلكٍ يحضنه زَبَد البحر والطيور، حيثُ خبى رنين الضحكات..
ألا تذكرين العناق الأخير؟ لا لا، التياع وحرقة
فلتبكي ضحكًا وحشيًّا دافنةً مقلتيكِ بين طيّات المنديل، وأوصِدي وجهك كي لا يعلم مخلوقٌ أنّكِ امرأةٌ حطّمها الحبّ، تُشقيكِ النهارات وتفترسكِ الليالي..
ما الحياة إلا جرح،
جرح! أيّتها الفتاة الحزينة
فيمَ البؤس أيّتها الفتاة الحزينة؟
لا بؤسَ بعد اليوم!".
⁃ أليخاندرا بيثارنيك
اليوم ألقيتِ نظرةً إلى وجهكِ في المرآة، وقد بثَّ ذلك في قلبكِ الحسرة والوِحشة.. دوّت الأنوار، وصدح الهواء إلا أن محبوبك ما عاد..! ستبعثين الرسائل، ستبعثين الضحكات ستلوّح يداكِ أملًا في عودة محبوب القلب تصغين إلى الأصوات المغوية الممسوسة التي انتزعته منكِ، على متن فُلكٍ يحضنه زَبَد البحر والطيور، حيثُ خبى رنين الضحكات..
ألا تذكرين العناق الأخير؟ لا لا، التياع وحرقة
فلتبكي ضحكًا وحشيًّا دافنةً مقلتيكِ بين طيّات المنديل، وأوصِدي وجهك كي لا يعلم مخلوقٌ أنّكِ امرأةٌ حطّمها الحبّ، تُشقيكِ النهارات وتفترسكِ الليالي..
ما الحياة إلا جرح،
جرح! أيّتها الفتاة الحزينة
فيمَ البؤس أيّتها الفتاة الحزينة؟
لا بؤسَ بعد اليوم!".
⁃ أليخاندرا بيثارنيك
"أحيانًا تراودني فكرة أن أجلس مع شخص لا أعرفه ولا يعرفني، ونتبادل الحديث والنقاش، ويتكلم كل طرف مما يخافه في هذه الحياة، ثم يرحل كلٌ من الطرفين وتبقى مجرد ذكرى."
أعرف أني كلما تخبطت
وجارت الأيام علي
لدي حبك أطمئن به
لدي أنت وهذا كافي
لأتباهى بك لاخر عمري
وجارت الأيام علي
لدي حبك أطمئن به
لدي أنت وهذا كافي
لأتباهى بك لاخر عمري
"أحب الحنية لا سيّما الحنية في خضم الزعل والغضب ، الحنية اللي تطمنك وتشعرك بأن مهما بلغ غضب الشخص إلاّ أنه ما يقدر على جرحك وزعلك أياً كان الموقف"
Forwarded from Énouement
احيانًا تفتقد لشعور الرفقة لشخص غائب وانت مُحاط بالجميع
"كل شيء يُمهد لإزالة نفسه من حياتك هو يستحق الزوال، هو ليس لك، وما ليس لك، هو ليس أنت، ولا يحمل شيء من روحك"