نص المرحلة:
“إن كل ما يهُم ليس أن تكون رائعًا، ولا أن يأبه العالم لوجودك، لكن أن تبقى أصيلًا، ألا تُشبه إلا نفسك”.
“إن كل ما يهُم ليس أن تكون رائعًا، ولا أن يأبه العالم لوجودك، لكن أن تبقى أصيلًا، ألا تُشبه إلا نفسك”.
“ في هذه اللحظة من خراب العالم نحتاج إلى
مزيد من الفن، نحن سكان الأسمنت والشبابيك
الضيقة وخط الأفق المغبر .”
-منال العويبيل .
مزيد من الفن، نحن سكان الأسمنت والشبابيك
الضيقة وخط الأفق المغبر .”
-منال العويبيل .
أنا رائعة وحقيقية لوحدي، كلما اقتحم أحدهم وحدتي تحولت إلى كائن آخر أجهل ما يقوم به، كائن لا أعرفه أبدًا ولا يعجبني.
"بعد كل شيء.. يمكننا القول أننا تعلمنا عبور الأذى دون أن يستعملنا، والمرور بالكلمات المسمومة وجهًا لوجه دون أن تقضي علينا، لكلٍ منا تاريخه الحافل بالتجارب التي كادت أن تدمره، لولا أنه أراد العيش وأتقنه رغم صعوبته."
فاطمة.
فاطمة.
تشعر وكأنك وجدت لتخسر،
فتعد الأيام والخسائر معها.
أنا شخصيًا أحتاج قدرًا جديدًا لأمتلك فيه من جديد ما أعتدت
أن أخسره.
أحتاج لأيامً جديده كي أعوض
فيها خسائري جميعا دون إستثناء
حتى خسارة دموعي التي بكيتها أريد أن أعوضها.
أود لو ألون خسائري بألوان
الوجود كي أنسى ما ضاع مني من لحظات ومررت منها دون أن
أشعر بها وهي تتخلخل في روحي
فتعد الأيام والخسائر معها.
أنا شخصيًا أحتاج قدرًا جديدًا لأمتلك فيه من جديد ما أعتدت
أن أخسره.
أحتاج لأيامً جديده كي أعوض
فيها خسائري جميعا دون إستثناء
حتى خسارة دموعي التي بكيتها أريد أن أعوضها.
أود لو ألون خسائري بألوان
الوجود كي أنسى ما ضاع مني من لحظات ومررت منها دون أن
أشعر بها وهي تتخلخل في روحي
"كل شخصٍ يستحق على الاقل جهةً آمنة في حياته، جهةً لا يُضام منها ولا يُضرُّ عبرها.. جهةً يسند ظهره عليها كلّما أرهقته الأشياء."
"كل أيامي معك اختبارات وظنون طاحنة وترقّب، كل أيامي معك ليست أيام؛ بل ثقوبٌ غادرة تتسرب منها الطمأنينة".
"مصيرك يا الجروح اللي كبرتي بالصدر تبرين
ومصيرك يا الكلام اللي ورا صمت الأفا تنقال"
ومصيرك يا الكلام اللي ورا صمت الأفا تنقال"
“كان كثيراً ما يفعل ذلك…
يتحدث بحرارة وجدية وإخلاص، ثم يسخر فجأة من نفسه ومن حديثه. وفي هذه السخرية الرقيقة الحزينة تحس بالتشاؤم الرهيف لشخص يعرف قيمة الكلمة، قيمة الأحلام، وفي هذه السخرية أيضاً كان يلوح تواضع رقيق ولباقة حساسة.”
غوركي عن تشيخوف.
يتحدث بحرارة وجدية وإخلاص، ثم يسخر فجأة من نفسه ومن حديثه. وفي هذه السخرية الرقيقة الحزينة تحس بالتشاؤم الرهيف لشخص يعرف قيمة الكلمة، قيمة الأحلام، وفي هذه السخرية أيضاً كان يلوح تواضع رقيق ولباقة حساسة.”
غوركي عن تشيخوف.